المناطق_واس

دشّن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في العاصمة الأردنية عمّان أمس، ستة مشاريع في مجالات الأمن الغذائي والإيوائي والصحي لصالح اللاجئين السوريين والمجتمع المستضيف في الأردن، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري، والأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، ورئيس هيئة أمناء مركز الحسين للسرطان الدكتور رجائي المعشر، وممثلي المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية العاملة في المجال الإنساني، وأعضاء السلك الدبلوماسي.

 

أخبار قد تهمك رئيس الوزراء الأردني يلتقي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة 19 أكتوبر 2023 - 7:28 مساءً مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 530 حقيبة إيوائية في باكستان 19 أكتوبر 2023 - 5:49 مساءً

وأعرب الدكتور عبدالله الربيعة خلال كلمة له بهذه المناسبة عن سعادته بتواجده في الأردن للعمل سوياً على تقاسم المسؤولية العالية والكبيرة تجاه الأشقاء اللاجئين السوريين، مثمناً ببالغ الاعتزاز استضافة الأردن لهم، ومقدراً ما تقوم به الأردن حكومة وشعباً من دور مهم في رعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم.

 

وأوضح معاليه أن المملكة العربية السعودية حرصت على تقديم الدعم الإغاثي للشعب السوري الشقيق منذ بداية اندلاع الأزمة الإنسانية الراهنة، سواء من خلال استضافة اللاجئين السوريين على أراضيها وتقديم الخدمات اللازمة لهم بما في ذلك حقوق الرعاية الصحية المجانية، والانخراط في سوق العمل وتمكين أبنائهم من التعليم، أو من خلال دعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين إلى الدول المجاورة لوطنهم في كل من لبنان وتركيا والأردن واليونان وماليزيا، وذلك بالتنسيق مع حكومات تلك الدول، أو من خلال تنفيذ المشاريع الإغاثية في مناطق الاحتياج في الداخل السوري بالتعاون مع المنظمات الأممية والدولية.

 

وأضاف معاليه أن ذلك يعد تجسيداً للسياسة القويمة التي تنتهجها القيادة الرشيدة للمملكة التي أولت العمل الإنساني أهمية كبرى، حتى شمل العطاء السعودي جميع الشعوب المتأثرة بالكوارث والنزاعات والحروب بدعمها ومساعداتها، حيث بلغ إجمالي المبالغ التي قدمتها للمحتاجين حتى الآن نحو 123.2 مليار دولار أمريكي ساهمت في دعم 167 دولة بكل حيادية، نفذ المركز منها 2.587 مشروعاً، بمبلغ 6.4 مليارات دولار أمريكي، شملت 94 دولة، بالتعاون مع 175 شريكاً أممياً ودولياً وإقليمياً.

 

وأردف الدكتور الربيعة أنه امتداداً لهذا الدور فإننا نسعد اليوم بتوقيع وتدشين حزمة من مشاريع الأمن الغذائي والإيوائي والصحي للاجئين السوريين بتكلفة (19.478.038) دولاراً أمريكياً ليبلغ إجمالي ما تم تقديمه لهم سواء داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها (6.141.595.375) دولاراً ، منها (162.358.892) دولاراً لتنفيذ 121 مشروعاً بالمملكة الأردنية الهاشمية، مبيناً أن الزيارة تأتي في ظروف صعبة يمر بها العالم والمنطقة العربية على وجه الخصوص؛ بسبب ما ألم بها من كوارث وأزمات، إلا أننا ندرك أن الشعوب المكلومة تعلق آمالها صوب المنظمات الإنسانية بوصفها الملاذ الآمن لها؛ ولكون منسوبيها يغامرون بأرواحهم في عمق المناطق المنكوبة وعلى الخطوط الأمامية بمناطق النزاع؛ سعياً لإنقاذ الأشخاص ومساعدة المحتاجين وحمايتهم دون مساومة على المبادئ الإنسانية التي يعملون لأجلها، مؤكداً أهمية الاضطلاع بمسؤولياتنا لدعم تلك المنظمات بما يمكنها من الوفاء بالتزامها تجاه المحتاجين، داعياً لتضافر جهود المجتمع الدولي لتوفير الضمانات الكافية لحماية فرق العمل الإنساني ضد الانتهاكات التي تمارس بحق العاملين في ميادين العمل الإنساني، مشدداً على أهمية حماية ودعم المدنيين العزل وخصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن.

