قدّم برنامج "مصر تستطيع" تقريرًا عن محمد سعيد، طفل مصري يواجه مرض السرطان، حيث قرر التبرع بمبلغ 2000 جنيه مصري من مدخراته الشخصية التي جمعها في حصالته لصالح أطفال مصابين بالسرطان.

وقال والد محمد سعيد خلال مداخلته في برنامج "مصر تستطيع" والمذاع عبر الذي يبث على قناة DMC، والذي يقدمه الإعلامي أحمد فايق، إن محمد قرر أن يتبرع بجزء من مدخراته اليومية وحتى العيدية التي يحصل عليها، وقام بوضع جزء من هذا المبلغ في حصالته.

وأشار الطفل محمد، الذي يحارب مرض السرطان، إلى أنه عندما ذهب إلى المستشفى للتبرع بالمبلغ، طلب أن يتم التصوير أثناء تنفيذ عملية التبرع، بهدف أن يكون مثالًا يحتذى به لدى الأطفال والناس الأخرى، ويشجعهم على التبرع ومشاركة العمل الخيري.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد فايق العمل الخيري قناة DMC مصر تستطيع مرض السرطان

إقرأ أيضاً:

مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات

تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.

ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.

أهمية الاكتشاف 

يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.

وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].

تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.

تفاصيل الاختبار الجديد 

وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.

أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.

وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.

لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .

وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.

مقالات مشابهة

  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن
  • إقبال كبير على المتاحف والمواقع الأثرية.. 175 ألف زائر مصري وأجنبي في يومين
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • محمد ثروت يعلن رزقه بمولودة جديدة في العيد
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
  • العميد الثور: لا تستطيع أمريكا أن تستكشف ما وصلت إليه اليمن من التطور في الدفاعات الجوية
  • ???? مناوي لا يقل عن حميدتي كثيراً
  • محمد صلاح يهنئ متابعيه: عيد سعيد علينا كلنا
  • محمد صلاح يهنئ متابعيه : عيد سعيد علينا كلنا