وجه الدكتور علي جمعة، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، رسالة إلى قادة العالم أجمع، وقال "أريد أن أسمع ما الفرق بين الذي تفعله إسرائيل في فلسطين وبين الذي فعله هتلر، إنها إبادة جماعية".

 

علي جمعة

وأضاف علي جمعة في جلسة طارئة بمجلس النواب،:" أوجه رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية، يبدو أن الكيان الصهيوني قد شاخ، وقد جاء وقت الزوال والرحيل وأصابكم شيء من الزهايمر، لأنكم لا تعرفون مع من تتعاملون،  تنسون قبل أن تفعلوا".

 

كما وجه علي جمعة، رسالة إلى المرأة الفلسطينية، قائلاً:"أنتي من أهل الجنة، وكل هؤلاء الشهداء، يأخذون بيد آبائهم وأمهاتهم إلى الجنة، فاصبروا وصابروا، وثابروا حتى يأتي الله بنصره".

 

وجه الدكتور علي جمعة، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، رسالة إلى المرأة الفلسطينية، قائلا: "أنت من أهل الجنة.. كل الشهداء يأخذون بأيدي أمهاتهم للجنة".

جاء ذلك خلال الجلسة العامة الطارئة، لمجلس النواب، برئاسة المستشار أحمد سعد الدين، وكيل المجلس، لبحث تداعيات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

 

جاء وقت رحيل إسرائيل

وقال علي جمعة: يبدو أن الكيان الإسرائيلي قد شاخ، وقد جاء وقت الزوال والرحيل وأصابكم شيء من الزهايمر، لأنكم لا تعرفون مع من تتعاملون وتنسون قبل أن تفعلون ".

وتابع: رسالة إلى الجيش المصري، الذى بشره الرسول أنه في رباط إلى يوم الدين هم وأهلهم، من المكونات التي تكون نفسيتنا ، كتب عليكم القتال وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.

ووجه رسالة الى هذا العالم، قائلًا: أريد أن أسمع لواحد منكم ما الفرق بين ما يقوم به الكيان ضد الفلسطينيين، وما فعله هتلر من إبادة جماعية وفساد في الأرض وطغيان.

 

تفويض الرئيس السيسي

وفوّض الدكتور علي جمعة، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، الرئيس عبدالفتاح السيسي، باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي المصري، والوقوف صفا واحدا مع القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا.

كما وجّه رسالة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بثتها «إكسترا لايف»، قائلا: «يبدو أنّ الكيان الصهيوني قد شاخ وجاء وقت الزوال والرحيل، وأصابكم شيء من ألزهايمر لأنكم لا تعرفون مع من تتعاملون وتنسون قبل أن تفعلون».

 

وأشار إلى الجيش المصري، قائلا: «الجيش الذي بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنّه في رباط إلى يوم الدين وأهلهم»، مستشهدا بالآية الكريمة: «وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»، متسائلا: «ما الفرق بين الذي تصنعه تلك الكيانات الصهيونية في فلسطين وبين ما فعله هتلر؟، إبادة جماعية واعتداء على المدنيين وفساد في الأرض وطغيان».

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: علي جمعة مجلس النواب فلسطين إبادة جماعية الحكومة الإسرائيلية بمجلس النواب رسالة إلى علی جمعة جاء وقت

إقرأ أيضاً:

مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية اليوم الأربعاء، بأنه مع إصدار إسرائيل أوامر بإخلاء مناطق واسعة في قطاع غزة، يعاني الفلسطينيون من الإرهاق واليأس أمام واقع النزوح المتكرر. كثيرون يحزمون ما استطاعوا من متاعهم بحثًا عن مأوى جديد، بينما يؤكد آخرون أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك.

وروت الوكالة في سياق تقرير ميداني أعده مراسلوها في غزة قصة مواطن غزاوي يدعى إيهاب سليمان طُلب منه ومن عائلته مغادرة جباليا شمالي القطاع لكنهم لم يتمكنوا سوى من حمل بعض الطعام والأغطية قبل التوجه جنوبًا في 19 مارس الماضي وكانت هذه المرة الثامنة التي يفرون فيها خلال 18 شهرًا من عمر الحرب المريرة التي تشنها إسرائيل على القطاع.

ويقول سليمان، وهو أستاذ جامعي سابق، لمراسل الوكالة:" لم يعد للحياة أي معنى. الحياة والموت أصبحا سيان بالنسبة لنا".

وسليمان من بين عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين فروا من الملاجئ المؤقتة منذ أن خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين في 18 مارس بتجدد القصف والهجمات البرية. ويتجاهل بعض الفلسطينيين، مُحبطين من فكرة البدء من جديد، أوامر الإخلاء الأخيرة حتى لو كلّفهم ذلك المخاطرة بحياتهم.

