بوابة الوفد:
2025-04-06@12:04:53 GMT

التهابات فطرية في الدماغ تشبهه ألزهايمر

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

كشف علماء أن نوعا شائعا من الفطريات يخترق دماغ الثدييات ويسبب لويحات الأميلويد السامة مثل تلك المرتبطة بمرض ألزهايمر.

 

وأجري البحث على الفئران، لكنه يشير إلى أن السمة المميزة الرئيسية لبعض حالات التنكس العصبي يمكن أن تنشأ من مصادر خارج الدماغ.

 

وترتبط كتل بروتين الأميلويد التي تظهر بين الخلايا العصبية ارتباطا وثيقا بمرض ألزهايمر، ويُعتقد عموما أنها نتيجة للإجهاد الداخلي أو الالتهاب في الدماغ.

 

ومع ذلك، اكتشف العلماء في السنوات الأخيرة علامات على وجود فطر شائع، يُعرف باسم Candida albicans، في أدمغة الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر وغيره من الاضطرابات التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون.

 

وقد دفع هذا البعض إلى القول بأن العدوى الخارجية يمكن أن تغزو دماغ الثدييات وتثير استجابة مناعية فطرية، والتي يمكن أن تساعد في تدمير مسببات الأمراض ولكنها قد تؤدي أيضا إلى ظهور أعراض شبيهة بمرض ألزهايمر إذا سارت الأمور بشكل خاطئ.

 

ولاستكشاف هذه الفكرة بشكل أكبر، لجأ فريق دولي من الباحثين، بقيادة خبراء في كلية بايلور للطب في الولايات المتحدة، إلى الفئران.

 

وفي السابق، وجد المختبر في بايلور أن الفئران المصابة ببكتيريا C. albicansأظهرت ضعفا في الذاكرة، ولكن تم حل هذه المشكلة عندما تم القضاء على الفطر.

 

والآن، يستكشف بحثهم الجديد الأساس الجزيئي لهذا التأثير، غالبا من خلال تجارب "أنبوب الاختبار".

 

أولا، قام الباحثون بحقن C. albicans مباشرة في أدمغة الفئران. وبعد أربعة أيام، تم الموت الرحيم للفئران واستخدمت أدمغتها لمزيد من التحليل.

 

وتشير النتائج إلى أنه بمجرد وصول Candida albicansإلى الدماغ، يمكنها تحفيز آليتين مناعيتين عصبيتين، إحداهما تنشط الخلايا المناعية التي تقمع الفطريات، والأخرى تحفزها على إزالة الدخيل تماما.

 

وتتضمن الآلية الأولى إنزيما فطريا يسمى العصارة، ما يحفز التسرب عبر الحاجز الدموي الدماغي. وهذا يسمح لأي خلايا فطرية قد تتدفق عبر مجرى الدم في الجسم، بالدخول إلى الدماغ.

وفي الوقت نفسه، تقوم العصارة أيضا بتفكيك البروتينات الشبيهة بالأميلويد بيتا المشابهة لتلك التي تشكل لويحات في أدمغة مرضى ألزهايمر، والتي بدورها تنشط خلايا التنظيف التي تسمى الخلايا الدبقية الصغيرة.

 

وتتضمن الآلية الثانية إفرازا فطريا آخر، والذي يؤدي أيضا إلى تحفيز الخلايا الدبقية الصغيرة، هذه المرة لاستهداف الفطريات وإزالتها.

 

ويعتبر كلا المسارين المناعيين معا "فعالين للغاية في حل عدوى Candida albicansالحادة" في أدمغة الفئران السليمة، وعادة ما يتم ذلك خلال 10 أيام تقريبا.

 

وعندما قام الباحثون بتعطيل استجابة الخلايا الدبقية الصغيرة في أدمغة الفئران عن عمد، وجدوا أن عدوى Candida albicans أصبحت طويلة الأمد بشكل ملحوظ.

 

ويقول ييفان وو، من كلية بايلور للطب: "إذا أزلنا هذا المسار، فلن يتم التخلص من الفطريات بشكل فعال في الدماغ".

