الثورة نت:
2024-11-15@20:29:22 GMT

الكيان الصهيوني في مرمى الطوفان!

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

 

طوفان الأقصى، عملية عسكرية ضخمة مباغتة ومفاجئة كسرت هيبة وتجبر العدو الصهيوني والقبة الحديدة بعد عقود من الغطرسة والتجبر والقتل والقمع والاستفزاز للأهالي في فلسطين والانتهاك للمقدسات الإسلامية.
طوفان الأقصى عملية تاريخية وهي أول عملية من العمليات العسكرية الكبرى من نوعها للمقاومة التي أرهبت العدو الصهيوني وجيشه في يوم سبتهم، حيث اجتاحت المستوطنات برا وبحرا وجوا وتم قتل وأسر المئات من الصهاينة وجرح الالاف وسقطت العديد من المواقع وأحرقت العديد من الأليات وقصفت المواقع وفر العدو هاربا.


الهجوم الكاسح الذي شنه الأبطال في المقاومة كان موفقاً من حيث التوقيت والتكتيك العسكري الهجومي بمختلف الوحدات الهجومية فكسر خط الدفاع الإسرائيلي وتشتت القوات وتقد م الأبطال وضربت التحصينات والثكنات العسكرية والجدران الخرسانة واستهدفت القبة الحديدة وأخرجت عن الخدمة وقطعت الاتصالات وأبدع الأبطال وتفننوا في المواجهة عسكريا وإلكترونيا مع العدو.
عملية طوفان الأقصى التي أطاحت بالعدو الصهيوني توازنه وأدخلته في طريق الهاوية والرعب والهلع وهو ما أظهرته وكشفت عنه بعض المشاهد التي بثها الاعلام العسكري للمقاومة التي تشفي صدور المومنيين وتغيض اليهود والمطبعين.
المشاهد التي بثت من الإعلام العسكري مشاهد ضخمة وتشفي الغليل وتظهر الله وتأييد للمؤمنين والمستضعفين فلكل ظالم ومتجبر نهاية وهاهي إسرائيل في مرمى المقاومة، قصفت مدنهم والمطارات توقفت والمعسكرات سقطت والأرض امتلأت من جثث الصهاينة والمستشفيات.
مبارك للشعوب العربية والإسلامية بقدوم العملية الحيدرية التي أرعبت واجتاحت كيان العدو الإسرائيلي وقد خرج الشعب اليمني في يوم الطوفان مباركين العملية وإلى جانب المقاومة وخرج الشرفاء في الدول العربية والإسلامية مباركين، فعملية طوفان الأقصى هي يوم من أيام الله، عملية مباركة غيرت هواجس العدو الصهيوني وكسرت شوكته وفضحت هشاشته وضعفة، فهو أوهن من بيت العنكبوت، فهي العملية التي توفر للأقصى والمقدسات الأمن والأمان والحرية والكرامة فمبارك للمقاومة الانتصارات العظيمة في المعركة التحريرية والطوفانية لتحرر المقدسات والبلدان من وصاية الصهاينة والمطبعين…

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

يحيى السِّنوار (أبو إبراهيم) .. نور الوعد واليقين

 

بعد مسيرة حافلة بالصبر واليقين، وما بين الأسر إلى الشهادة، خطّ يحيى السنوار (أبو إبراهيم) (رضوان الله عليه) بحبره وعرقه ودموعه ودمه سفر خلود له ولشعبه ولقضيّته المقدّسة، وقد أقامه الله في مقام الصدق الذي عرفه الناس حقّ المعرفة ورأوه رأي العين في مشهد الخاتمة التي أكرمه الله بها، ليكون حجّة بالغة للسائرين على ذات الطريق، ولأولئك المرجفين الذين استهواهم الشيطان واستحوذ عليهم، والذين أساءوا الظنّ في مسيرة المقاومة، وفي رجالها الصادقين..

