قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، إنَّ المتتبع لمسار القضية الفلسطينية على مدار التاريخ يجد حالة من تغول الاحتلال الاسرائيلي على الحق الفلسطيني، وتنكر حكومات الاحتلال المتعاقبة للحق الفلسطيني، معتبرا أنهم من أفشلوا اتفاق عملية السلام «أوسلوا» الذي وقع قبل 30 عام، لأنهم وجدوه يمنح أصحاب الأرض دولة مستقلة، بل ونظموا اغتيالاً لإسحاق رابين لإفشال الاتفاقية.

«الحرازين»: الكيان الصهيوني اعتاد التنكر لكل الاتفاقيات

أضاف «الحرازين»، خلال مداخلة هاتفية له على قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ الكيان الصهيوني اعتاد التنكر لكل الاتفاقيات الموقعة، والمماطلة والتسويف، ومؤخراً انحياز المجتمع الإسرائيلي لليمين المتطرف ليكون هناك حالة من التهويد المستمر، والاستيطان للأراضي الفلسطينية، وهو ما أظهر في عدة مناسبات حالة رفض لحقوق الشعب صاحب الأرض، ورفض حل الدولتين، وعبر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

«الحرازين»: «نتنياهو» تنكر لكافة النداءات الداعية للسلام واتبع يمينه المتطرف

تابع القيادي بحركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، أنَّ كافة النداءات التي أطلقت سواء إقليمية أو عربية أو دولية، تنكر لها «نتنياهو»، واتبع اليمين المتطرف الذي ينكر الحقوق الفلسطينية فضلاً عن اعترافه بحقوق هذا الشعب في إقامة دولة، والطموحات الإسرائيلية لديها تطلعات في التوسع والسيطرة على كافة الأراضي الفلسطينية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الحرب على غزة الحرب في غزة حرب غزة العدوان الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة

يمانيون../

أعلن العدو الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن توسيع عمليته العسكرية في قطاع غزة، بهدف احتلال مساحات أكبر من الأراضي الفلسطينية في غزة وضمها إلى ما يسمى “المناطق العازلة”.

وذكرت سائل إعلام العدو أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعرب في بيان اليوم عن”أمنياته بالنجاح لجنود جيش العدو الإسرائيلي الذين يقاتلون في قطاع غزة”، مؤكدا أن الهدف من هذه المعارك هو إعادة المختطفين وهزيمة حركة “حماس” على حد قوله.

وأشار كاتس إلى أن عملية ما اسماها “العزة والسيف” التي أطلقها العدو الإسرائيلي تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح “أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف “سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات”.

وبين أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في “تطهير المنطقة والتدمير الكامل للبنية التحتية”.

وأشار كاتس أيضا الى أن جيش العدو الإسرائيلي يعمل على الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي في غزة، والتي سيتم ضمها لاحقا إلى “مناطق عازلة” تحت السيطرة الإسرائيلية، مبينا أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن القوات الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع.

وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي بأن فرقة المدرعات 36 تتولى قيادة العملية البرية الجديدة في قطاع غزة.

هذا واستأنف العدو الإسرائيلي في الـ18 من مارس الماضي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، منهيا بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذ سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.

وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات التعدي على الأراضي الزراعية بالمحافظات خلال عيد الفط
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو “وتسليمه للعدالة”
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • قيادي بمستقبل وطن: الاصطفاف الوطني يؤكد مركزية القضية الفلسطينية في وجدان المصرييين
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة
  • كدبة أبريل.. تعرف على نشأتها وعلاقتها بفصل الربيع