لطفي بوشناق يتخلى عن منصب سفير النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة تضامنا مع فلسطين
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
تخلى الفنان التونسي لطفي بوشناق عن منصب سفير النوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة، بسبب صمتها عن الأحداث التي تقع في فلسطين الأيام الجارية، ما وصفه بـ”الصمت الرهيب”.
وكشف بوشناق عن قرار تخليه عن اللقب في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “الفيسبوك”، احتراما منه للأوضاع الراهنة التي تشهدها غزة، واحتجاجا منه عن السكون الذي تبنته منظمة الأمم المتحدة في الوقت الذي يجب أن تعبر فيه عن موقف ما.
وكتب الفنان لطفي بوشناق في تدوينته: “يعلن الفنان لطفي بوشناق عن تخليه عن لقب سفير النوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة.. وذلك احتجاجا عن الصمت الرهيب لهذه المنظمة أمام ما يحدث في حق المدنيين الأبرياء الفلسطينيين”.
وأشاد عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي العرب، بالخطوة التي رماها الفنان التونسي، تعبيرا منه عن تضامنه الكبير مع أهل فلسطين، وإعطاء العبرة للفنانين والمؤثرين لقول كلمتهم في ظل هذه الأزمة.
ومن جهة أخرى يشارك لطفي بوشناق في حفل تضامني مع فلسطين اليوم الجمعة بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة التونسية، لتخصيص عائداته إلى الهلال الأحمر التونسي الذي سيقدم مساعدات لقطاع غزة المحاصر، بمشاركة أسماء فنية أخرى.
كلمات دلالية الأمم المتحدة غزة فلسطين لطفي بوشناقالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأمم المتحدة غزة فلسطين لطفي بوشناق الأمم المتحدة لطفی بوشناق
إقرأ أيضاً:
مصادر: أميركا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية
أفادت ثلاثة مصادر تجارية بأن الولايات المتحدة أوقفت مساهماتها في منظمة التجارة العالمية، في الوقت الذي تُكثف فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودها لخفض الإنفاق الحكومي.
وقال إسماعيل دينج، المتحدث باسم منظمة التجارة، إن مساهمات الولايات المتحدة كانت في طريقها، لكنها "علقت بسبب توقف جميع المدفوعات للوكالات الدولية".
وأضاف "بشكل عام، يمكن للمتأخرات أن تؤثر على القدرة التشغيلية لأمانة منظمة التجارة العالمية. لكن الأمانة تواصل إدارة مواردها بحكمة، ولديها خطط جاهزة لتمكينها من العمل في ظل القيود المالية التي تفرضها أي متأخرات".
وتنسحب إدارة ترامب من دعم مؤسسات عالمية وتخطط للانسحاب من بعضها الآخر، مثل منظمة الصحة العالمية، كما خفضت مساهماتها في مؤسسات أخرى في إطار مراجعة شاملة للإنفاق الاتحادي.
بلغت الميزانية السنوية للمنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، 232.06 مليون دولار أميركي في عام 2024. وكان من المقرر أن تساهم الولايات المتحدة بنحو 11 بالمئة من هذه الميزانية بناء على نظام رسوم يتناسب مع حصتها في التجارة العالمية، وذلك وفقا لوثائق عامة لمنظمة التجارة العالمية.
وقال مصدران مطلعان إن مندوبا أميركيا أبلغ اجتماعا للمنظمة بشأن الميزانية في الرابع من مارس الجاري بأن مدفوعات واشنطن لميزانيتي 2024 و2025 مُعلقة ريثما تُراجع مساهماتها في المنظمات الدولية وأنه سيُبلغ المنظمة بالنتيجة لكن لم يحدد تاريخا.
وأكد مصدر تجاري ثالث رواية المصدرين، وقال إن منظمة التجارة تدرس "خطة بديلة" في حال توقف التمويل لفترة طويلة، دون الخوض في تفاصيل.
وطلبت المصادر الثلاثة عدم نشر أسمائها نظرا لأن اجتماع الميزانية كان خاصا ولم يُعلن رسميا عن توقف التمويل الأميركي.