الإمارات تتصدر «الألعاب التكتيكية» في تركمانستان
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
كرّم أحمد الهاملي، سفير الدولة في تركمانستان، فريق الإمارات المشارك في البطولة الإماراتية التركمانستانية للألعاب التكتيكية، بعد الفوز بالمراكز الثلاثة الأولى، في البطولة التي ضمت 43 فريقاً من الرجال والنساء، ويمثلها 105 لاعبين، وشمل التكريم 3 فرق هي الوثبة وعاصفة الصحراء والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.
وجاءت الفعالية بمناسبة مرور 28 عاماً على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وتركمانستان، حيث نظمت سفارة الدولة لدى تركمانستان، بالتنسيق مع وزارة الخارجية التركمانية، وبالتعاون مع وزارة الرياضة التركمانية، فعالية بطولة الألعاب التكتيكية الإماراتية التركمانية، بالقرية الأولمبية بالعاصمة عشق أباد، بالتعاون مع اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية في الدولة.
وهنأ الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، اللاعبين المشاركين من الإقامة بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجلات إقامة دبي، وهم المقدم أحمد بن ظبوي، والملازم أول راشد محمد المري، والملازم علي درويش المري، ويأتي أيضاً ثمرة للجهود التي تبذلها الإدارة في تعزيز بيئة العمل، من خلال استراتيجيتها الشمولية التي تدعم المواهب الرياضية، وتوفر الإمكانات والأدوات اللازمة، لتكريس أهمية الرياضة، ودورها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، فضلاً عن مكانتها في شحذ الروح التنافسية وجودة الحياة.
أشار إلى أن حرص إقامة دبي على تسجيل حضورها بهذا المجال، في المحافل المحلية والإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن وعي الإدارة العامة بأهمية تشجيع الرياضة في بيئة العمل، نظراً لمخرجاتها وأبعادها الآنية والمستقبلية، فيما يتعلق بصحة وسعادة الكوادر الوظيفية، فضلاً عن دورها في رفع الإنتاجية، وتعزيز جودة الأداء والكفاءة في العمل.
ويحظى الجانب الرياضي في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بأهمية خاصة، حيث تنظم سنوياً وتشارك في مسابقات وبطولات رياضية متنوعة، حرصاً منها على تشجيع انتهاج الرياضة سلوكاً حياتياً، بالإضافة إلى الكشف عن المواهب الرياضية، فضلاً عن أنها تسهم في مواكبة توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة، بضرورة تبني ثقافة تكريس الأنماط الصحية في بيئات العمل من بوابة الممارسات الرياضية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات تركمانستان
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تضبط 222 متسولاً خلال رمضان وعيد الفطر
دبي: الخليج
ضبطت إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مراكز الشرطة في دبي، 222 متسولاً من مختلف الجنسيات في شهر رمضان، وعطلة عيد الفطر، وذلك ضمن حملة كافح التسول التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي تحت شعار «مجتمع واع، بلا تسول»، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مُمثلين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وبلدية دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وخدمة الأمين، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للدولة من خلال مكافحة التسول، والوقاية منه.
وقال العقيد أحمد العديدي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالإنابة، إن حملة كافح التسول تعتبر من الحملات الناجحة التي تطلقها الإدارة بالتعاون مع الشركاء، والتي ساهمت في خفض أعداد المتسولين سنوياً، نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة المتخذة حيال المتسولين المضبوطين، إذ أسفرت الحملة عن ضبط 222 متسولاً من مختلف الجنسيات من الرجال والنساء في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.
وأوضح أن شرطة دبي تقوم سنوياً بوضع خطة أمنية مُتكاملة لمكافحة التسول، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع وجود المتسولين فيها.
وبين العقيد أحمد العديدي، أن شرطة دبي وفي إطار حرصها المستمر على مكافحة كافة المظاهر السلبية التي تؤثر في المجتمع، ترصد سنوياً الأساليب الاحتيالية للمُتسولين، بهدف وضع خطط وبرامج لمكافحتها والحد منها وصولاً لضبط المتورطين لحماية المجتمع.
ولفت إلى أن المتسولين يحاولون دائماً استغلال مشاعر وأجواء الرحمة والمودة التي تسود شهر رمضان المبارك، لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مُحذراً من التعامل مع هذه التصرفات التي تتخذ عدة أشكال، ومنها استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول من أجل كسب التعاطف، حيث تم ضبط حالات عدة لنساء يتسولن ومعهن أطفال.
وأضاف العقيد العديدي أن المتسولين يسعون إلى استعطاف الناس في مناسبات العبادة والأعياد، للتسول بشكل احتيالي واحترافي، وهو ما يعد مخالفة إجرامية يعاقب عليها القانون.
ومن جانبه، قال النقيب عبد الله خميس، رئيس قسم مكافحة التسول، إن الحملة تستهدف مكافحة أشكال التسول كافة، سواء التقليدية في أماكن تجمعات المصلين والمجالس والأسواق، أو غير التقليدية مثل التسول الإلكتروني أو طلب التبرعات لبناء مساجد في الخارج، أو ادعاء طلب مساعدة لحالات إنسانية وغيرها، مبيناً أن الحملة تسعى لتحقيق أهداف عدة، أبرزها الحفاظ على الصورة الحضارية للمجتمع، وحماية المجتمع من الجرائم المرتبطة بالتسول التقليدي والإلكتروني، ومكافحة جريمتي التسول والتسول المنظم والوقاية منهما.
وأشار النقيب عبد الله خميس إلى أن هناك قنوات رسمية لأعمال الخير، وتقديم المساعدات، وذلك عبر الهيئات والمؤسسات الخيرية، لضمان وصول التبرعات إلى مُستحقيها، حاثاً على التبرع من خلال هذه القنوات.
ودعا النقيب عبد الله خميس، أفراد الجمهور إلى الإبلاغ عن المتسولين عبر الاتصال بالرقم المجاني (901) أو خدمة «عين الشرطة» المتوفرة على تطبيق شرطة دبي على الهواتف الذكية، إلى جانب الإبلاغ عن حالات التسول الإلكتروني عبر منصة «E-crime» الإلكترونية.