الصين تريد "تعزيز الثقة" مع سريلانكا بعد اتفاق على الدين
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره السريلانكي رانيل ويكريميسينغه الجمعة أنه يريد "تعزيز الثقة المتبادلة" بين البلدين بينما تحاول الجزيرة الخروج من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها.
ويأتي الاجتماع بين رئيسي الدولتين بعد اتفاق الأسبوع الماضي بين البلدين على إعادة هيكلة ديون كولومبو حيال بكين.
وتخلفت سريلانكا عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في أبريل 2022، بعدما واجهت نقصا في النقد الأجنبي أدى إلى نقص لأشهر في الغذاء والدواء والكهرباء والوقود.
ويفترض أن توافق الصين بصفتها أكبر دائن لسريلانكا، على اي اقتراح تقدمه من كولومبو لإعادة هيكلة ديونها. وقالت الحكومة السريلانكية الأسبوع الماضي إنها حصلت على موافقة مصرف الاستثمار العام "اكسبورت إنبورت بنك اوف تشاينا" الدائن الرسمي لها.
وقال شي جين بينغ لضيفه الجمعة في بكين "بقيادتكم تجاوزت سريلانكا أصعب فترة واستأنف اقتصادها الوطني ومجتمعها مسيرتهما إلى الأمام".
وأضاف شي "أنا على استعداد للعمل معكم لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين بلدينا (...) وتحقيق المزيد من المكاسب لشعبينا" بفضل علاقة تستند إلى "المساعدة المتبادلة الصادقة وصداقة طويلة الأمد".
وأجرى شي وويكريميسينغه محادثات بعد منتدى "طرق الحرير الجديدة" في بكين الثلاثاء والأربعاء.
وأطلقت الصين هذا المشروع الضخم الذي يسمى رسميا "الحزام والطريق" ويهدف إلى بناء البنية التحتية في الخارج.
أعلن صندوق النقد الدولي، الخميس، أنه توصل إلى اتفاق مع سريلانكا للحصول على شريحة ثانية بقيمة 330 مليون دولار من قرض تبلغ قيمته الإجمالية ثلاثة مليارات دولار لمساعدة البلاد على الخروج من الأزمة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ديون بكين سريلانكا النقد الأجنبي الغذاء والدواء والكهرباء والوقود الصين السريلانكية شي جين بينغ سريلانكا طرق الحرير الجديدة الصين صندوق النقد الدولي الصين اقتصاد الصين ديون بكين سريلانكا النقد الأجنبي الغذاء والدواء والكهرباء والوقود الصين السريلانكية شي جين بينغ سريلانكا طرق الحرير الجديدة الصين صندوق النقد الدولي أخبار الصين
إقرأ أيضاً:
أميركا تحذر دول العالم من الرد على رسوم ترامب الجمركية
حذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، دول العالم أجمع من الردّ على الرسوم الجمركية التي فرضها لتوّه الرئيس دونالد ترامب على صادراتها إلى بلاده، وذلك تحت طائلة حدوث "تصعيد".
وقال الوزير مخاطبا قادة هذه الدول "استرخوا، تحمّلوا الضربة، وانتظروا لمشاهدة كيف سيتطوّر الوضع، لأنّه إذا ردّيتم سيكون هناك تصعيد".
ويوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي فرض ضريبة أساسية بنسبة 10 في المائة على الواردات من جميع البلدان ومعدلات تعريفة جمركية أعلى على عشرات الدول التي لديها فوائض تجارية مع الولايات المتحدة، ما يهدد بقلب كثير من بنية الاقتصاد العالمي وإشعال فتيل حروب تجارية أوسع.
وقال ترامب، في تصريحات بالبيت الأبيض: "لقد تعرض دافعو الضرائب للاستغلال لأكثر من 50 عاماً. لكن هذا لن يحدث بعد الآن".
وشدّد على أنه يضع "أميركا في المقام الأول أخيراً" خلال تصريحاته التي سبقت توقيع خطته للرسوم الجمركية المتبادلة.
ووعد بعودة وظائف المصانع إلى الولايات المتحدة نتيجةً للضرائب.
ووصف ترامب الأوامر التنفيذية للرسوم الجمركية المتبادلة بـ"التاريخية"، وقال: "متبادلة. هذا يعني أنهم يفعلون بنا ذلك ونفعله بهم. الأمر في غاية البساطة. لا يمكن أن يكون أبسط من ذلك".