قال رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو إن المسؤولين الكنديين ما زالوا يراجعون الأدلة المتعلقة بانفجار مستشفى غزة الذي أدى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، وإنه غير مستعد لتحديد المسؤول.


يأتي هذا التصريح على عكس الموقف السريع للرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أعلن دعمه للرواية الإسرائيلية عن الانفجار، والذي يحمل الجهاد الإسلامي المسؤولية.


وخرجت العديد من التقارير الإعلامية والتحليلات العسكرية لتدحض الرواية الإسرائيلية، وتؤكد أن المستشفى تم تدميره بقصف من طائرة عسكرية إسرائيلية.


وقال ترودو -في مؤتمر صحفي مع زعماء الكاريبي في أوتاوا عندما سئل عما إذا كان يقبل الرواية الإسرائيلية للأحداث التي أقرتها الحكومة الأمريكية منذ ذلك الحين-: "إننا نعمل بشكل وثيق مع الحلفاء لتحديد ما حدث بالضبط".


وأضاف ترودو: "لقد رأينا بعض الأدلة الأولية لكننا سنواصل العمل مع حلفائنا في أسرع وقت ممكن قبل التوصل إلى أي نتيجة حاسمة ونهائية، وأن العديد من المجتمعات هنا في كندا تأثرت شخصيا بشكل مكثف بما حدث". 


وقال "إن كندا تأخذ الوقت اللازم للنظر بعناية في كل شيء قبل أن تقول ما تعتقد أنه حدث يوم الثلاثاء في المنشأة التي تديرها الكنيسة الأنجليكانية في مدينة غزة.
 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية

أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.

فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزةكيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب

وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.

وتابع، أنّ  الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.

وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.

وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".

وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".

وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.

مقالات مشابهة

  • مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
  • رئيس الوزراء: امريكا ستخسر امام شعبنا الذي اذهل العالم
  • مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
  • “نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية
  • رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
  • مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • رئيس بلدية صيدا تفقد مكان الغارة الإسرائيلية والأضرار في مستشفى دلاعة
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة
  • منها استعدادات الصيف.. مدبولي يتابع الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة