الشهراني والوبير والديحاني في «الشارقة للكتاب 42»
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيترقب جمهور الشعر وعشاق «القصيد»، خلال فعاليات الدورة 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، ثلاث أمسيات شعرية لمجموعة من أعلام الشعر العربي الخليجي الشباب، الذين يقدمون أجمل قصائدهم في مختلف الموضوعات والأساليب والمدارس الشعرية، من أبرزهم: الشاعر السعودي فهد الشهراني، والقطري ناصر الوبير، والكويتي شريان الديحاني.
وسيكون زوار المعرض على موعد مع الشاعر القطري ناصر الوبير، الجمعة 3 نوفمبر المقبل، في الساعة الثامنة مساء، في قاعة الفكر، ويعتبر الوبير واحداً من أبرز الشخصيات الأدبية التي حققت نجاحاً كبيراً في العالم العربي، فقد حقق حضوراً كبيراً في الوسط الشعري الخليجي والعربي، وقدم العديد من القصائد والدواوين الشعرية من أشهرها دواوينه «انكسار»، الذي تضمّن قصائد في الحب والحزن والأمل والحلم.
ويحل الشاعر السعودي فهد الشهراني ضيفاً على معرض الشارقة للكتاب، في أمسية شعرية تقام السبت 4 نوفمبر، في الساعة السابعة مساء في قاعة الفكر، ويعد الشهراني من أبرز الشعراء الشباب في المملكة العربية السعودية، وقد بدأ مسيرته الشعرية في سن مبكرة، وشارك في برنامج شاعر المليون في موسمه الثالث، وحصل على المركز الخامس، ولديه العديد من المشاركات الخارجية، ومن أشهر دواوينه الشعرية «على بابك». ويرى الشهراني أن التاريخ هو الذي أكسبه لقب «عميد الشعراء الشباب» بسبب بدايته المبكرة في إلقاء الشعر في عام 2000.
أما الشاعر الكويتي شريان الديحاني، فيلتقي جمهور الشعر في معرض الشارقة الدولي للكتاب السبت 11 نوفمبر، في الساعة 7:15 مساء في قاعة الفكر، وقد كتب شريان الديحاني العديد من القصائد، وجمع معظمها في ديوانه «شريان قلبي»، ومن أبرز قصائده قصيدة «يا أصعب أسئلة عمري»، وقصيدة «ابشرك بادي اتعلق بأحد ثاني»، و«يا داعيتني بالهوى والهوى زان»، وغيرها من القصائد.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشعر معرض الشارقة الدولي للكتاب الشارقة
إقرأ أيضاً:
موعد جديد لتشريعيات بيساو والمعارضة تتمسك بانتهاء ولاية الرئيس
أعلن رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو أن الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلاد تقرر إجراؤها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد جدل سياسي مع المعارضة التي تتهمه بالسعي إلى تمديد فترته في الحكم.
وتزعم المعارضة أن الرئيس سيسوكو تنتهي ولايته في 27 فبراير/شباط الجاري، إذ بدأت مأموريته الرئاسية في 27 في الشهر نفسه من العام 2020 وهو ما يتوافق مع الدستور الذي ينص على أن الولاية الرئاسية مدتها 5 سنوات.
وكان الرئيس إمبالو قد قام بحل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في ديسمبر/كانون الأول 2023، وذلك بعد اشتباكات مسلحة وقعت في العاصمة قيل إنها محاولة لانقلاب عسكري تدعمه بعض الأطراف السياسية.
ووعد الرئيس بتنظيم انتخابات تشريعية في نهاية 2024، لكنه عاد وأعلن عن تأجيلها بسبب صعوبات لوجيستية ومالية.
جدل في التوقيتوقد تسبب توقيت إجراء الانتخابات في جدال سياسي واسع بين المعارضة ونظام الرئيس الحالي.
وبينما تقول المعارضة إن الرئيس تنتهي ولايته في 27 من فبراير/شباط الجاري، حكمت المحكمة العليا في غينيا بيساو بأنها تنتهي في الرابع من سبتمبر/أيلول القادم.
لكن الرئيس قرر تنظيم الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني قائلا إن قانون الانتخابات ينص على أنه "تنظم الانتخابات التي تقع في السنة الأخيرة للولاية البرلمانية أو الرئاسية بين 23 أكتوبر/تشرين الأول و25 نوفمبر/تشرين الثاني".
إعلانوتطلب المعارضة مغادرة الرئيس للحكم وتنصيب رئيس انتقالي حتى تنظم الانتخابات، لكن إمبالو يقول إنه حتى لو تم تأجيل الانتخابات عن موعدها فلن يسلم السلطة إلا لمن ينتخبه الشعب.
وقد وصل إمبالو للرئاسة عبر انتخابات تم تنظيمها سنة 2020 حيث فاز فيها بنسبة 54% من مجموع أصوات الناخبين، ورفض زعيم المعارضة رئيس الوزراء الأسبق دومينغوس سيموس بيريرا الاعتراف بنتائجها.