الجديد برس:

توعد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الخميس، العدو الإسرائيلي بدفع فاتورة كبيرة ستكون “مؤلمة وقاسية”، مضيفاً أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه ضد المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.

وقال أبو عبيدة، خلال كلمةٍ صوتية له، إن العالم لا يزال يُشاهد الجرائم الصهيونية من قتل الأطفال والمدنيين وقصف المنازل الآمنة، داعياً إلى توسيع معركة “طوفان الأقصى” إلى كل شبرٍ يوجد فيه مرابط ومسلح.

ولفت إلى أن المقاومة لا تزال تتحكم في مجريات الميدان وتعرف متى تضرب.

ودعا الناطق العسكري باسم كتائب القسام جماهير الأمة في كل مكان إلى أن تدافع عن كرامتها وأقصاها، مضيفاً أن العدو الإسرائيلي اليوم في أسوأ حالاته منذ 75 عاماً. 

ودعا شعوب الأمة إلى الاحتشاد والزحف نحو حدود فلسطين المحتلة، من أجل إسقاط المشروع الصهيوني الذي يترنح.

وطمأن أبو عبيدة الشعب الفلسطيني والأمة جمعاء إلى أن المقاومة في غزة بخير، ومستعدة لمعركةٍ طويلة ضد المحتل.

وانتقد الناطق باسم القسام الدعم الأمريكي للعدو الإسرائيلي ووصفه بـ “الوقح والسافل” وقال إن هذا الدعم لن يسعف الاحتلال و”لن تستطيع أي قوة في العالم أن تقضي على المقاومة الفلسطينية أو تمنعها من الدفاع عن المقدسات أو تسلب آمال الشعب الفلسطيني في نيل حريته”.

ودعا “الجماهير العربية والإسلامية في كل مكان إلى أن تدافع عن كرامتها وأقصاها، وأن تحتشد وتزحف نحو فلسطين”، كما دعا “أحرار العالم للنفير والاحتشاد أمام سفارات العدو والولايات المتحدة في دول العالم”.

وفي وقتٍ سابق الخميس، دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الخروج في مسيرات غضبٍ عارمة يوم الجمعة، رفضاً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتصاراً للقدس والأقصى.

وتستمر المقاومة الفلسطينية في استهداف المستوطنات والمواقع العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، ضمن ملحمتها المتواصلة، “طوفان الأقصى”.

 

#هام و #عاجل كلمة للناطق الرسمي باسم #القسام للأمة العربية والإسلامية. pic.twitter.com/9GvMFIv3VJ

— بلال نزار ريان (@BelalNezar) October 19, 2023

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

حين سبق طوفان الأقصى الإعصار هذا ما كشفه تحقيق إسرائيلي

هل كانت معركة طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صحيحة؟

وهل فعلا كان قادة القسام وباقي الفصائل يعلمون ماذا يريدون في السابع من أكتوبر؟

وما الفائدة التي جنتها المقاومة من هذه العملية؟ ولماذا عرضوا أهالي غزة لهذا القتل والخراب؟

الكثير من الأسئلة انتشرت على منصات التواصل بعد أيام من معركة طوفان الأقصى وحول النتائج المترتبة عليها وهل كانت عملية صحيحة أم أنها عبثية؟

هل كان الطوفان قراراً صائباً أنقذ المقاومة من ضربة استباقية غادرة، أم كان قراراً مجنوناً أورد غزة المهالك ؟

هل كان ينتظر القسام مصير حزب الله لولا الطوفان حقاً ؟ pic.twitter.com/3cOYQvIna0

— Saeed Ziad | سعيد زياد (@saeedziad) November 24, 2024

جميع هذه الأسئلة أجاب عنها تحقيق كشفته الصحافة الإسرائيلية بحسب بعض الناشطين، فكشفت القناة الـ12 الإسرائيلية عن خطة أقرها رئيس الشاباك رونين بار يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول، قبل معركة طوفان الأقصى بأسبوع فقط، واعتمدها رئيس الأركان هرتسي هاليفي تقضي بتوجيه ضربة استباقية واغتيال أكبر 6 قيادات في قطاع غزة على رأسهم يحيى السنوار، ومحمد الضيف وآخرين.

17/ הסיפור השני ב-1 באוקטובר, 6 ימים לפני המתקפה. בזמן שראש המל"ל הנגבי מספר ברדיו עד כמה חמאס מורתע, ראש השב"כ מציג לנתניהו תוכנית לחיסול צמרת חמאס. הסיבה – חמאס עזה מוציא סדרת פיגועים מהגדה. הרמטכ"ל מצטרף לעמדתו, נתניהו מתעלם ומבקש להעביר נושא לטשטוש בעיית הכשירות בצה"ל… >> pic.twitter.com/2c62PaQQav

— עמרי מניב Omri Maniv (@omrimaniv) November 23, 2024

وتعليقا على ما كشفته الصحافة الإسرائيلية قال مغردون إنه وبعد بدء المعركة بأيام قليلة، خرج صالح العاروري نائب رئيس حماس الذي اغتالته إسرائيل بلبنان ليعلن بأن عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول كانت ضربة استباقية لعملية هجومية كبيرة كان يخطط لها العدو.

وأضاف هؤلاء أن رئيس حركة حماس الشهيد يحيى السنوار سبقه إلى ذلك حين قال إن استخبارات القسام أخبرتهم أنهم أمام معركة واستحقاق كبير نهاية عام 2023، وكان ذلك قبل الحرب بعامٍ كامل.

ما سرّبته القناة ال12 العبرية من معطيات حول تداول العدو خطط لضربةاستباقية في غزّة مطلع شهر أكتوبر، ينسجم مع حديث الشيخ صالح العاروري في الاسبوع الأول للمعركة بأن أحد دوافع عملية السابع من أكتوبر، احباط هجوم استباقي للجيش الإسرائيلي، وهو سيناريو كانت تخشى المقاومة أن تتعرض له،…

— محمد حامد العيلة || Mohammed H. Alaila (@Moh_Aila) November 24, 2024

وأشار مدونون إلى الخطاب الأخير لأبو عبيدة المتحدث العسكري باسم القسام، في ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حين كشف عن أحد أهم أسباب تنفيذ طوفان الأقصى، والذي تمثل في كون الهجوم اإستراتيجي بمثابة ضربة استباقية، باغتت بها المقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي كان يحضّر اللمسات الأخيرة لعملية هجومية كبرى ضد المقاومة، تستهدف بها صفوفها القيادية الأولى والثانية والثالثة، تماما كما الضربة التي وجهها الاحتلال لحزب الله اللبناني.

هنا ما قاله المتحدث العسكري بأسم كتائب القسام "أبو عبيدة" في خطاب ذكرى عام من طوفان الأقصى بأن "المقاومة نفذت أكبر عملية استباقية"pic.twitter.com/Xc5wCcPuXH

— احمد فوزي – Ahmed Faozi (@AFYemeni) November 24, 2024

وقال ناشطون إن ما كشفت عنه الصحافة الإسرائيلية في هذه التحقيقات هو أكبر دليل على صوابية قرار المعركة، بل كان قرارا إلزاميا لا خيار فيه، لمباغتة العدو.

وأضاف آخرون أن التحقيقات الإسرائيلية، تؤكد أن استخبارات القسام كانت تقرأ المطبخ السياسي الإسرائيلي جيدا، وكان قرار الدخول في هذه المعركة بقوة وصرامة قرارا صائبا جدا، فغزة كانت أمام مقتلة كبيرة استبقتها المقاومة بالقضاء على فرقة غزة بحيش الاحتلال في ساعات معدودة في أبرع عملية عسكرية يشهدها التاريخ الحديث، بحسب بعض المغردين.

#طوفان_الأقصى حين يسبق الإعصار

بعد بدء المعركة بأيام قليلة، خرج الشيخ صالح العاروري على قناة الجزيرة ليعلن بأن عملية السابع من أكتوبر كانت ضربة استباقية لعملية هجومية كبيرة كان يخطط لها العدو، سبقه في ذلك الشهيد يحيى السنوار حين قال بأن استخبارات القسام أخبرتنا أننا أمام معركة…

— محمد النجار ???????? (@MohmedNajjar88) November 24, 2024

ولفت مدونون الانتباه إلى أن هذه التحقيقات تشير إلى عدة أمور تبرز جهوزية المقاومة، واستعدادها الميداني، وحضور خططها العملياتية بشكل منظم ومدروس.

أما عن العمل الاستخباراتي فقال بعض المغردين إن المقاومة تفوقت على الاستخبارات الإسرائيلية في جميع النواحي، كما أنها استطاعت تحطيم نظرية التفوق الإسرائيلي على باقي المنطقة.

طوفان الأقصى ضرورة حتمية لا مفر منها، سواء كان استباقياً أو غيره. ومقاومة المحتل وتحرير الأرض بكل الوسائل والطرق الممكنة حق أصيل راسخ، بل حتى تبرره القوانين الدولية. فالهجوم في هذه الحالة هو في الحقيقة دفاع عن الأرض المحتلة والحقوق.

— Salem (@Salem_ITar) November 24, 2024

وتعليقا عن ما كشفته الصحافة الإسرائيلية قال ناشطون إن الواقع يثبت هذه الحقيقة لأنه من غير المنطقي أن يستطيع الاحتلال اغتيال قيادات حماس وقيادات حزب الله بهذه السرعة دون تخطيط مسبق بمعنى أن الاحتلال كان يجهز هذه الحرب منذ زمن.. وربما المقاومة حصلت على معلومات دقيقة.

وقال آخرون إن المستقبل سيكشف لنا نتائج طوفان الأقصى إيجابية كانت أم سلبية.

المقاومة لا تحتاج لتبرير لما تفعل !! فمن اسمها يعرف مبتغاها !! مقاومة يعني هناك مستعمر !ويجب التخلص من المحتل بما تراه مناسباً

— Eman Zakarneh (@zakarneh_e42598) November 24, 2024

مقالات مشابهة

  • عمليات كتائب القسام في اليوم الـ416 من "طوفان الأقصى"
  • حين سبق طوفان الأقصى الإعصار هذا ما كشفه تحقيق إسرائيلي
  • عمليات كتائب القسام في اليوم الـ415 من "طوفان الأقصى"
  • المقاومة اللبنانية تستهدف العدو الإسرائيلي في مستوطنتي “سعسع” و “ميرون” بصليات صاروخية
  • المقاومة الفلسطينية تستهدف بصواريخ “107 ” مرابض مدفعية الاحتلال الإسرائيلي في موقع “فجة” العسكري شرق مدينة غزة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف العدو الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة وفي ثكنة “دوفيف” ومستوطنة “يرؤون” بصليات صاروخية
  • المقاومة اللبنانية تستهدف بصلية صاروخية تجمعاً لقوّات العدو الإسرائيلي في موقع المطلة شمال فلسطين المحتلة
  • عمليات كتائب القسام في اليوم الـ414 من "طوفان الأقصى"
  • كتائب القسام تعلن مقتل أسيرة إسرائيلية شمال قطاع غزة
  • “كتائب القسام” تقصف قاعدة “رعيم” العسكرية برشقة صاروخية