رسالة مؤثرة لطفلة فلسطينية من تحت القصف: «أصحابي استشهدوا وبيتنا خرب»
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
لا يزال أطفال فلسطين يعيشون آلام الفقد، وتحول حزنهم على ذويهم الذين فقدوهم لصراخات مدوية وبكاء ينحر قلوبهم لا ينقطع، كما أنّ صراخ السيدات من حولهم، ربما يكون المشهد المسيطر على الحدث، وسط القصف المستمر على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ منذ 14 يومًا، على المستشفيات والمدارس والمنازل والكنائس.
الطفلة بانا محمد القهوجي، عاشت مأساة الفقد وهي لا تزال بعمر الزهور إذ شهدت لحظات قصف الاحتلال الإسرائيلي للمنزل المقابل لها، لتدخل بعدها في حالة من الخوف والحزن، بعد أنّ حُفرت آثار الدماء بداخلها، التي روت كواليسها خلال رسالة صوتية لـ«الوطن»، قائلةً: «قصفوا البيت المقابل لبيتي، وارتعبت جدا حتى غرفة العصافير ما نجت من بطشهم».
«اليهود قصفوا المدارس.. وكل شيء في بيتنا خرب»، عبارة مؤلمة ربما لا تستطيع الطفلة الفلسطينية «بانا» ذات الـ9 أعوام، تجاوزها مهما طال الزمن، مضيفةً: «إحنا بنخاف كتير على الناس وبنعيط، الدماء في كل مكان وأصحابي بيستشهدوا ومش هشوفهم تاني، بحب الناس اللي ماتوا وشهداء فلسطين وتراب بلدنا».
أصوات الصواريخ مرعبةوتابعت الطفلة الفلسطينية الحديث عن كواليس القصف الإسرائيلي، مضيفةً: «عايشة مع والدتي وجدتي، خايفين من الأصوات بتكون مرعبة جدًا بسبب الصواريخ، القصف في كل مكان».
وكانت وزارة الصحة الفلسطينيةـ قد أعلنت أنّ عدد الشهداء الفلسطينيين نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وصل إلى أكثر من 3500 شهيد بقطاع غزة، وأكثر من 12 ألف مصاب فلسطيني.
ودمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أبراجًا سكنية في مناطق متفرقة، أمس الخميس، من بينها برج الأندلس، المكون من 14 طابقا في منطقة كرامة شمال غرب غزة، إضافة إلى 3 أبراج سكنية في مدينة الزهراء جنوبا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين أحداث فلسطين غزة القصف على غزة
إقرأ أيضاً:
بالفيديو .. أسيرة سابقة: القصف على غزة كاد يفقدني حياتي
سرايا - روت الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني، أمس الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي، تفاصيل رحلة أسرها في قطاع غزة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تنجو من الأسر، ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار.
وقالت أرغماني في كلمتها: "أريد أن يعرف العالم أن الاتفاق لا بد من إتمامه بالكامل، بكل مراحله"، قبل أن تصف كيف جرى تفجير المنزل الذي كانت محتجزة بداخله، مما أدى إلى احتجازها تحت الركام.
وأضافت: "لم أتمكن من الحركة، ولم أستطع التنفس. ظننت أنها الثواني الأخيرة من حياتي"، معتبرة أن وجودها اليوم أمام المجلس "معجزة".
يذكر أن جيش الاحتلال أعلن في حزيران/ يونيو الماضي استعادة أرغماني مع ثلاثة أسرى إسرائيليين آخرين، وذلك بعد عملية عسكرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
وعادت أرغماني إلى الاحتلال بعد ثمانية أشهر من الأسر، بينما لا يزال صديقها أفيناتان أور محتجزًا لدى فصائل المقاومة في غزة، ومن المقرر إطلاق سراحه خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق -الذي بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي - يوم السبت المقبل، بإطلاق سراح العشرات من الأسرى الإسرائيليين مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
من جهتها، شددت مبعوثة الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط سيغريد كاج، التي تشغل أيضًا منصب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، على ضرورة تجنب استئناف القتال في غزة بأي ثمن.
وخلال كلمتها أمام مجلس الأمن أكدت كاج: "لا يمكن إنكار حجم الصدمة على الجانبين. خلال زيارتي الأخيرة إلى غزة، بعد فترة وجيزة من بدء وقف إطلاق النار، تأثرت مرة أخرى بالدمار الشامل، وباليأس الناجم عن الخسائر الفادحة والشعور العميق بالفقد".
يُذكر أن أرغماني كانت قد نفت في أواخر آب/ أغسطس الماضي أن تكون تعرضت للضرب على يد عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة أن الإعلام الإسرائيلي أخرج أقوالها عن سياقها.
وأوضحت أرغماني عبر حسابها على إنستغرام أنها أصيبت في جميع أنحاء جسدها نتيجة انهيار حائط خلال غارة إسرائيلية، وليس بسبب تعرضها للضرب أو قص شعرها أثناء الأسر.
بالفيديو.. أسيرة سابقة: القصف على غزة كاد يفقدني حياتي#سرايا #غزة #عاجل
https://t.co/KPkJpn3RwQ pic.twitter.com/pZR3OqwV7q
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1178
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 26-02-2025 05:16 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...