في ذكرى وفاة محمد فوزي... تعرف على أبرز محطاته الفنية
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
يصادف اليوم ذكري وفاة الفنان الراحل محمد فوزي، لقد اشتهر فوزي بالصوت الكروان الذي لا يستطيع أحد أن يقلده، فهو شخص متعدد المواهب، وأول من استطاع غناء الأطفال، ولحن لكبار النجوم.
من هو محمد فوزي؟
محمد فوزى ممثل ومنتج وملحن فني اسمه الكامل هو محمد فوزي عبد العال الحو، اتولد فى فى قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور محافظة الغربيه فى 15 اغسطس 1918،
وهو الابن الواحد والعشرون من أصل خمسة وعشرين ولد وبنت، منهم المطربتين هند علام وهدى سلطان.
بدايته الفنية
بدأت شهرته الفنية من خلال فيلم "سيف الجلاد "، وحصل على اول بطولة سينما من خلال فيلم " قبلة فى لبنان ".
غنى مع ليلى مراد فى السينما كانت منها اغنية "شحات الغرام" وأغنية " الحب طيار "، وأسس أول مصنع اسطوانات فى الشرق الأوسط (مصر فون)، وعمل بطولة أكتر من تلاتين فيلم سينما،وكان ملحن السلام الوطنى الجزايرى.
تزوج الفنان الراحل محمد فوزي سنة 1943 بزوجته الأولى هداية وأنجب منها (المهندس نبيل 1944 ـ المهندس سمير 1946 ـ الدكتور منير 1948) وأنفصل عنها سنة 1952
ثم تزوج سنة 1952 الفنانة مديحه يسرى وأنجب منها عمرو سنة 1955، وأنفصل عنها سنة 1ثم تزوج سنة 1960 السيدة كريمة ورزق منها بابنته الصغيرة ايمان سنة 1961 وبقيت معه لحد وفاته فى 20 اكتوبر 1966
أهم أعماله الفنية
حفر محمد فوزي اسمه في الصخر، وسجل تاريخيه بكل دقة ومهارة وتفوق في الكثير من الأعمال من أين لك ده، دلوقتى سة ماما، المجنونة، ثورة المدينة، سيف الجلاد 1944
قبلة فى لبنان 1945 مع مديحه يسرى، مجد ودموع 1946 مع نور الهدى، بنت حظ 1948.
وقام بغناء ماما زمانها جاية للأطفال، وتعاون مع العديد من النجوم أبرزهم ليلى مراد.
وفاة محمد فوزي
سافر الفنان الراحل محمد فوزي إلى لندن في أوائل عام 1965، ثم عاد إلى مصر، ولكنه سافر مرة أخرى لألمانيا بعدها بشهرين، إلا أن المستشفى الألمانى أصدربيانا قال فيه إنه لم يتوصل إلى معرفة مرضه الحقيقى ولا كيفية علاجه،ولم يكن هذا المرض سوى سرطان العظام، الذي توفى على إثره في عن عمر ينهاز 48 عامًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد فوزي
إقرأ أيضاً:
رئيس دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان يعزي شيخ الأزهر في وفاة «المحرصاوي»
بعث الكاردينال جورج يعقوب كوواكاد، رئيس دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، خطابا لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعرب فيه عن خالص تعازيه في وفاة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق، رئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، مؤكدا أنه رحل عن دنيانا تاركا للإنسانية إرثا كبيرا من الالتزام الراسخ بتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والحوار، والتعايش السلمي، وغيرها من القيم التي دعت إليها وثيقة الأخوة لإنسانية.
وقال رئيس دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان: “نحن إذ نقدر للفقيد الراحل جهوده المخلصة في خدمة الحوار بين الأديان، والتي أسهمت في تعزيز العلاقات الإسلامية المسيحية، فإننا نثمن على نحو خاص تعاونه المخلص والجاد مع الكاردينال الراحل ميخيل أنخيل أيوسو، الرئيس السابق لدائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، من أجل عالم متحد تسوده قيم السلام والأخوة الإنسانية”.
وأضاف الكاردينال جورج يعقوب كوواكا، أن “دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، ورئيسها وجميع العاملين فيها، يعبرون عن خالص التعازي القلبية إلى أسرة الفقيد الراحل، وإلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وإلى جميع أعضاء مجلس حكماء المسلمين، وإلى كل محبيه، وأن يتقبلوا تضامننا معهم في مصابهم الأليم”.