أشاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري يوسف بلمهدي، بدور مصر الكبير في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، وقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكيم، الذي رفض تهجير الفلسطينيين عن أرضهم ووطنهم، مؤكدًا أن مصر في الطبيعي ترحب بهم ولكن ليس في حالة تهجيرهم قسرًا.

وقال بلمهدي، على هامش فعاليات مؤتمر الإفتاء الفتوى وتحديات الألفية الثالثة الذي اختتم أعماله أمس، إنه يجب على قادة العالم العربي وأصحاب الضمائر الحية من الغرب أن يتحدوا من أجل وقف قتل الأطفال والنساء ومنع الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني وترفضه كل الأديان السماوية.

القضية الفلسطينية هي قضية الفطرة السوية

وأكد أن القضية الفلسطينية قضية الفطرة السوية وهي قضية عادلة ولن تسقط بالتخاذل أو التكاسل ولا وجود لتفاهم خارج دائرة فلسطين والشعب الفلسطيني.

وأضاف ندعو من كل منابرنا ونطالب بأن يلتزم هذا المحتل باللوائح الأممية وأن يترك هذا الظلم والتهجير الممنهج والإبادة والتطهير العرقي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير الأوقاف الجزائري الجزائر القضية الفلسطينية وزير الشؤون الدينية الأوقاف الجزائري القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

 

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

 

وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • سكرتير بطريركية القدس يشيد بدور الأنبا باخميوس في قيادة الكنيسة بحكمة وشجاعة
  • «مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير