خالد مشعل: الهجوم على إسرائيل كان مغامرة مدروسة.. ولدينا من الأسرى ما يكفي للتفاوض على معتقلينا
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
قال رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، إن الهجوم على إسرائيل كان مغامرة مدروسة، مشيرا إلى أن العملية ضد إسرائيل كانت قرارا لحماس.
وأضاف مشعل أنه لا توجد أصوات في غزة تنتقد المقاومة، والدول التي وضعتنا على قوائم الإرهاب تتواصل معنا عبر طرف ثالث، مؤكدة على أن العمليات الخاصة بحركة حماس في إسرائيل، هجومية ضمن حرب دفاعية طويلة، موضحا أنه تم إبلاغ بعض الدول باستعدادنا لتسليم الأسرى المدنيين، وسنقايض الأسرى الإسرائيليين لدينا بكل أسرانا لدى إسرائيل.
وأوضح مشعل أن تفاصيل أرقام الأسرى موجودة فقط عند كتائب القسام، حيث أنهم المعنيون فقط بالأسرى العسكريين الإسرائيليين، ولا يمكن الوصول للأسرى الأجانب تحت القصف الإسرائيلي.
وأكد رئيس حركة حماس في الخارج، على أن الشعب الفلسطيني يقتل بالقصف الإسرائيلي والحرب سجال، والحديث عن تهجير أهالي غزة إذا وقع، سيضر مصر، والأردن، كما أن الأهالي في قطاع غزة يرفضون الرحيل. جاء ذلك وفق تصريحات للعربية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: قصف غزة الأسرى كتائب القسام خالد مشعل
إقرأ أيضاً:
“وول ستريت جورنال”: إطلاق سراح الأسرى تحول إلى مشهد مهين لـ “إسرائيل”
الثورة نت/..
سلّطت الصحف والمواقع العالمية الضوء على الغضب الإسرائيلي الداخلي حول مشاهد تسليم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، للأسرى الصهاينة أمس الخميس.
وفي هذا الإطار، قالت “وول ستريت جورنال” الأميركية إن حماس أرادت إرسال رسالة إلى العالم مفادها أنها لا تزال تتولّى القيادة في قطاع غزة، مشيرة إلى أنّ وسيلتها لتحقيق ذلك هي “تحويل عملية إطلاق سراح الأسرى الصهاينة إلى مشهد لا يستطيع كيان الاحتلال إسرائيل إيقافه”.
وبدأ هذا الأمر قبل نحو أسبوعين، عندما أطلق سراح أول دفعة من الأسرى الصهاينة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يتضمّن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى الاحتلال.
وبحسب الصحيفة فإنّ وتيرة هذا الاتجاه زادت أمس الخميس بإطلاق سراح الأسيرين من أمام أنقاض منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار.
ولكن هذه المرّة، واجه الأسرى صعوبة في الخروج من المركبات التابعة لحماس، مع تجمّع الحشود ومحاولات التقاط صور لهم، كما لم تكن سيارات الصليب الأحمر متوقّفة في منطقة قريبة هذه المرة، الأمر الذي اضطر الأسرى لمحاولة المرور بين تلك الحشود.
ووفقاً لمحللين إقليميين، تحرص حماس على جعل كلّ دفعة من دفعات إطلاق سراح الأسرى داخل غزة، مناسبة مدروسة بدقة متزايدة، حيث تستعرض قوتها وتحرص على إهانة وإذلال عدوها – ولكن في الوقت ذاته، تعرّض وقف إطلاق النار الهشّ للخطر، بحسب تعبيرهم.
وذكرت الصحيفة أنّ “ردّ فعل إسرائيل على هذا الاستعراض كان غاضباً”، حيث أكدت أنها لن تطلق سراح الأسرى الفلسطينيين الـ110، الذين كان من المفترض الإفراج عنهم ضمن الاتفاق، لكنّ الوسطاء، بمن فيهم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، حاولوا الحفاظ على تماسك الاتفاق، وفي النهاية، أطلقت “قوات الاحتلال” سراح الأسرى كما كان متفقاً عليه.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظلّ إسكات بنادقها وتمركز جنودها على أطراف غزة “لا تستطيع إسرائيل أن تفعل الكثير لمنع حماس من استعراض تسليم الأسرى”.
يأتي ذلك مع سماع الكثير من الأصوات الغاضبة من المسؤولين الصهاينة على مشهد القوة والتعافي اللذين أظهرتهما المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة.