مستشارة اجتماعية: يجب على الوالدين تهنئة الطفل عند الفوز وتجنب التعصب الكروي .. فيديو
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
الرياض
أكدت المستشارة الاجتماعية تغريد سمان أن الوالدين يجب عليهم تهنئة الطفل عند فوزه، كما يجب عليهم تخصيص وقت للعب معهم، وتعليمهم مبدأ الخسارة والفوز.
وأضافت سمان أنه لا يجب أن يحزن الطفل عند الخسارة، بل نشجعه على بذله الجهد، لأن هذا قد يحدث نوع من نوبات الغضب فيما بعد، وعليه تعلم تهنئته منافسيه، وحب الخير لهم.
وتابعت أنه يجب أن يكون هناك لغة حوار بين الآباء وأبنائهم، منذ صغرهم، ولا يجب أن نقول أنهم أطفال، بل ذلك يساعدهم بشكل كبير.
وتحدثت سمان عن التعصب الرياضي لدى الآباء، وأنه يؤثر سلبًا على أبنائهم، حيث يجعلهم لا يقدرون على تقبل الخسارة، فالطفل عندما يجد والده متعصب لفريق معين، لا يستطيع أن يعبر عن رأيه، أو يقرر أن ينتمي إلى فريق آخر، حتى يتجنب غضب والده، مما يقلل من قدرة الطفل على التعبير عن رأيه.
يجب على الوالدين تهنئة الطفل عند فوزه و شكره عند الخسارة لجهده، وتعليمه تهنئة منافسيه بالفوز????.
تغريد سمان – مستشارة إجتماعية#صباح_السعودية pic.twitter.com/2giJVYyEGC
— صباح السعودية???????? (@SabahAlsaudiah) October 19, 2023
التعصب الرياضي لدى الآباء قد يأثر سلبًا على تقبل الأطفال للخسارة.
تغريد سمان – مستشارة إجتماعية#صباح_السعودية pic.twitter.com/HBvfUJ8Zc1
— صباح السعودية???????? (@SabahAlsaudiah) October 19, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأبناء فوز صباح السعودیة الطفل عند
إقرأ أيضاً:
بِرُّ الوالدين أمْرٌ إلهي
مَرَّ شهرُ رمضان مسرعاً بنفحاتهِ الطيِّبة، وبسعينا إلى مَرضاةِ الله طمعاً في قبولِ ما أعاننا عليه سبحانه بقدرته، ويَسَّرهُ لنا برحمته من صيامٍ وقيامٍ وزكاة، وما استطعناه من تركٍ وابتعادٍ عن معصيته.
ولأنه شهرُ القرآن فإن مَنْ جعلَ لنفسهِ وِرداً منه يقرأه ويتدبَّره استوقفته بعض الآيات وأمْعَن فِكرهُ فيها ليَفْهَم المعنى، ويُدْرِك المَغْزَى المُرادُ منها، كقولهِ تعالى:
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا } ( الإسراء ٢٤).
فقد أمَرَنا الله بحُسنِ معاملة والِديْنا، وبِرّهما في حياتهما، وبَعدَ وفاتهِما بالدُّعاء لهما بالرَّحمة.
ونظراً لما يواجهه المجتمع اليوم مِنْ تياراتٍ ثقافيةٍ وإعلاميةٍ مُفْزِعة، تَهُبُّ علينا مِن اتجاهاتٍ عِدَّة تَعصِفُ بما يبذله الآباء في تربية أبنائهم، وتنشئتهم على الفضائل. لذلك يلزم التنبيه إلى عامل التربية، فحُسْن تربية الأبناء هي الشرط الأول لحصول الوالدين على رحمة الله بدعاء أبنائهما كما يُبيِّنه قوله تعالى: "وقل رَبِّ ارحَمهُما كما رَبَّياني صَغيرا"، فبقدرِ المعاناة واتباع أفضل أساليب وطُرُق الرعاية يكون صَلاحُ الأبناء وفلاحهم في الدنيا والآخرة.
وتعقيباً على جَدَلٍ مُثار حوْل بِرُّ الوالدين وعقوقِهما، وأسباب كُلِ مِنهما، نجِدُ أن الأمر ببساطة يتلخَّصُ في: "أن الأَخْذ بقدر العَطاء" كقول الشاعر:
إذا أَحسَنَ المَرءُ الغِراسَ فإنه.. يَجْني لَعمركَ أَطيَبَ الثَّمَرَاتِ.
فللإنسان طاقة محددة ووقت محسوب لإنجاز أي مهمة، فهل يستهلك الوالدان طاقتيهما ووقتيهما في العمل المستمر لتوفير المال اللازم لحياة مُتْرَفَة للأبناء وترْكَهم للخادمةِ الأجنبية، ومتابعة أفلام الكرتون، ومشاهدة ما يُعرَض من مسلسلات تليفزيونية قَذِرَة الأفكار والأداء، و ما يصادفهم على المواقع الالكترونية من إباحِيَّة، أو تَركِ الأبناء لأصدقاءٍ مُنْحرفين يُغرِّرون بهم، وربما يكونُ مِن التَّغرير تحرُّشاً، أم أنهما (الوالدان) سيقضيان كُلَّ الوقت بدون عمل لتربية الأبناء تربية حسنة؟
الإجابة: بالقطعِ لا، ولكن سيكون القرارُ اختياراً بين أمْرَين تَرْجَحُ فيهما كِفَّة التَربية مع العمل بالقدر الكافي للحياة الكريمة باعتدال وتَرشيد.
فان وفَّق الله الوالدين في الجَمْعِ بين العمل ورعاية وتربية الأبناء فخير وبركة، وإنْ لَمْ يتمَكَّنا مِن ذلك وكان خياراً واحداً فإن تضحية الأم بعملِها (خارج البيت) هي الخيارُ الأفضل في هذه الحالة، لأنها بطبيعتها التي فَطَرها الله عليها هي الأنسبُ لرعاية البيت، وتربية الأبناء بمساعدة الزوج (قَدْرَ استطاعته). ويلتزمُ هو بحُكمِ مسئوليته، وقدرته بتوفير المال من عملٍ شريف حتى لو كان مالاً قليلاً، لكنه يحمي الأسرة مِنَ الهَدْمِ والضَّياع.