دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له والتخفيف منه للمنظمات ولجان حماية الطفل
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
مأرب((عدن الغد )) خاص
في إطار الالتزام المستمر بحماية الأطفال والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وبتمويل من منظمة اليونيسف نظمت الوصول الإنساني دورة تدريبية استمرت ثلاثة أيام خلال الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر 2023. وقد حضر هذه الدورة التدريبية ممثل عن اليونيسف ( الاستاذه سمر الصباحي- مسؤول حماية الأطفال ومنسق كتلة حماية الطفل في محافظة مأرب ) التي كان لها دورًا حيويًا في دعم وتعزيز حقوق الأطفال في محافظة مأرب.
كما حضر الدورة التدريبية الاستاذ / أحمد الصوفي- مدير المركز الاجتماعي
الذي اشاد بدور المشاركين وتفاعلهم وتلقيهم المعرفة الكافية لتوعية المجتمع للتخفيف من آثار هذا العنف.
والاستاذ / عارف الخليدي- مدير مركز حماية الطفل.
وتهدف الدورة التدريبية إلى بناء القدرات وتعزيز الوعي والمعرفة لدى المنظمات ولجان حماية الطفل بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي وكيفية التصدي له والتخفيف من آثاره.
وتم تصميم الدورة لتوفير المهارات والأدوات اللازمة للمشاركين من أجل تعزيز قدراتهم في التفاعل مع الحالات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.
شملت الدورة تقديم محاضرات نظرية وورش عمل تفاعلية، حيث تم تبادل الخبرات والممارسات الفعالة في مجال حماية الطفل والتصدي للعنف . كما تم تسليط الضوء على دور اليونيسف في دعم الجهود العالمية لحماية الأطفال وتعزيز حقوقهم.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الدورة في تعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمات ولجان حماية الطفل وتحسين الاستجابة للحالات المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وفي ختام الدورة أشادت مسؤل حماية الطفل في منظمة اليونيسف الاستاذه سمر الصباحي عن تقديرها للجهود المبذولة في إنجاح هذه الدورة التدريبية من قبل الوصول الإنساني وأشادت بدور المشاركين في تعزيز حقوق الطفل وحمايته من العنف.
كما أكدت على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين المنظمات ولجان حماية الطفل والوصول الإنساني لتحقيق تغيير إيجابي نحو بناء مجتمع يتمتع بالعدالة والمساواة للجميع.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: العنف القائم على النوع الاجتماعی الدورة التدریبیة
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟
لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.
ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟
بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.
إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.