موقع 24:
2025-04-05@06:25:58 GMT

الزيادة المفرطة في وزن الحامل ترتبط بمخاطر الوفاة

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

الزيادة المفرطة في وزن الحامل ترتبط بمخاطر الوفاة

أظهر تحليل جديد لبيانات تابعت الحوامل لـ 5 عقود، أن الزيادة أكثر من الوزن الموصى به للحامل تجعلها أكثر عرضة للوفاة، بسبب أمراض القلب أو السكري في العقود تالية.

حتى لمن تعتبرن ناقصات الوزن فإن الزيادة أكثر من الموصى به خطر

وقالت ستيفاني هينكل الباحثة الرئيسية من جامعة بنسلفانيا: "وجدنا أن زيادة الوزن أثناء الحمل ضمن المبادئ التوجيهية الحالية قد تحمي من الآثار السلبية المحتملة في وقت لاحق من الحياة".

ودرس الباحثون بيانات من دراسة بدأت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وشملت 45 ألف امرأة حامل، تمت متابعتهن حتى عام 2016، بحسب "مديكال إكسبريس".

ووجد الباحثون أن اللاتي كن "ناقصات الوزن" قبل الحمل واكتسبن وزناً أكثر من الموصى به، ارتفع خطر الوفاة بسبب أمراض القلب لديهن بنسبة 84%.

أما اللاتي اعتُبرن ذوات وزن "طبيعي" قبل الحمل، فقد ارتفعت الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب لديهن بنسبة 9%، عندما اكتسبن وزناً أكبر من الموصى به، وزاد خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب لديهن بنسبة 20%.

الزيادة الصحية

وتفيد التوصيات الحديثة لزيادة الوزن أثناء الحمل بأن تتراوح 12.5 و18 كغم لمن تعتبرن ناقصات الوزن، بينما تتراوح زيادة الوزن الصحية للحوامل اللاتي تعتبرن من البدينات بين 5 و9 كغم.

وأشارت الدراسة إلى أن نصف الحوامل تقريباً يكتسبن وزناً أكثر من المطلوب.. ودعت إلى مزيد من التوعية والتوجيه للحوامل بخصوص أهمية زيادة الوزن الصحية، وكيفية تحقيقها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أمراض القلب مرض السكري أکثر من

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا

دمشق-سانا‏

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام‏ أكدت اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لاتزال ‏تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديداً قاتلاً للمواطنين ‏في البلاد، وخاصة مع عودة المزيد من الأشخاص إلى ديارهم بعد سنوات ‏من النزوح، ومع تعرض مجتمعات جديدة للتلوث نتيجة أعمال العنف.

مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان ‏أوضح في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن سوريا منذ الثامن من شهر ‏كانون الأول الماضي شهدت ارتفاعاً مأساوياً في عدد الضحايا بسبب ‏الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و‏الخامس والعشرين من آذار الماضي، من بينها أكثر من 500 إصابة ‏منذ الأول من كانون الثاني الماضي فقط، مقارنة بـ 912 إصابة تم ‏تسجيلها طوال عام 2024.

وأضاف ساكاليان: ‏إن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال ‏أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو ‏الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات ‏أثناء العمل في أراضيهم في دوما.

وبين ساكاليان أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط ‏بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد أدى ‏وجود المركبات العسكرية المهجورة التي قد تكون محملة بالذخائر أو ‏المتفجرات ومخزونات الذخائر المهملة، إلى زيادة تعرض المدنيين ‏للخطر.

وأشار ساكاليان ‏إلى أنه مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم ‏الأصلية منذ كانون الأول  الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، ‏في دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح، كما دفعت الأزمة ‏الاقتصادية المزيد من الأشخاص إلى جمع الخردة المعدنية، بما في ذلك ‏بقايا الأسلحة والمتفجرات من المواقع المهجورة، وبيعها لكسب لقمة العيش ‏،مبيناً أنه في ظل غياب برنامج شامل لمكافحة الألغام في سوريا، لجأ المواطنون بشكل متزايد إلى محاولة إزالة المتفجرات بأنفسهم في غياب ‏الخبراء المؤهلين، ما يعرضهم لمخاطر جسيمة.

وحسب ساكاليان يواجه أكثر من نصف سكان سوريا مخاطر مميتة ‏يومياً، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ‏ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل، ولكن تأثير هذه المشكلة يمتد إلى ما ‏هو أبعد من التهديد الجسدي المباشر بفقدان الحياة أو أحد الأطراف، ‏مشيراً إلى أنه بسبب انتشار التلوث بالأسلحة، تواجه المجتمعات في ‏العديد من المناطق صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم ‏والاحتياجات الأساسية؛ بسبب الخوف من التنقل في المناطق المتأثرة، كما ‏يخشى المزارعون زراعة أراضيهم أو تربية المواشي، ما يؤدي إلى تفاقم ‏انعدام الأمن الغذائي.

وأكد ساكاليان‏ ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق ‏التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام؛ ‏لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر ‏غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم.

ولفت ساكاليان إلى أن 138 شخصاً من المتضررين من الذخائر المتفجرة ‏تلقى إعادة تأهيل جسدي ودعماً نفسياً واجتماعياً، مجاناً، في مراكز ‏الهلال الأحمر أو وزارة الصحة المدعومة من اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر، كما تمت إحالة 18 شخصاً لتلقي مزيد من الرعاية الطبية، ‏وحصل 381 شخصاً على مساعدات إنسانية، لمساعدتهم على استعادة ‏حياة كريمة ومستقلة قدر الإمكان.

وأكد ‏التزام اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، ‏بتخفيف المعاناة الناجمة عن الذخائر المتفجرة في سوريا، ولكن لا يمكن ‏القيام بهذا العمل بمفردهما، ويجب على جميع الجهات الفاعلة في مجال ‏مكافحة الألغام بما في ذلك السلطات في سوريا، دعم منظمات مكافحة ‏الألغام والعمل بشكل جماعي نحو تطوير هيئة وطنية لمكافحة الألغام ‏وإنشاء مركز وطني لمكافحة الألغام.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام في الرابع من ‏شهر نيسان من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ 8 ‏من كانون الأول لعام 2005.

مقالات مشابهة

  • مقارنة بين نمط التمارين الأسبوعية والنشاط اليومي
  • زيادة مرتقبة في أسعار هواتف آيفون بسبب رسوم ترامب
  • تركيا: زيادة كبيرة في أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي اعتباراً من الغد
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا
  • «منها الهند والصين واليابان».. قائمة أكثر 15 دولة فرض عليها ترامب تعريفات جمركية
  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن
  • التضامن الاجتماعي: خطوط الوزارة الساخنة استقبلت أكثر من 181 ألف اتصال خلال فبراير
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها