المركز المصري للفكر يسلط الضوء على زيارة رئيس وزراء بريطانيا إلى مصر
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
نشر المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تفاصيل حول زيارة رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، إلى مصر اليوم الجمعة، ولقاءه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، في ظل الجهود المصرية المبذولة لإيقاف القصف الإسرائيلي المستمر على غزة.
زيادة مساعدات غزةوأعلنت بريطانيا في البداية وقف المساعدات التنموية التي تقدمها للفلسطينيين لكنها تراجعت عن ذلك بل أعلنت رفع حجم المساعدات بمقدار الثلث مع دعم إضافي قدره 10 ملايين جنيه إسترليني، وقام رئيس الوزراء البريطاني بجولة للشرق الأوسط تضمن زيارة إسرائيل ثم السعودية ومصر.
تأتي زيارة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم، للقاهرة في إطار الحرص البريطاني على استمرار التنسيق والتشاور مع القيادة المصرية بشأن التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعدوان الإسرائيل المتواصل على قطاع غزة، انطلاقا من حيوية الدور المصري ومركزيته في التعامل مع كل أبعاد القضية الفلسطينية خاصة جولات التصعيد المتوالية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008 وحتى الآن، فضلًا عن الدور المصري المهم فيما يتعلق بالبعد ذي الأولوية في الوقت الراهن وهو إنفاذ المساعدات الفورية والعاجلة إلى المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة في ضوء استمرار القصف الإسرائيلي الغاشم على المدنيين والمنشآت على النحو الذي كانت أبرز مظاهره القصف الإسرائيلي للمستشفى الأهلي المعمداني.
دور مصر في تهدئة الوضع في غزةبناء على هذه العوامل مجتمعة، كان رئيس الوزراء البريطاني من أوائل قادة العالم الذين أجروا اتصالات هاتفيًا بالرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث مستجدات الأوضاع والتنسيق بشأن التحركات الضرورية للتهدئة والحيلولة دون تمدد الصراع، في الاتصال الهاتفي الذي أجراه سوناك بالرئيس السيسي يوم 11 أكتوبر 2023، مما يشير إلى إدراك بريطاني يمثل جزءا لا يتجزأ من الإدراك الغربي العام بأن مفاتيح الحل في القضية الفلسطينية بكل أبعادها وتفاصيلها بيد مصر.
تأتي زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى مصر عقب يوم واحد من زيارته إسرائيل، وبعد الهجمات التي شنتها الفصائل الفلسطينية في عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الجاري.
جهود مصرية مستمرةوتمثل زيارة سوناك جزء مهما من الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الجولية الحالية من التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودليلا آخر في محورية الجهود المصرية ومركزيتها فيما يتعلق بهذا التصعيد وكل ما يرتبط بالقضية الفلسطينية وفرصة لتأكيد مصر موقفها الثابت بأنه لا يمكن أن يتحقق استقرار في منطقة الشرق الأوسط على اتساعها أو العالم بوجه عام دون التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وأنه باستمرار غياب هذا الحق الفلسطيني عن أجند المجتمع الدولي يظل التصعيد مطروحًا دائمًا حتى ولو انتهت هذه الجولة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي ريشي سوناك فلسطين إسرائيل غزة قصف زیارة رئیس
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء غرينلاند يرد على تهديد ترامب.. لن تحصل على الجزيرة
قال رئيس وزراء غرينلاند الجديد، ينس فريدريك نيلسن، إن الولايات المتحدة لن تحصل على الجزيرة القطبية، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يريد السيطرة على هذه المنطقة الشاسعة.
وكتب نيلسن في منشور على فيسبوك: "يقول الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل على غرينلاند، دعوني أكون واضحًا: لن تحصل الولايات المتحدة عليها. نحن لا ننتمي إلى أي شخص آخر. نحن نقرر مستقبلنا بأنفسنا".
وكان ترامب قد كرّر رغبته في السيطرة على غرينلاند في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز يوم السبت، حين قال: "سنحصل على غرينلاند. نعم، 100%"، معتبراً أن هناك إمكانية جيدة لاستيلاء الولايات المتحدة على الجزيرة دون قوة عسكرية"، لكنه قال : "أنا لا أستبعد أي شيء عن الطاولة".
يشار إلى أن الجزيرة تُعتبر نقطة استراتيجية في المنطقة القطبية الشمالية، ويجعلها هذا الموقع مهمة للغاية من الناحية العسكرية؛ فهي تُعد بوابة إلى القطب الشمالي، حيث تتزايد المنافسة بين الدول الكبرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة.
تمتلك الولايات المتحدة بالفعل قاعدة عسكرية كبيرة في غرينلاند تُعرف باسم قاعدة ثول الجوية (Thule Air Base)، وهي تُستخدم لرصد الصواريخ وتوفير أنظمة إنذار مبكر.
السيطرة على غرينلاند بالكامل ستمنح الولايات المتحدة نفوذًا أكبر في المنطقة القطبية الشمالية، نظرا لأن أقصر طريق من أوروبا إلى أمريكا الشمالية يمر عبر الجزيرة.
ولا يمكن إغفال الموارد الطبيعية والثروات المعدنية التي تحتوي عليها الجزيرة، وربما تكون سببا بارزا لرغبة ترامب في السيطرة عليها، خاصة مع الاعتقاد أن غرينلاند تحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي، ما يجعلها جذابة من الناحية الاقتصادية.