فرنسا.. إخلاء ستة مطارات بعد تهديدات بوجود قنابل
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
تم إخلاء ستة مطارات فرنسية، اليوم الخميس، بسبب تهديدات جديدة بوجود قنابل، وفقا لما ذكرته عدد من وسائل الإعلام المحلية.
وأوضحت المصادر أن المطارات المعنية هي "مونبلييه" و"ليل" و"نانت-أتلانتيك" و"بوردو" و"باو" و"بوفيه-تيلي".
وأضافت أنه جرى تحويل الرحلات الجوية، ومن المتوقع مرة أخرى حدوث تأخيرات كبيرة في السماء الفرنسية طوال اليوم، فيما انتقلت الشرطة ووحدات إزالة الألغام إلى الموقع.
وشهد يوم الأربعاء إخلاء العديد من المطارات في مختلف أنحاء فرنسا، بعد تحذيرات مماثلة، فيما تعيش البلاد على وقع الخوف من هجمات محتملة. وأدت هذه التهديدات بوجود قنابل إلى إلغاء ما مجموعه 130 رحلة وتأخيرات عديدة.
وخلال الأيام الأخيرة، تم إخلاء العديد من المواقع الفرنسية، بما في ذلك المدارس ومتحف اللوفر وقصر فرساي، بعد تهديدات بوجود قنابل.
ودخلت فرنسا الجمعة الماضي في حالة التأهب القصوى، وهي أعلى مستوى من أدوات نظام مكافحة الإرهاب الفرنسي بعد مقتل أستاذ طعنا على يد طالب سابق في مدرسة ثانوية عامة في أراس بشمال البلاد.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: بوجود قنابل
إقرأ أيضاً:
الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
أعلنت قوات الأمن العراقية، أمس الجمعة، إحباط مخطط كان يستهدف قضاء راوة في محافظة الأنبار، ضمن قاطع عمليات الجزيرة، في عملية وصفتها الجهات الرسمية بـ"النوعية".
ونقلت قناة "الحرة" عن المقدم أسامة السهلاني، مدير إعلام وعلاقات مديرية الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع، قوله إن العملية نُفذت استنادًا إلى معلومات دقيقة حصلت عليها مديرية الاستخبارات، وبالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة.
وأوضح السهلاني أن المعلومات أفادت بوجود سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش، كانت محمّلة بكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، وتُعد جزءًا من مخطط لتنفيذ هجوم إرهابي في قضاء راوة.
وبناءً على هذه المعطيات، نفّذ سلاح الجو العراقي ضربة جوية دقيقة باستخدام طائرات حربية، أسفرت عن تدمير السيارة بالكامل، ومقتل عنصرين من التنظيم، وفقًا للمعلومات الأولية.
وأكد السهلاني أن هذه العملية تندرج ضمن العمليات الاستباقية التي تنفذها القوات الأمنية، بهدف منع تنظيم داعش من إعادة ترتيب صفوفه أو تهديد الأمن والاستقرار في البلاد.
وكان العراق قد أعلن في عام 2017 دحر تنظيم داعش بعد معارك شرسة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود محدود في مناطق نائية وصحراوية، ويشكل تهديدًا أمنيًا مستمرًا، حيث تُقدّر تقارير أممية عدد مقاتليه في العراق وسوريا بما بين 1500 إلى 3000 عنصر.