سفارة روسيا تتهم الولايات المتحدة بملاحقة الروس في بلدان أخرى منذ 15 عاما
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
قالت سفارة روسيا في واشنطن، في بيان لها اليوم الجمعة، إن سلطات الولايات المتحدة تقوم بمطاردة المواطنين الروس في البلدان الأخرى على مدى 15 عاما.
وأضافت السفارة: "يلفت النظر أن الزعم بخصوص مخاطر البقاء في روسيا يأتي من ممثلة الدولة (السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر)، الذي يمارس عمليات اصطياد حقيقية للمواطنين الروس في الدول الثالثة خلال فترة 15 عاما.
وتابعت السفارة الروسية القول في بيانها: "لاحظنا التصريحات الاستفزازية للسكرتير الصحفي لوزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر. هذه المرة حاول هذا المسؤول تشويه سمعة بلادنا بقصص مرعبة حول السفر غير الآمن للأمريكيين إلى روسيا . على الرغم من الحملة الإعلامية التي شنت ضد روسيا، تواصل بلادنا اجتذاب عدد لا يحصى من الأجانب، بما في ذلك من الولايات المتحدة".
ويشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كان قد أعلن في 25 أبريل من هذا العام، أن حوالي 60 مواطنا روسيا يقبعون حاليا في السجون في الولايات المتحدة. وقال: "لم يقم الجانب الأمريكي ولو مرة واحدة أثناء اختطاف مواطنينا من أوروبا ودول أخرى، بالامتثال لمتطلبات الاتفاقية القنصلية الثنائية. حال وجود شكوك لدى الجانب الأمريكي تجاه مواطنين روس، فلا ينبغي اختطافهم، كما هو الحال في أفلام هوليوود، بل يجب التوجه إلى السلطات الروسية والتعبير عن هذه الشكوك".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: سيرغي لافروف واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية وزارة الخارجية الروسية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.