اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد قمع الاحتلال المظاهرات التي خرجت للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والذي لم تسلم منه المدارس والمُستشفيات وبيوت العبادة، مساجد كانت أو كنائس.

وأصيب عدد من الفلسطينيين، واعتقل آخرون، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على عشرات المصلين في مختلف أحياء القدس.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتدت على المُصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في شوارع حي وادي الجوز، بعد منعهم من الدخول- للجمعة الثانية على التوالي- إلى المسجد الأقصى.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المُصلين، واعتدوا عليهم بالضرب ورشوهم بالمياه العادمة، في محاولة لمنعهم من التنديد بالعدوان المتواصل على المسجد الأقصى وفي قطاع غزة والضفة الغربية.

وفي محافظة "بيت لحم" الواقعة إلى الجنوب من القدس، أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي للمحافظة.

وفي محافظة "قلقيلية" الواقعة شمال غرب الضفة، ‎اندلعت مواجهات بين مواطنين فلسطينيين خرجوا في مسيرة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلا أن جيش الاحتلال واجه المسيرة بقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات لا تزال جارية حتى الآن.

وفي مُخيم "العروب" بمحافظة الخليل الواقعة جنوب الضفة، أصيب عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل المخيم.

وقال شهود عيان إن المواجهات اندلعت في أعقاب خروج مسيرة حاشدة من مسجد "المخيم" دعمًا وإسنادنا لقطاع غزة، قبل أن تقمعها قوات الاحتلال وتندلع مواجهات مازالت جارية حتى الآن أيضا.

وفي مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله بوسط الضفة الغربية، أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي للمدينة وهو المدخل المركزي والرابط بين رام الله وكل محافظات الضفة.

وأطلق جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز العسكري في محيط مُستعمرة "بيت إيل"، في البيرة الرصاص الحي والمطاطي صوب الشبان المشاركين في المسيرة التي انطلقت من وسط رام الله، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وأصيب شابان بالرصاص، وجرى نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي.

وفي محافظة "نابلس" الشمالية، أصيب عشرات الفلسطينيين، واعتقل آخرون، بينهم طفل، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حاجز "حوارة" جنوب المحافظة وبلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرقها. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية قطاع غزة المظاهرات قوات الاحتلال الإسرائیلی الضفة الغربیة خلال مواجهات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

28 شهيدا بغزة والاحتلال يوسع عمليته شمالي القطاع

#سواليف

استشهد رجل وزوجته بقصف من مسيّرة إسرائيلية على فلسطينيين شمال شرقي مدينة رفح، وأفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 28 منذ فجر اليوم الجمعة، في حين أعلن جيش الاحتلال توسيع عمليته البرية شمالي القطاع.

وقد أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 10 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما أكد المراسل استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف لخيمة تؤوي نازحين في مناطق غربية من مواصي خان يونس.

مقالات ذات صلة غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط 2025/04/04

وقد كثف الاحتلال غاراته الجوية الليلية على المناطق الشمالية من مدينة رفح جنوبي القطاع، إلى جانب قصفه المدفعي على الأطراف الشرقية من حي الزيتون بمدينة غزة.

بدوره، قال مدير المستشفى المعمداني في غزة للجزيرة، إن الوضع كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية، في ظل الحصار المفروض على القطاع.

وناشد مدير المستشفى المعمداني المعنيين الضغط لفتح المعابر لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية، قائلا “لا يوجد في شمال قطاع غزة سوى جهاز تصوير طبقي واحد بينما نحتاج عشرات”.

وفي مدينة غزة، قال مراسل الجزيرة إن غارة إسرائيلية دمرت محطة لتحلية المياه في حي التفاح شرقي المدينة، مما أدى لاشتعال النيران فيها.
إعلان

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أكثر من 90% من أهالي القطاع باتوا بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من 700 بئر، وإخراج 75% من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.
توسيع العمليات

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.

كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن العملية التي تشنها الفرقة 252 في حي الشجاعية تمت بمرافقة موجة واسعة من الغارات، في حين ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش يوسع المنطقة العازلة على حدود غزة وقوات الفرقة 252 تعمل على مشارف حي الشجاعية.

وقد اضطر آلاف الفلسطينيين -أمس الخميس- للنزوح القسري من حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، عقب إنذارات الاحتلال بالإخلاء الفوري.

وحملت العائلات ما تيسر من أمتعتها وسارت نحو مناطق وسط وغرب المدينة بحثًا عن مأوى آمن، وسط نقص حاد في وسائل النقل والوقود.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لتخّلف من حينها أكثر من ألف شهيد فلسطيني معظمهم أطفال ونساء.

مقالات مشابهة

  • تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة ونزوح الفلسطينيين مستمر
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يواصل عدوانه على جنين وطولكرم
  • شهيدان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على بني سهيلا وحي الشجاعية بقطاع غزة
  • 29 شهيدا بغزة والاحتلال يبدأ العمل من محور موراغ
  • الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية خلال أسبوع
  • عاجل | لو فيغارو عن وزير الخارجية الإسرائيلي: الضفة الغربية بالنسبة لنا أرض متنازع عليها وليست أرضا محتلة
  • 28 شهيدا بغزة والاحتلال يوسع عمليته شمالي القطاع
  • شهيد بجنين والاحتلال يواصل عدوانه على الضفة
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة