استخدمت القوات الأوكرانية، خلال يوم واحد، 110 قذائف على مقاطعة بيلجورود الروسية الواقعة جنوب غرب البلاد على الحدود مع أوكرانيا، وقال حاكم المقاطعة فياتشيسلاف جلادكوف، عبر «تليجرام»، إنّ من بين القذائف، عبوتين ناسفتين أسقطتا من طائرة مسيرة، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية.

إسقاط 3 مسيرات أوكرانية

وأشار «جلادكوف»، إلى إسقاط منظومة الدفاع الجوي الروسي، 3 مسيرات أوكرانية في بيلجورود، وأضاف المسؤول الروسي، أنّ القصف أسفر عن تسجيل دمار في منزل واحد، كما لحقت أضرار بخطوط الكهرباء.

قصف أوكراني على دونيتسك وماكييفكا وياسينوفاتسكي 

وفي وقت سابق، قصفت القوات الأوكرانية دونيتسك وماكييفكا ومنطقة ياسينوفاتسكي في ساعة واحدة، باستخدام 20 قذيفة من عيار 155 ملم.

وكان ميخائيل رازفوزاييف، حاكم مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، قال في وقت سابق، إنّ أسطول البحر الأسود يجري تدريبات ضد التخريب عند مدخل خليج سيفاستوبول، مشيرًا عبر «تليجرام» ، إلى أصوات عالية في وسط المدينة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، عبر «تليجرام»، إنّ القوات الروسية، تعمل على تجهيز قاعدة مجمع الصواريخ «ياسنينسكي» بمقاطعة أورينبورج الواقعة جنوب غرب البلاد، بصواريخ استراتيجية تفوق سرعتها سرعة الصوت من نوع «أفانجارد» الاستراتيجية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وفي وقت سابق، أظهر استطلاع للرأى في روسيا، أنّ 77.9% من الروس يثقون بالرئيس فلاديمير بوتين، و74.6% يوافقون على أنشطته.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أسطول البحر الأسود الروسي سيفاستوبول الدفاع الروسية بيلجورود دونيتسك

إقرأ أيضاً:

مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية

يشارك حوالي 900 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وكندا في مناورات بدأت في 14 شباط/فبراير وتنتهي الجمعة، وتجري على بعد حوالي 130 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.

وينفّذ الجنود تكتيكات تمويه مع محيطهم، فيما يعدّون لخوض معركة في إطار مناورات عسكرية، مصممة لصقل التكتيكات والاستجابة السريعة في حال اندلاع نزاع في المنطقة القطبية الشمالية.

وقد بات التدريب على الأعمال القتالية القطبية أساسيا بالنسبة لبلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع تزايد الاهتمام الأميركي والروسي والصيني في المنطقة، وبعد "مؤشرات على تحول" الولايات المتحدة في سياستها حيال الدفاع عن أوروبا.

وتصل درجات الحرارة في المنطقة عادة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر في هذا الوقت من العام، لكن الشتاء الحالي كان أقل حدة، إذ تبلغ الحرارة درجة مئوية واحدة تحت الصفر حاليا.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن المجنّد من كتيبة "ييغار" الفنلندية، المسؤول عن إطلاق النار من الدبابات يوليوس كالينن (19 عاما) تأكيده على أهمية تعلّم مهارات البقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس الصعبة.

وقد أصبح وجود القوات الأجنبية مألوفا في قرى بفنلندا، لا سيما مع تنظيم عدد متزايد من المناورات العسكرية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل 3 سنوات.

إعلان

وتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وانضمت إلى الناتو في 2023، متخلية عن عقود من عدم الانحياز، كما وقعت الدولة الشمالية اتفاقا دفاعيا ثنائيا مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال قائد القوات الأميركية دانيال لودويغ إن "جمع محاربين من فنلندا وكندا والولايات المتحدة للتدرب وشحذ مهاراتنا هو أمر في غاية الأهمية، من أجل زيادة حيويتنا وجهوزيتنا في المنطقة القطبية الشمالية".

كما أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين في فبراير/شباط أن "قوات الانتشار الأمامي البرية" التابعة للناتو ستتمركز في بعض القرى القريبة.

من جانبه، يشعر الكولونيل آري موره، مساعد قائد كتيبة "ييغار" والمسؤول عن إدارة التدريبات، بالثقة في أن فنلندا ستحصل على دعم الحلفاء إذا طرأ أمر ما، قائلا "ما زالت أعتقد بأننا سنحصل على الدعم من أعضاء الناتو إذا استدعت الحاجة".

وتتمركز هذه القوات في بلدان الحلف في أوقات السلام للتدرب مع القوات الوطنية، وسط تقارير عن السعي لتأسيس المقر الجديد للناتو لوحدة القيادة البرية في شمال أوروبا بشرق فنلندا.

تضع كل من روسيا والصين أيضا المنطقة القطبية الشمالية نصب عينيها، نظرا إلى امتلاكها احتياطات هائلة لم يجرِ استغلالها حتى الآن من النفط والغاز والمعادن الحيوية.

"توجهات ترامب"

ويأتي ذلك في ظل ما أحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "صدمة" في صفوف دول الحلف نتيجة التحوّل المفاجئ في موقف واشنطن حيال أوكرانيا، وسعيه لعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"تهميشه" أوكرانيا وأوروبا من المحادثات.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قوات وإمكانيات عسكرية من أوروبا، تاركة عبء الدفاع على القارة وحدها.

وفي حين يثير الأمر قلقا أوروبيا، فإن الباحثة لدى "المعهد الفنلندي للشؤون الخارجية" إيرو ساركا شككت في قدرة واشنطن على ترجمة أقوالها إلى أفعال.

إعلان

وأوضحت ساركا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة تنقل تركيزها العسكري على ما يبدو من وسط أوروبا إلى منطقة آسيا والهادي والمنطقة القطبية الشمالية.

وأضافت ساركا "في الوقت ذاته، ترغب الولايات المتحدة بإظهار نفسها كقوة في المنطقة القطبية الشمالية، لذا فهي مهتمة بجزيرة غرينلاند".

مقالات مشابهة

  • القوات الروسية تدمر منظومة "إس-300 بي إس" الأوكرانية في مقاطعة سومي
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدتي أورلوفكا وبوغريبكي في مقاطعة «كورسك»
  • مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية
  • الدفاع الروسية: استهدفنا مطارات عسكرية أوكرانية بضربة دقيقة
  • الدفاع الروسية تدمر 19 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أجواء 3 مقاطعات
  • سيطرت على مواقع جديدة.. القوات الروسية تحرز تقدما كبيرا في مقاطعة زابوروجيه
  • روسيا تهاجم كييف بصواريخ كروز وتعلن إسقاط 19 مسيرة أوكرانية
  • الدفاع الروسية :اسقاط 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
  • القوات الروسية تحرر بلدة توبولي في مقاطعة خاركوف
  • الجيش الروسي يسقط 22 طائرة مسيّرة أوكرانية