أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر مساء الخميس أنه أحبط محاولة ليلية للرئيس المخلوع محمد بازوم للهروب من الاعتقال مع عائلته بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتقاله في أعقاب انقلاب عسكري.
وقال الكولونيل ميجور أمادو عبد الرحمن في بيان إن بازوم حاول الوصول إلى مركبة كانت تنتظره نحو الساعة 3 صباحا كانت ستنقله إلى ضواحي العاصمة نيامي، مع عائلته وطباخين وأفراد أمنه.

وقال عبد الرحمن إنه كان من المقرر نقلهم من هناك إلى نيجيريا على متن "مروحيتين تابعتين لقوة أجنبية"، مؤكدا أنه "تم إحباط هذه الخطة لزعزعة استقرار بلادنا، وتم القبض على الجناة الرئيسيين وفتح المدعي العام بالفعل تحقيقا".
ويخضع بازوم للإقامة الجبرية مع زوجته وابنه منذ الإطاحة به في يوليو، ويرفض الاستقالة. قطع المجلس العسكري عنه الكهرباء والماء.

وسيعود العسكريون الفرنسيون إلى بلدهم على متن رحلات جوية انطلاقا من نجامينا، في حين يفترض أن ينقل عتادهم إلى ميناء دوالا في الكاميرون ضمن قوافل برية ستعبر مناطق تنشط فيها جماعات "جهادية".

وكان ماكرون قال في أواخر سبتمبر الماضي إن القوات الفرنسية ستغادر النيجر "بحلول نهاية العام"، لكن خبراء يتوقعون أن تستغرق فترة الانسحاب من النيجر نحو ستة أشهر بسبب التحديات اللوجستية التي يفرضها هذا الانسحاب.

ويتعين على فرنسا إعادة أعتدة يعادل حجمها ألفي حاوية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النيجر استقالة انسحاب قوات قرار كهربا انقلاب عسكري جماعات انطلاق الإطاحة فرنسا

إقرأ أيضاً:

المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.

وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".

وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.

وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.

وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".

مقالات مشابهة

  • بتهمة الجريمة المنظمة.. رئيس أولمبياكوس أمام القضاء
  • مقتل 4 حوثيين إثر اشتباكات وإعادة فتح المنفذ الشرقي لتعز
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
  • صور.. إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
  • القوات البحرية تنجح في إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • إحباط محاولة ردم ترعة في كفر البطيخ بدمياط (صور)
  • القومي للمرأة يختتم مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها"
  • إحباط تهريب 30 ألف حبة كبتاغون على الحدود العراقية السورية