وقالت أخصائية شئون الاتصالات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" روزاليا بولين:" بعد عام ونصف من الحرب التي أنهكت الجميع، يُعاني الأطفال وآباؤهم أيضًا من الإرهاق الجسدي والنفسي".

وفي خلال الشهر الماضي، أبرزت "أسوشيتيد برس" أن إسرائيل منعت دخول جميع المواد الغذائية والوقود والإمدادات إلى غزة بينما تقول منظمات الإغاثة إنه لم يعد هناك خيام أو إمدادات إيواء أخرى لمساعدة النازحين الجدد. وأغلق برنامج الغذاء العالمي يوم أمس الثلاثاء جميع مخابزه في غزة، التي يعتمد عليها مئات الآلاف في الحصول على الخبز، بسبب نفاد الدقيق!.

وتغطي أوامر الإخلاء الإسرائيلية الآن مساحات شاسعة من قطاع غزة، بما في ذلك العديد من مناطق مدينة غزة وبلداتها في الشمال وأجزاء من مدينة خان يونس الجنوبية ومدينة رفح الجنوبية بأكملها تقريبًا وضواحيها.

وأشارت الوكالة الأمريكية في تقريرها إلى أن أكثر من 140 ألف شخص نزحوا مجددًا منذ انتهاء وقف إطلاق النار في 23 مارس الماضي، وفقًا لأحدث تقديرات الأمم المتحدة والتي تُقدر بأن عشرات الآلاف الآخرين فروا بموجب أوامر الإخلاء خلال الأسبوع الماضي.

وقالت الوكالة: في كل مرة تنتقل فيها العائلات خلال الحرب، تضطر إلى ترك ممتلكاتها والبدء من الصفر تقريبًا، بحثًا عن الطعام والماء والمأوى. والآن، مع نفاد الوقود، أصبح النقل أكثر صعوبة، لذا يفر الكثيرون وهم لا يملكون شيئًا تقريبًا.

وقال سليمان حول ذلك الواقع المرير:" مع كل نزوح، نتعرض للتعذيب ألف مرة"، مشيرًا إلى أنه وجد هو وعائلته شقة للإيجار في مدينة دير البلح بوسط القطاع لكنهم يعيشون بلا كهرباء وقليل من المساعدات في حين يتحتم عليهم المشي لمسافات طويلة للعثور على الماء.

وقالت هنادي داوود، التي فرت من رفح يوم أمس الأول، إنها تكافح من أجل إيجاد الضروريات.. وتساءلت: إلى أين نذهب؟!" ثم قالت: نريد فقط أن نعيش. لقد تعبنا. طوابير طويلة تنتظر الخبز ومساعدات الإغاثة.

وذكرت "أسوشيتيد برس" أنه في خلال فترة وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين وبدأ في منتصف يناير الماضي، عاد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى أحيائهم. حتى لو دُمرت منازلهم، فقد رغبوا في البقاء بالقرب منها- أحيانًا بنصب خيام على الأنقاض أو بجانبها. وكانوا يأملون أن تكون هذه نهاية نزوحهم في حرب شردت ما يقرب من جميع سكان غزة، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، من منازلهم.

وصرحت شاينا لو، مستشارة الاتصالات في المجلس النرويجي للاجئين أن بعض الملاجئ في غزة مكتظة لدرجة أنها اضطرت إلى رفض استقبال العائلات، في حين أعلن جافين كيليهر، مدير الوصول الإنساني في المجلس النرويجي للاجئين في غزة، في إحاطة إعلامية عُقدت مؤخرًا، بأن أكثر من مليون شخص بحاجة ماسة إلى الخيام، بينما يحتاج آلاف آخرون إلى أغطية بلاستيكية وحبال لتقوية ملاجئهم المؤقتة الهشة.

وأضاف كيليهر:" في الوقت الحالي، يتكدس الناس داخل الخيام أو يلجؤون إلى مبانٍ مدمرة رغم خطر انهيارها، في محاولة لوضع أي شيء بينهم وبين السماء ليلًا". وقالت بولين من اليونيسف إن نقل وإعادة تركيب المرافق الصحية والتغذوية في ظل انخفاض إمدادات المساعدات كان "صعبًا للغاية" على الأسر والعاملين في المجال الإنساني.

مقالات مشابهة

  • كوكا يوجه رسالة لـ عمرو السولية .. ماذا قال؟
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • الطفل علي البيلي يوجه رسالة لأحمد السعدني بعد انتهاء عرض لام شمسية
  • الوضع أصعب.. عصام عمر يوجه رسالة دعم للفلسطينيين
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • محللون: إسرائيل تجوع غزة بهدف إجبار سكانها على الرحيل
  • وسام أبو علي يوجه رسالة غامضة.. ماذا قال؟
  • حسين الشحات يوجه رسالة لـ عمرو السولية.. ماذا قال؟
  • مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل
  • محافظ تعز يوجه رسالة للمرتزقة بعد اغلاقهم طريق الكمب