في اليوم العالمي لهشاشة العظام.. 4 أطعمة تقوي الجسم
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
تعتبر العظام القوية مهمة جدًا لجسم صحي وتبقينا متيقظين، تلعب التغذية دورًا مهمًا في تكوين عظام قوية ولها تأثير عميق على صحتنا العامة، العظام القوية مهمة جدًا للنمو الشامل لجسمنا، ومع ذلك، فإن سوء التغذية وعادات الأكل والشيخوخة تجعل عظامنا ضعيفة، مما قد يؤدي لاحقًا إلى هشاشة العظام.
هشاشة العظام هي مشكلة مرتبطة بالعظام حيث تتأثر قوتها بسبب انخفاض كثافة العظام، بينما نحتفل باليوم العالمي لهشاشة العظام في 20 أكتوبر من كل عام، نقدم لك بعض المواد الغذائية التي يمكن أن تساعد في حمايتك من هشاشة العظام من خلال تقوية عظامك.
-السبانخ
تعتبر السبانخ، من الخضار الورقية الخضراء، قوة غذائية تساهم بشكل كبير في صحة العظام، فهو غني بالكالسيوم الضروري لتقوية العظام، ويحتوي على فيتامين ك الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم، كما توفر السبانخ المغنيسيوم، وهو معدن ضروري لكثافة العظام، مما يجعله إضافة قيمة لنظام غذائي صحي للعظام.
-لبن
يشتهر الحليب بدوره في تعزيز العظام القوية وصحة الهيكل العظمي بشكل عام، وهو مصدر ممتاز للكالسيوم، وهو معدن أساسي ضروري لبنية العظام وقوتها. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الحليب فيتامين د، الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم، مما يضمن نمو العظام بشكل سليم، ويقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، إن تناول الحليب بانتظام يساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة العظام طوال الحياة.
-الجبن
الجبن هو منتج ألبان مشهور ومحبوب في جميع أنحاء العالم وهو مصدر غني بالكالسيوم الضروري لعظام وأسنان قوية، كما أنه يوفر البروتين والفوسفور وفيتامين د، وجميع العناصر الغذائية الحيوية لصحة العظام، يساعد الاستهلاك المنتظم للجبن في الحفاظ على كثافة العظام ومنع هشاشة العظام، مما يجعله إضافة قيمة لنظام غذائي صحي للعظام عند الاستمتاع به باعتدال.
-التين
التين عبارة عن جواهر طبيعية حلوة ومليئة بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساهم في كثافة العظام وقوتها، تساعد هذه المعادن في الحفاظ على بنية العظام المناسبة، ومنع فقدان العظام، وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، إن إدراج التين في نظامك الغذائي يمكن أن يدعم صحة العظام بشكل عام ويعزز نظام الهيكل العظمي لديك.
المصدر: timesofindia.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العظام سوء التغذية هشاشة العظام كثافة العظام هشاشة العظام
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
يلتفت العالم في الثاني من أبريل كل عام، إلى أحد أهم عناصر الطفولة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الوعي المبكر، وهو كتاب الطفل، الذي تحتفل مكتبة القاهرة الكبري بالزمالك به، باعتباره مناسبة سنوية يحتفل بها العالم بالتزامن مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي الشهير هانز كريستيان أندرسن، صاحب أشهر الحكايات الخيالية التي ألهمت أجيالًا من الأطفال حول العالم مثل: «البطة القبيحة» و«عروس البحر الصغيرة».
تأتي هذه المناسبة تحت رعاية الهيئة الدولية لكتب الأطفال والشباب (IBBY)، والتي تختار كل عام دولة عضوًا لتصميم شعار ورسالة موجهة لأطفال العالم، يُعاد نشرها بلغات متعددة، في محاولة لغرس عادة القراءة منذ الصغر، وتقدير قيمة الكتاب في تنمية شخصية الطفل.
الكتاب الورقي.. رفيق الطفولة الأول
على الرغم من هيمنة التكنولوجيا في حياة الأطفال اليوم، ما زال كتاب الطفل الورقي يحتفظ بمكانة خاصة، إذ يجمع بين المعرفة والمتعة والخيال في آنٍ واحد، فالقصص التي تحملها هذه الكتب ليست مجرد تسلية، بل أدوات تعليمية وتربوية تغرس القيم وتبني الشخصية، وتفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة لفهم العالم.
وتؤكد رانيا شرعان، مديرة مكتبة مصر العامة، على أهمية هذه المناسبة بقولها: «كتاب الطفل هو أول صديق في رحلة التعلّم، وأول نافذة يرى من خلالها الطفل الحياة، كل حكاية تحمل بين طيّاتها رسالة، وكل صورة تشعل شرارة الخيال، علينا أن نمنح أطفالنا فرصة التعرّف على العالم من خلال الكتاب قبل أن يتعاملوا مع الشاشات».
فعاليات متنوعة لدعم القراءة
في العديد من دول العالم، تُنظم بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل فعاليات وورش عمل وحفلات قراءة جماعية، بمشاركة كُتّاب ورسامي كتب الأطفال، إلى جانب تنظيم معارض كتب مخصصة لهذه الفئة العمرية، كما تُطلق بعض المؤسسات مسابقات للكتابة والرسم تشجع الأطفال على التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية.
وفي مصر، باتت مكتبات عامة وخاصة تولي اهتمامًا متزايدًا بهذه المناسبة، وتخصص أيامًا مفتوحة للأطفال تتضمن قراءة القصص، وسرد الحكايات، والأنشطة الفنية المرتبطة بمحتوى الكتب.
رسالة إلى أولياء الأمور والمعلمين
يحمل اليوم العالمي لكتاب الطفل رسالة واضحة إلى أولياء الأمور والمعلمين، مفادها أن غرس حب القراءة لا يبدأ في المدرسة فقط، بل في البيت أيضًا، فالطفل الذي يرى والديه يقرؤون، غالبًا ما يحاكيهم ويكتسب هذه العادة تلقائيًا.
كما أن تخصيص وقت يومي للقراءة مع الأطفال، أو زيارة مكتبة عامة بانتظام، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في بناء علاقة دائمة بينهم وبين الكتاب.