بيريرا يكشف عن اسم الحكم المصري المرشح لكأس العالم 2026
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
قال فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم أن الدول الأوروبية الكبري تختار عدد محدود من الحكام لإدارة مباريات الدوري.
فيتور بيريرا: لدينا حاليا 34 حكمًا للساحة و52 مساعدًا في الدوري الممتازوصرح فيتور بيريرا في تصريحات تليفزيونية عبر برنامج " ملعب أون تايم" على قناة " أون تايم سبورت":" لا بد أن يجيد الحكام الدوليين اللغة الإنجليزية بشكل كامل ويتواجد معانا معلم لغة إنجليزية لتعليم الحكام".
وأكمل: "إذا كان لدينا رغبة في تواجد حكام مصريين في كأس العالم لا بد أن يديرو كل المباريات المحلية".
وأضاف:" أمين عمر حكم جيد وموهوب ومن المرشح للتواجد في كأس العالم القادمة 2026".
واختتم: "هناك أخطاء تحكيمية بالفعل من بعض الحكام في مباريات الدوري وسنحاول على تقليل هذه الأخطاء في المباريات القادمة".
وأعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اليوم أسماء حكام مباراتي الغد من الجولة الرابعة في منافسات دوري نايل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البرتغالي فيتور بيريرا أمين عمر كأس العالم دوري نايل اتحاد الكرة
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.