 

يبدو أن الكتل الشبيهة بالأميلويد بيتا الموجودة في أدمغة الفئران بمثابة حراس ضد غزو مسببات الأمراض، ولكن إذا لم يتم تنظيف هذه الكتل بشكل صحيح بواسطة الخلايا الدبقية الصغيرة، فمن المحتمل أن يكون وجودها ضارا على المدى الطويل.

 

وفي الوقت الحالي، هذه مجرد فرضية، ولكنها تتوافق مع النتائج الحديثة التي تشير إلى أن لويحات بيتا أميلويد ليست المسببات الأصلية للتدهور المعرفي.

 

وقد يكون هذا هو السبب وراء عدم نجاح العلاجات التي تستهدف هذه اللويحات لدى البشر في الغالب.

 

وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث، سواء على النماذج الحيوانية الحية أو على الخلايا البشرية، لكن الباحثين في بايلور يأملون أن تؤدي تجاربهم الأولية إلى علاجات مبتكرة للتدهور المعرفي في المستقبل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: علماء الفطريات بمرض ألزهايمر الفئران مرض باركنسون مناعية الدماغ الخلایا الدبقیة الصغیرة

إقرأ أيضاً:

بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا

أثارت حادثة وفاة رجل دنماركي في الستينيات من عمره بعد شرب ماء جوز هند فاسد، موجة من التحذيرات الطبية حول مخاطر تناول جوز الهند الطازج غير المخزن بشكل صحيح.

ماذا حدث؟

وكان الرجل، قد اشترى ثمرة جوز الهند المعدة مسبقا قبل شهر من الحادث، وتركها على طاولة المطبخ دون أن يضعها في الثلاجة.

ورغم أن الرجل تناول "كمية صغيرة" من ماء جوز الهند باستخدام مصاصة، بسبب الطعم السيئ الذي لاحظه، إلا أنه لم يكن يعلم أن الثمرة قد فسدت.

وعند فتح جوز الهند، اكتشف الرجل أن داخله كان "لزجا"، وأخبر زوجته أنه "يبدو فاسدا"، قبل أن يتخلص منها ويضعها في سلة المهملات.

وبعد ثلاث3 ساعات فقط، بدأ الرجل يعاني من نوبات تعرق وغثيان وقيء، ما استدعى تدخل طاقم الإسعاف.

أعراض التسمم

وعند وصول الطاقم الطبي، كان الرجل في حالة إرباك، ويعاني من صعوبة في التوازن وكان جلده شاحبا ومبللا.

وأظهرت الفحوصات الطبية في المستشفى تورما حادا في الدماغ، لكن الأطباء ظلوا في حيرة من سبب هذه الأعراض الغريبة.

وعلى الرغم من تلقيه العلاج في وحدة العناية المركزة، تم الإعلان عن وفاته دماغيا بعد 26 ساعة من وصوله المستشفى، وتم إيقافجهاز التنفس الصناعي.

وتكشفت تفاصيل الحادثة في تقرير طبي حيث أظهر التشريح أن أنواعا من الفطريات كانت قد نمت داخل جوز الهند.

وهذه الفطريات تنتج مركبا ساما يسمى "حمض 3-نتروبروبينيك"، الذي يسبب تلفا شديدا في الدماغ.

وقد أظهرت الأبحاث أن هذا النوع من الفطريات كان المسؤول عن حالات تسمم سابقة في الصين وأجزاء من إفريقيا، حيث كانت ضحاياه يعانون من أعراض مشابهة قبل أن يصابوا بالتهاب الدماغ، وهو ما قد يكون قاتلا في بعض الحالات.

ويوصي الأطباء بضرورة تخزين جوز الهند في الثلاجة للحفاظ على طراوته، حيث من المعروف أن ماء جوز الهند قابل للتلف سريعا ويجب استهلاكه في غضون أيام قليلة من فتحه.

مقالات مشابهة

  • مستشفيات بريطانيا تنهار.. الفئران تغزو الأجنحة الطبية والبنية التحتية تتهاوى
  • لأول مرة.. الكشف عن تأثير الحكول على مراكز القرار في الدماغ
  • دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ
  • الخلايا النائمة…أفاعي كومة القش
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • الفئران والحشرات ومياه الصرف الصحى تغزو مستشفيات بريطانيا.
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات