غصن الزيتون وسابع سما.. رسائل غنائية تضامنًا مع أحداث غزة
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
عبّر عدد من نجوم الغناء العربي عن غضبهم ودعمهم للأحداث الفلسطينية العصيبة في مواجهتهم الضارية للاحتلال الإسرائيلي، عبر أغانيهم الجديدة التي تضمنت كلماتها مزيج من جمل الاستياء والأمل، وانتظار الانتصار مهما طال الزمن لتحقيقه.
أغنية أحمد سعد غصن الزيتون
بدايةً من أغنية الفنان أحمد سعد “غصن الزيتون”، التي سجلت أكثر من 100 ألف مشاهدة عبر يوتيوب، من كلمات حسن طنطاوي ألحان محمدي، وتقول كلماتها "غصن الزيتون بدل ما بيغطيه الندي.
وتغنى الفنان الكبير علي الحجار بكلمات من الأمل بعناون “سابع سما”، من كلمات وألحان:محمد ياسر، ويقول مطلعها "من فوقنا من سابع سما شاهد على الأحداث، وإن فات سنين قصتنا عايشة محفوظة وسط الناس، أبطال تعيش وتضحي لأجل الحلم والأجيال، ولأجل أرض اختارها رب ميمسهاش خناس، عايزين يصفوا حلم أمة بتحلمه لسنين، ويفرقوا الشمل اللي ما يقدر عليه القادرين».
أغنية ديانا كرزون الشعب البطل
كما أصدرت الفنانة ديانا كرزون أغنية “الشعب البطل”، التي اجتازت حاجز الـ 100 ألف مشاهدة عبر يوتيوب، كلمات سعيد العجايمي، ألحان: محمد بشار، وتقول كلماتها" وقت الجد وعند الرد طوفان ومد فلسطيني من فوق الأرض وتحت الأرض وأنا الإسمي فلسطيني لا تتحدى رح نتصدى لكل العدوان احنا رجال ولا تتعدّا وهي الميدان بوجه المحتل وما بنهدا واشهد يا زمان فلسطيني وإسمي معروف ولا ما بنذل واللي بيسأل عن الفلسطيني بيندل اضرب سلام وحييلي الشعب البطل شدو بعضكم يا أهل فلسطين شدو بعضهم والله معكم يا أهل فلسطين والله معكم".
اختلف دعم الفنانين العرب للقضية الفلسطينية في تلك الأحداث العصيبة التي يشهدها العالم أجمع، بين الأغاني والتبرعات المادية وإلغاء الحفلات والوقفات التضامنية في عدد من البلدان العربية.
بجانب تعليق العديد من أنشطة المهرجانات الموسيقية والسينمائية في مصر وتونس وقطر، منها" مهرجان القاهرة السينمائي، مهرجان الجونة السينمائي، مهرجان أجيال السينمائي القطري، مهرجان أيام قرطاج السينمائي في تونس".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علي الحجار أحمد سعد ديانا كرزون أحداث قطاع غزة أحداث غزة أحداث فلسطين غصن الزیتون
إقرأ أيضاً:
حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.
ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.
وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.
وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".