دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، إلى التريث قبل العملية البرية في قطاع غزة، قائلا: "صبرا لدينا وقت".
وكتب بينيت في منشور عبر منصة X (تويتر سابقا): "سحق، سحق، سحق. يجب أن يطلق جيش الدفاع الإسرائيلي النار على نطاق واسع ضد حماس لتمهيد الطريق أمام قواتنا".
وأضاف: "صبر. لدينا الوقت. لا تضع القوات في عجلة من أمرنا. لدينا تفوق جوي ومدفعي كبير والعدو يختبئ في الجحور والأنفاق".
לכתוש, לכתוש, לכתוש.
כמו שצריך.
צה״ל מפעיל אש בהיקפים גדולים נגד חמאס כדי לפלס את הדרך לכוחותינו.
סבלנות.
יש לנו זמן.
לא להכניס כוחות בחיפזון.
יש לנו יתרון אווירי וארטילרי עצום והאויב מתחבא במחילות ובמנהרות.
אני יודע שכולם רוצים כניסה מיידית, אבל תפקידנו לפעול נכון ולא… pic.twitter.com/WQtuMQM2cl
وذكرت قناة ABC NEWS أن الجيش الإسرائيلي حصل على الضوء الأخضر للتحرك في عملية برية ضد قطاع غزة.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن مصادر إن إسرائيل حصلت على دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواصلة المرحلة الثانية من التوغل البري في غزة.
هذا وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إن موسكو تعارض احتلال إسرائيل لقطاع غزة في حال شنت إسرائيل عملية برية في القطاع.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تلعفر حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة نفتالي بينيت
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
يمانيون../
أعلن العدو الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن توسيع عمليته العسكرية في قطاع غزة، بهدف احتلال مساحات أكبر من الأراضي الفلسطينية في غزة وضمها إلى ما يسمى “المناطق العازلة”.
وذكرت سائل إعلام العدو أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعرب في بيان اليوم عن”أمنياته بالنجاح لجنود جيش العدو الإسرائيلي الذين يقاتلون في قطاع غزة”، مؤكدا أن الهدف من هذه المعارك هو إعادة المختطفين وهزيمة حركة “حماس” على حد قوله.
وأشار كاتس إلى أن عملية ما اسماها “العزة والسيف” التي أطلقها العدو الإسرائيلي تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح “أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف “سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات”.
وبين أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في “تطهير المنطقة والتدمير الكامل للبنية التحتية”.
وأشار كاتس أيضا الى أن جيش العدو الإسرائيلي يعمل على الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي في غزة، والتي سيتم ضمها لاحقا إلى “مناطق عازلة” تحت السيطرة الإسرائيلية، مبينا أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن القوات الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع.
وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي بأن فرقة المدرعات 36 تتولى قيادة العملية البرية الجديدة في قطاع غزة.
هذا واستأنف العدو الإسرائيلي في الـ18 من مارس الماضي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، منهيا بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذ سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.