أشاد علاء عصام، أمين شباب حزب التجمع، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بموقف مصر القوي والمشرف من الأحداث في فلسطين، من خلال دعوتها لعقد قمة القاهرة للسلام غدًا السبت،  بمشاركة 31 دولة و3 منظمات بقمة القاهرة للسلام.

وأضاف عصام لـ«الوطن»، أن الحل واضح للجميع، وهو إقامة دولتين مستقلتين، مؤكدًا أن أي محاولات لجر مصر لهذا الصراع من خلال دعوة أهل غزة للنزوح نحو سيناء مرفوض، وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة، وتابع: «لن تقبل الحكومات العربية والرأي العام العربي أن يتم تصفية القضية الفلسطينية لصالح إسرائيل، وسنظل جميعًا نسعى من أجل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه».

عصام: أتوقع توصيات قوية من قمة القاهرة للسلام

وتوقع عضو مجلس النواب، أن تسفر مفاوضات قمة القاهرة للسلام عن توصيات قوية تدين الاعتداء الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ، بما يخالف كافة المواثيق الدولية، وميثاق حقوق الإنسان، وأن يلتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن تكون الحرب بين الكيانات العسكرية بعيدًا عن استهداف المدنيين العزل، كما توقع أن تسفر القمة عن الضغط على الدول الغربية المؤيدة للكيان الصهيوني بإجبار إسرائيل على إيقاف القصف وإدخال المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام الكيان الصهيوني الأمن القومي فلسطين القاهرة للسلام

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

 

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

 

وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
  • أبوظبي تستضيف مؤتمر المنظمة العالمية للجواد العربي
  • وكيلا مجلس النواب والأمين العام للمجلس ينعون النائبة رقية الهلالي
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • إب.. وفاة مواطن جوعًا أمام أنظار طفله في حادثة تهز الرأي العام
  • بعد واقعة أسد طنطا.. طلب إحاطة بشأن إجراءات الحماية بالسيرك وحدائق الحيوان
  • طلب إحاطة بشأن إجراءات الحماية داخل السيرك وحدائق الحيوان