 

وفي ختام كلمته سأل الدكتور عبدالله الربيعة المولى العلي القدير أن تسهم تلك الجهود في تخفيف معاناة الأشقاء السوريين داخل أرض الأردن الشقيق، ومساعدة الجهات الأردنية المختصة لتوفير وسائل العيش والخدمات الصحية والنفسية لهم، لحين عودة الأشقاء السوريين إلى بلادهم لمواصلة مسيرة البناء والنماء.ثم ألقى الأمين للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي كلمة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير راشد بن الحسن رئيس مجلس أمناء الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي عبر فيها عن عمق العلاقة والشراكة الإستراتيجية القائمة بين مركز الملك سلمان للإغاثة والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة التي تأسست منذ بداية عمل المركز في الأردن قد انبثق عنها تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية استهدفت اللاجئين السوريين والفلسطينيين والعائلات الأردنية العفيفة في كافة مناطق البلاد، بالإضافة إلى العديد من المشاريع التي تم تنفيذها في فلسطين سواء في الضفة الغربية أو مدينة القدس أو قطاع غزة، مبيناً أن تنفيذ هذه المشاريع جاء بناءً على تنسيق مسبق ودراسة تشخيصية لتلبية احتياج المستفيدين وضمن آليات تضمن كرامة المستفيدين وعدم الازدواجية، سواء في الاستهداف أو تنفيذ المشاريع.

 

وقال الدكتور حسين الشبلي :” كان لمركز الملك سلمان للإغاثة بصمة واضحة وكبيرة من خلال هذه الشراكة وفي مختلف القطاعات وخاصة ضمن خطط الاستجابة الأردنية للأزمة السورية وأثرها على المجتمع المستضيف، وما وجدنا هنا إلا تأكيد على رغبة المركز في الاستمرار في تنفيذ المشاريع التي من شأنها التخفيف عن كاهل الأسر من المجتمع المستضيف واللاجئين داخل وخارج المخيمات”. وتقدم الدكتور حسين الشبلي في ختام كلمته بالشكر الجزيل لمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه الإنساني والإغاثي المتواصل.

 

من جانبه أوضح نائب رئيس هيئة الأمناء لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان الدكتور رجائي المعشر أن هذا الدعم الخيّر ليس غريباً على الأشقاء في المملكة العربية السعودية، المعروفة بإنسانيتها وبعطائها اللامحدود ، ووقوفها إلى جانب مرضى السرطان من أجل منحهم فرصة حقيقية للشفاء بإذن الله.

 

ثم شهد الحضور الكريم توقيع مركز الملك سلمان ست اتفاقيات مشتركة مع منظمات دولية وإقليمية لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، حيث وقع معالي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة الاتفاقية الأولى مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة بمخيم الزعتري البالغة 15 عيادة ومختبراً وصيدلية، بهدف تحسين الوضع الصحي للاجئين السوريين من خلال توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية وخدمات الرعاية الطبية الطارئة، يستفيد منها 83.000 لاجئ سوري.

 

كما وقع معاليه اتفاقية ثانية مع مركز الحسين للسرطان لتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع دعم علاج مرضى السرطان من اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن، بهدف إنقاذ حياة مرضى السرطان من اللاجئين وتغطية تكاليف علاجهم، بقيمة 3 ملايين و 443 ألف دولار أمريكي.

 

ووقع الدكتور عبدالله الربيعة كذلك اتفاقية ثالثة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف)، الذي يهدف إلى توزيع قسائم شرائية للحصول على الكسوة الشتوية للأسر أكثر احتياجاً من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في 12 محافظة أردنية، يستفيد منها 34.000 فرد، بقيمة مليوني دولار أمريكي. كما وقع الدكتور الربيعة الاتفاقية الرابعة مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي للاجئين السوريين في مخيم الزعتري، الذي يهدف إلى توفير المساعدات الغذائية للاجئين، عن طريق توزيع قسائم إلكترونية شهرية للمستفيدين من خلال تحويلها باستخدام تقنية متقدمة، وتقييدها بمواد غذائية بحيث يستخدمها المستفيد في المحال التجارية والمخابز بالمخيم، يستفيد منها 54.000 لاجئ ، بقيمة 6 ملايين و800 ألف دولار أمريكي.

 

كما جرى توقيع الاتفاقية الخامسة مع الهيئة الطبية الدولية لتنفيذ مشروع تحسين وضع اللاجئين والمجتمع المضيف في الأردن من خلال تقديم خدمات الصحة النفسية وحماية الطفل، يستفيد منها 2.800 فرد في محافظتي عمان وإربد، بقيمة مليون دولار أمريكي. ووقع الدكتور الربيعة الاتفاقية السادسة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، لتدشين مشروع الأمن الغذائي من خلال تقديم 2.000 طن من التمر في الأردن، بقيمة 3 ملايين و234 ألف دولار أمريكي.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: مركز الملك سلمان للإغاثة الهیئة الخیریة الأردنیة الهاشمیة مرکز الملک سلمان للإغاثة الدکتور عبدالله الربیعة اللاجئین السوریین للاجئین السوریین الأمن الغذائی دولار أمریکی یستفید منها مع الهیئة فی الأردن من خلال

إقرأ أيضاً:

“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار

قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.

وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.

340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.

ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.

اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال

وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.

وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.

وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في سوريا ولبنان
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية في عدة مناطق بجمهورية لبنان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع سلالًا غذائية في لبنان
  • طبية وغذائية.. مركز الملك سلمان يقدم مساعدات إغاثية في 3 دول
  • بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 467 سلة غذائية في لبنان