في فلسطين يزرع الناس الزيتون كما يزرعون الشهداء، فينموان معاً، ومن عصيرهما تستقي الحياة نورها وبهاءها، وتنشر الزهور ضوعة طيوبها، وتملأ السكينة القلوب، ويصنع التاريخ، ومنذ أن غرس الغرب مشروعه المشؤوم في هذه الأرض يريد تسميمها وتفكيك تربتها ونهب ثروتها، وتزييف تاريخها وجغرافيتها، واحتلال وعيها، والاستحواذ عليها، كانت فلسطين بمثابة رأس الجسر في هذا المشروع، وألف أبجديته، ونقطته المركزية التي يتمحور عليها، وفي معركة “البصيرة” التي انطمست لدى الكثيرين، عُمّيت حقيقة هذا المشروع الشيطاني، وسقط الكثيرون في شراكه التي نصبت بإتقان، وعلى مدى قرون من الزمن وليس عقود، وتعدّدت الاجتهادات في توصيف ما جرى ويجري، واختلف الناس وتناقضوا في تشخيص المعيار الذي بموجبه يحكم على الأشياء صلاحاً وفساداً، نفعاً وضرّاً، وهذا التناقض كان جزءاً من المشروع ذاته، وأداة من أدواته، ينفذ من خلاله في عمق خلايا الأمة ليدمّر نسيجها ويحرف وظيفتها، ويقودها إلى حيث يريد، وإلى حيث مصالحه وحده لا شريك له..

في هذه المعركة الوجودية التي فرضت على فلسطين والأمة، برز رجال محّصهم الله في مختبرات الفتنة، وابتلاءات الحوادث، فتخرجوا من هذه المدرسة الإلهية بدرجة الفلاح والصدق، واستحقّوا مقاماً رفيعاً في قلوب العباد، وفي دروب الجهاد، وفي سيرة البلاد، ومن هؤلاء الرجال كان يحيى السِّنوار (أبو إبراهيم)، الذي ختم مشواره الجهادي بملحمة “طوفان الأقصى”، هذه الملحمة التي ترقى إلى ملاحم التاريخ الكُبرى التي فرقت العالم إلى ما قبلها وما بعدها، فعالم ما بعد “طوفان الأقصى” لن يكون كعالم ما قبل “طوفان الأقصى”، وكل المحاولات التي تجري لاستيعاب هذه المرحلة واحتوائها لصالح المشروع الصهيوني لن تتمكّن من تغييب هذه الحقيقة، ولا من إعادة عقارب زمن وعصر المقاومة إلى ما قبل “طوفان الأقصى”، فالطوفان الذي يقف على رأسه أبو إبراهيم الشهيد وقادة محور الجهاد والمقاومة وفي طليعتهم سيد شهداء طريق القدس السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) انطلق، ولن يتوقف.. نعم قد يتعرّج صعوداً وهبوطاً، وستوضع في طريقه السدود والحواجز، وسيُتآمر عليه باسم الحرص على الشعب الفلسطيني، وسيُحاصر بإشاعات من المخلّفين، والمعوّقين، واليائسين، وستستنفر ضدّه كل أدوات الصهيونية العالمية بعناوينها الأعجمية والعربية، وسيقال فيه ما لم يقل في الشيطان الرجيم، وستجمع الأبواق للنفخ لإطفاء نوره، ولكن هيهات لأنّ سفينته المحمولة على دماء الشهداء ستعبر به كل هذا اليباب والتصحّر الذي تعيشه الأمة، وهو ماضٍ ليستوي على جودي الحق الذي جاء ولن يتوقف حتى يزهق الباطل بإذن الله..

وعندها سيذكر القوم أنّ رجلاً اسمه يحيى كان صاحب هذا الطوفان، كما كان صلاح الدين صاحب حطين وكما كان سيف الدين قطز صاحب عين جالوت، وسيذكر القوم أنّ رجلاً شجاعاً قام ومعه رجال من أولي البأس الشديد، عبروا ملكوت فلسطين، وعلّقوا قناديل العودة على درب الآلام لتعبر الأمة من خلفهم على هدىً وبصيرةٍ وحسن مآب.

 

* كاتب وباحث- رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية

مقالات مشابهة

  • حزب الله يواصل ضرباته الصاروخية في عمق الكيان الصهيوني الغاصب
  • اليمنيون يباركون عملية استهداف حاملات الطائرات والبوارج الامريكية
  • حزب الله يواصل عملياته ضد قوات العدو الصهيوني دعمًا للمقاومة الفلسطينية
  • وزارة الخارجية : سورية تدين الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي سقط ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين
  • قطعان المستوطنين الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
  • ما بعد طوفان الأقصى.. في البحث عن اتجاه ثالث في المقاومة
  • فوضى بوزارة حرب الاحتلال.. استقالات وإقالات منذ عملية طوفان الأقصى (صور)
  • يحيى السِّنوار (أبو إبراهيم) .. نور الوعد واليقين
  • حزب الله ينشر ملخصا لعملياته ضد الكيان الصهيوني
  • في اليوم الـ51 لمعركة “أولي البأس”.. المقاومة تُحكم الطوق على العدو.. تصعيد نوعي يضاعف خسائر الكيان الصهيوني