رأس المال السوقي للبورصة يربح 120.7 مليار جنيه
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
ربح رأس المال السوقي للبورصة المصرية، نحو 120.7 مليار جنيه خلال الأسبوع المنقضي، ليغلق عند مستوى 1.473 تريليون جنيه، بنسبة نمو 8.9%.
وسجلت البورصة المصرية أداء إيجابيا خلال تعاملات الأسبوع المنقضي، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" المحدد النسبي لأكبر 30 سهما مقيدة بالبورصة بنسبة 8.07% ليغلق عند مستوى 21616.
وسجل مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" نموًا بنسبة 7.10% ليغلق عند مستوى 5945.97 نقطة، وسجل مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" نموًا بنسبة 9.82% ليغلق عند مستوى 26470.06 نقطة، وهبط مؤشر تميز بنسبة 0.41% ليغلق عند مستوى 5286.75 نقطة.
ارتفع إجمالي قيمة التداول بالبورصة المصرية إلى 235.7 مليار جنيه خلال الأسبوع المنتهى، في حين بلغت كمية التداول نحو 4.168 مليار ورقة منفذة على 577 ألف عملية.
وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 188.8 مليار جنيه، وكمية التداول بلغت 2.919 مليار ورقة منفذة على 366 آلاف عملية خلال الأسبوع الماضي، واستحوذت الأسهم على 8.82% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، في حين مثلت قيمة التداول للسندات وأذون الخزانة نحو 91.18%، وفقًا للتقرير الأسبوعي للبورصة المصرية.
ووزعت إجماليات التداول للشركات المدرجة فى مؤشرات البورصة بين 15 مليار جنيه بالمؤشر الرئيسى للبورصة بحجم تداول 1.5 مليار ورقة مالية منفذة، وعدد عمليات 307.2 ألف عملية.
وبلغت قيمة التداول بـ"إيجى إكس 70" نحو 4.4 مليار جنيه، بحجم تداول 1.7 مليار ورقة مالية منفذة من خلال 180.3 ألف عملية، وبلغت قيمة التداول بـ"إيجى إكس 100" نحو 19.4 مليار جنيه بحجم تداول 3.2 مليار ورقة مالية منفذة من خلال 487.6 ألف عملية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البورصة المصرية بالبورصة المصرية رأس المال السوقي لیغلق عند مستوى خلال الأسبوع قیمة التداول ملیار ورقة ملیار جنیه ألف عملیة إیجی إکس
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).