ماليزيا تقترح اتفاقية تجارة حرة بين آسيان و دول مجلس التعاون
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم الجمعة إن بلاده تقترح إبرام اتفاقية للتجارة الحرة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومجلس التعاون الخليجي.
وأضاف إبراهيم -في كلمة ألقاها في قمة الآسيان ودول مجلس التعاون الخليجي في السعودية اليوم الجمعة- أن مثل هذا الاتفاق سيكون الأول من نوعه بين آسيان ودول الخليج.
وتابع "هذه الاتفاقية ضرورية لتعزيز النمو التدريجي والشامل والمستدام خاصة أننا نتعافى من جائحة كوفيد-19، ونواجه حالة من الغموض الجيوسياسي".
وتسعى آسيان منذ سنوات إلى تحقيق التكامل بين اقتصاداتها -التي تبلغ قيمتها مجتمعة نحو 2.3 تريليون دولار- من خلال التجارة والاستثمار والمعايير المتوافقة والإجراءات الجمركية.
وتضم الرابطة 10 دول يتجاوز عدد سكانها 600 مليون نسمة، وهذه الدول هي: إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلند وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا.
ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد دول آسيان بنسبة 4.7% عام 2023، وبنسبة 5.0% عام 2024.
ومع ذلك، طال أمد جهود إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة، مع سعي دول أعضاء تعتمد اقتصاداتها على الصادرات منفردة لتعزيز وصولها إلى أسواقها الرئيسية بمعزل عن الرابطة.
ورابطة آسيان جزء من الشراكة الاقتصادية للتعاون الإقليمي (آر سي إي بي) إلى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا.
وتشير بيانات نشرتها مجلة "إيكونوميست" إلى أن حجم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في دول رابطة آسيان بلغ نحو 13.4 مليار دولار في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2016 وسبتمبر/أيلول 2021.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
«زايد الإنسانية» تنفّذ مبادرة إفطار صائم في ماليزيا
كوالالمبور (وام)
أخبار ذات صلةنفذت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مبادرة إفطار صائم في ماليزيا، وذلك تحت إشراف سفارة دولة الإمارات لدى كوالالمبور.
ودشن الدكتور مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى مملكة ماليزيا، المبادرة من جامع كمبونغ بارو في العاصمة كوالالمبور، بحضور معالي جوهري عبدالغني، وزير الزراعة وشؤون المستهلكين، ومحمد فائزالله ريد، رئيس مجلس شؤون الشباب بالولايات الفيدرالية، وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين، وممثلي الهيئات والمؤسسات الخيرية والمجتمعية.
وحظيت مبادرة إفطار صائم بحضور واسع من المسؤولين الماليزيين على مدار الشهر الفضيل. وخلال التدشين تم توزيع السلال الغذائية ووجبات إفطار صائم على الآلاف من الأسر المتعففة والأيتام، وغيرهم من الفئات المستحقة.
وأشاد معالي جوهري عبدالغني ومحمد فائزالله ريد، بجهود «مؤسسة زايد الإنسانية» في دعم الفئات المستحقة، ومد يد العون لكل محتاج. ومن جانبها، أكدت «المؤسسة» أن إرث العطاء الإنساني المستدام الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتواصل في ظل دعم ورعاية من القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن مبادراتها الرمضانية التي تنفذها في الكثير من الدول، تعمل على تخفيف معاناة المحتاجين في شتى أنحاء العالم.
ومن ناحيتهم، توجه مستفيدون من المبادرات الرمضانية في ماليزيا بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها على مبادراتها الإنسانية الرائدة، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تجسد قيماً روحية واجتماعية نبيلة، فضلاً عن مد جسور المحبة والإخاء، حيث إن الجهود الكبيرة المبذولة من المؤسسات الأهلية والخيرية في الدولة، ومنها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أسهمت في تخفيف معاناة المحتاجين خلال شهر رمضان الفضيل.