يرى خبراء اقتصاديون إن "توسع الحرب بين إسرائيل وحماس إلى ساحات أخرى، بما في ذلك إيران، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط من 90 دولاراً للبرميل إلى 150 دولاراً، فضلاً عن دفع التضخم إلى الارتفاع وخفض النمو العالمي، فالحرب قد تكلف العالم تريليون دولار.

ووفق ترجمة موقع صدى الفلسطيني عن موقع كالكيست الاقتصادي العبريحيث نقل الاخير عن خبراء اقتصاديين في بلومبيرغ، أنه في حال  صراع مباشر بين إسرائيل وإيران، سيدفع النمو العالمي إلى -1.

7%، وهو ما سيخفض تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ويقول كبير الاقتصاديين في بنك لئومي الإسرائيلي، جيل بيفمان ان : "انتشار الحرب يشكل خطراً حقيقياً على أسعار الطاقة التي تأثرت بالفعل بسبب القتال".
ووفق ما افاد الموقع فان : "الحرب بين إسرائيل وحماس لا تزال بعيدة عن النهاية، ولا أحد يعرف كيف ستتطور وإلى متى ستستمر؛  لكنها الآن محملة بمآسي لا يمكن تصورها، شخصية وجماعية، فأنظار العالم الآن تتجه نحو ما يحدث في الشرق الأوسط، ليس فقط بسبب أعداد القتلى والأسرى، ولكن أيضا بسبب خطورة واحتمال أن تؤدي هذه الحرب إلى خسائر اقتصادية فادحة على كامل المنطقة".

 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ

إقرأ أيضاً:

الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها

وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من رقعة عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.

ووفق الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن طريقة إدارة المعركة الدفاعية لفصائل المقاومة ستتضح خلال الساعات المقبلة بعد محاولات الاحتلال التقرب من الأطراف الشرقية للشجاعية والوصول إلى منطقة تل المنطار.

وتعد الشجاعية نقطة مركزية بالمنطقة الشرقية لمدينة غزة -حسب الخبير العسكري- ولديها تاريخ مرير مع جيش الاحتلال منذ عام 2005 في أكثر من حرب، وتعتبر مشعلا مضيئا في المقاومة.

وقال الدويري للجزيرة إنه لا توجد معارك أرضية منذ تنصل إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يكتفي الاحتلال بقصف جوي ومدفعي وتدمير ممنهج بالتوازي مع مجازر مروعة.

وتمتلك المقاومة أوراقا قتالية محدودة مثل توفر العنصر البشري والإرادة والمعنويات، والأسلحة قصيرة المدى مثل قذائف "الياسين 105" والتاندوم التي يصل حدها القتالي الأقصى 130 مترا، في ظل غياب القصف الصاروخي المؤثر، كما يقول الدويري.

ومطلع مارس/آذار الماضي، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن "تهديدات العدو الإسرائيلي بالحرب لن تحقق له سوى الخيبة، ولن تؤدي إلى الإفراج عن أسراه".

إعلان

وأكد أبو عبيدة -في كلمة سبقت استئناف إسرائيل الحرب- أن القسام "في حالة جاهزية، ومستعدون لكلّ الاحتمالات، وعودة الحرب ستجعلنا نكسر ما تبقى من هيبة العدو".

ووصف الخبير العسكري المرحلة الحالية من الحرب على غزة بأنها مفرطة في دمويتها، في ظل إنذارات الإخلاء القسري والحصار المطبق وسياسة التجويع الممنهجة.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.

ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.

والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • استثمارات ضخمة أم ديون كارثية؟ جدل في ألمانيا حول خطة التريليون يورو
  • مريضة تفارق الحياة بسبب هجوم إلكتروني
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي لحروب إقليمية بسبب تعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
  • أرقام قياسية تنتظر النسخة 29 من كأس دبي العالمي