سوبر هيرو بعلم فلسطين..تونسي في فرنسا يثير غضب الشرطة بالرقص على أنغام "دمي فلسطيني"
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
في حادثة أثارت جدلاً واسعًا في فرنسا، قام شاب تونسي يقيم في فرنسا باستفزاز الشرطة الفرنسية من خلال حمل علم فلسطين على ظهره والرقص على أنغام أغنية "دمي فلسطيني".
وبعد تداول مقاطع الفيديو للواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت الحادثة تفاعلًا متباينًا من الرأي العام.
وفي التفاصيل، قام الشاب التونسي، بحمل علم فلسطين الذي يرمز للقضية الفلسطينية على ظهره، وقام بالرقص وهو يردد كلمات أغنية "دمي فلسطيني" التي تعبر عن الولاء والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
رغم أن الشاب أكد أن هدفه من هذا الفعل هو التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ونضالهم من أجل الحرية والعدالة، إلا أن الواقعة أثارت جدلاً واسعًا في المجتمع الفرنسي.
فقد اعتبر البعض أن هذا الفعل يعتبر استفزازًا للشرطة الفرنسية ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد التوترات والاحتجاجات في البلاد.
تونسي يرقص على انغام فلسطينية في باريسومن ناحية أخرى، أعرب آخرون عن تأييدهم لتصرف الشاب التونسي، مؤكدين حقه في التعبير عن آرائه ومواقفه السياسية بطريقة سلمية. وأشاروا إلى أن حق حرية التعبير يشمل الحق في التعبير عن التضامن مع الشعوب المضطهدة والقضايا العالمية.
تأتي هذه الحادثة في ظل التوترات السياسية والاجتماعية المستمرة في فرنسا بشأن القضايا العرقية والدينية والهجرة. وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المتعددة الثقافات والأعراق في بناء نموذج تعايش مشترك يحترم الحريات الفردية والتعددية الثقافية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احتجاجات فلسطين إسرائيل فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
وفاة الباحث والمؤرخ العراقي فاضل الربيعي.. أطروحاته أثارت جدلا
توفي الكاتب والباحث العراقي فاضل الربيعي في العاصمة الهولندية أمستردام، عن عمر يناهز 73 عاما.
ونعت سيدة الأعمال العراقية المعروفة ندى الربيعي، والدها فاضل، وقالت إن جثمانه سيُنقل إلى مسقط رأسه بمدينة النجف العراقية في وقت لاحق.
وفي فترة شبابه، انخرط الربيعي في الحزب الشيوعي العراقي، قبل أن يتجه لاحقًا إلى عالم الأدب والتاريخ والأساطير.
بدأ مشواره الأدبي في السبعينيات ككاتب قصصي، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى "الشمس في الجهة اليسرى" عام 1970 بالاشتراك مع قصاصين عراقيين آخرين. لاحقًا، اتجه إلى كتابة الرواية، فنشر "عشاء المأتم" عام 1984 التي انتقد فيها تجربة الحزب الشيوعي العراقي، ثم تطور اهتمامه ليشمل دراسة التاريخ القديم والأساطير العربية، ليصبح أحد أبرز الباحثين في هذا المجال.
اشتهر الربيعي بأطروحاته المثيرة للجدل، لا سيما في كتبه وأبرزها "فلسطين المتخيلة" و"القدس ليست أورشليم" و"حقيقة السبي البابلي"، حيث قدم قراءات جديدة لجغرافيا الأحداث التوراتية، معتبرًا أنها وقعت في اليمن وليس في فلسطين كما هو شائع.
الربيعي الذي لجأ إلى هولندا منذ 1996 وحمل جنسيتها لاحقا، دعا عدة مرات إلى إعادة قراءة النصوص التاريخية بـ"عين جغرافية وتاريخية نقدية"، بحسب وصفه.
وقال الربيعي إنه اعتمد في هذه الأطروحات على منهج تحليلي يجمع بين اللغويات، والأنثروبولوجيا، ودراسة الأساطير، محاولاً إثبات أن الروايات التقليدية حول فلسطين ومصر وغيرها قد تكون نتاج تراكمات ثقافية وسياسية لاحقة، وليست بالضرورة انعكاسًا دقيقًا للحقائق التاريخية.
ومن آراء الربيعي الجدلية، أن مصر المذكورة في القرآن والتوراه ليست هي مصر الحالية، إنما قد تكون في اليمن.
كما تناول في كتاب آخر بعنوان "حقيقة السبي البابلي" فكرة أن السبي الذي يُشار إليه في الروايات التقليدية قد لا يكون قد حدث في بابل العراقية، بل في منطقة أخرى.
يشار إلى أن الآراء والمعلومات التي قدمها فاضل الربيعي طيلة العقود الماضية، قوبلت بتشكيك واسع من قبل مؤرخين وباحثين عربا.
صدمة تاريخية لـ فاضل الربيعي:
جغرافية التوراة تنطبق على أرض اليمن، فالنبي موسى عندما قال "اهبطوا مصر" أي من منطقة جبلية فكيف يكون الهبوط من أرض سهلية ؟!
وبالمناسبة، قد يكون بالفعل موسى في اليمن ومضيق باب المندب هو الممر لمصر التي هي بلاد النوبة القديمة.
https://t.co/Mw0U1Id09L
صدمة تاريخية لـ فاضل الربيعي:
جغرافية التوراة تنطبق على أرض اليمن، فالنبي موسى عندما قال "اهبطوا مصر" أي من منطقة جبلية فكيف يكون الهبوط من أرض سهلية ؟!
وبالمناسبة، قد يكون بالفعل موسى في اليمن ومضيق باب المندب هو الممر لمصر التي هي بلاد النوبة القديمة.
https://t.co/Mw0U1Id09L