لبنان ٢٤:
2025-04-06@06:44:30 GMT

حجب الأنظار عن لبنان وتعزيز النفوذ الإيراني

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

حجب الأنظار عن لبنان وتعزيز النفوذ الإيراني

كتبت هيام قصيفي في" الاخبار": من لا يريد الحرب الواسعة ثلاث: أوروبا التي تقع بين نارَي الحفاظ على وجود جيوشها العاملة ضمن القوات الدولية وانتقال بعض ملامح ردود الفعل العنفية ضد مواطنيها اليهود، أو الإرهابية الى أراضيها رداً على الاعتداءات الإسرائيلية؛ والولايات المتحدة التي تدعم إسرائيل دعماً غير مشروط، ولا ترفض ضربة محددة، لكنها تقف عند حدود صراعات دولية لا تسمح بالتورط في حرب شرق أوسطية كبرى، ويضغطها عامل الوقت قبل دخول سباق الانتخابات الرئاسية فيها، عطفاً على مصالحها في الاستمرار في ترتيب علاقات الدول العربية مع إسرائيل.

  تبقى إيران. لبنانياً، وفي ظل غياب متوقع تدريجي للدول العربية عن لبنان لمصلحة فلسطين، إضافة الى انصراف العالم الغربي عن لبنان لمصلحة إسرائيل، يمكن لإيران أن تكون صاحبة النفوذ الأكبر، وهي تستفيد من توقف الحرب عند العتبة التي وصلت إليها، رغم الاستعداد لها، وهي تمتلك نفوذاً في التهدئة يعادل مكسباً عسكرياً. حتى الآن، هي الرابحة من إمساكها القضية الفلسطينية ورقة في يدها وإعادة تأجيجها على مستوى العالم، ووضعها على الطاولة في وجه الدول العربية. وهي تستفيد من الإطار العسكري الذي وإن أعلنت عدم علاقتها به، إلا أن العملية التي قامت بها حماس كسرت في يومها الأول الآلة العسكرية الإسرائيلية، في وقت يستمر فيه تأكيد التنسيق بين التنظيمات الموالية لها عسكرياً. النقطة الأخيرة، يمكن التوقف عند الإيقاع العسكري اليوم في معادلة توازن الرعب بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الشمالية، مع كل ما يقوله الحزب عن قدرته العسكرية في مواجهة الجيش الإسرائيلي. ما تحقق حتى الآن، هو إمساك الحزب بورقة لبنان عسكرياً وسياسياً، وهذا قد لا تقدّمه له أي حرب واسعة، إذ إن الحزب برهن في الأسبوعين الماضيين أنه لاعب وحيد في لبنان. غياب القوى السنيّة والمسيحية فاقع عن المشهد السياسي الدولي والعربي. المسيحيون غائبون غياباً تاماً، كنيستهم السائحة، والتيار المنشغل بجولاته الانتخابية المناطقية، والقوات اللبنانية التي لا تملك عدة الشغل اللازمة دولياً، فضلاً عن القوى السنّية الحائرة بين دعم فلسطين وورقة إيران وفقدان مرجعياتها. لا شك أن حجم الغياب السياسي أحد أكثر تجلّيات الحرب حتى الآن في لبنان، ونفوذ إيران والحزب صار أكثر فأكثر مدعاةً لترتيب ستاتيكو عسكري جنوباً، في انتظار انكشاف الإطار الأوسع لحرب غزة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، السبت، أن إيران جاهزة تمامًا لأي مواجهة عسكرية محتملة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تكون البادئة بإشعال الحرب. 

وجاءت تصريحات سلامي في لقاء جمعه بقيادات ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري، ونقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنخبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسطإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنالخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيرانإيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا وتدمير منشآتها| تفاصيل

وقال “سلامي” في كلمته: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة.. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون"، مضيفًا أن إيران باتت تملك المعرفة والخبرة لتجاوز خصومها ولن تتراجع عن أي موقع حققته في الصراع مع "العدو"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وأوضح أن "العام الماضي كان مليئًا بالتقلبات العنيفة والصعبة، لكنه منحنا دروسًا استراتيجية".

تحذير ضمني من تصعيد واسع 

ووجّه سلامي تحذيرًا شديد اللهجة بقوله إن ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" – والتي تشمل حلفاء طهران في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات العراقية والحوثيين – لم تُفعّل بعد كامل قدراتها العسكرية، محذرًا من أن "اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو" إذا تم إعطاء الأوامر بتحريكها.

تصريحات “سلامي” تزامنت مع تصاعد التحليلات التي ترجّح اقتراب تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة في ظل اتهامات غربية متزايدة لطهران بالسعي إلى توسيع برنامجها النووي لأغراض عسكرية.

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنخبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسطإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنالخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيرانإيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا وتدمير منشآتها| تفاصيل

وتعكس التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، جدية واشنطن في تحذيراتها لطهران. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة "مستعدة لتفعيل إجراءات حاسمة" في حال أقدمت إيران أو وكلاؤها في المنطقة على تهديد مصالح واشنطن أو حلفائها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وسط تصعيد كلامي وميداني من جانب أطراف متعددة، بما ينذر بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، رغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا السيناريو.

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
  • إيران: جبهاتنا صامدة ولن نبدأ الحرب
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي مواجهة
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب حتى الآن
  • هآرتس: لبنان يواجه خياراً صعباً بين الحرب والتطبيع مع إسرائيل
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية