مياه الفيوم تستقبل بعض طلاب مدرسة التوفيق القبطية الابتدائية مع بداية العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
استقبلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم برئاسة المهندس محمد عبد الجليل النجار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب عددا من طلاب مدرسة التوفيق القبطية الابتدائية مع بداية العام الدراسي الجديد بمحطة مياه قحافة الجديدة بهدف تعريف الطلاب بمراحل تنقية المياه ابتداءً من المأخذ مرورًا بجميع مراحل التنقية حتى ضخها بشبكات التوزيع للمستهلكين.
وأكد المهندس محمد النجار، على أهمية وضرورة رفع الوعي المائي لدى جميع فئات المجتمع بصفة عامة ولدى التلاميذ بصفة خاصة كونهم صناع المستقبل وتعميق شعورهم بالمسئولية وقدرتهم على مواجهة التحديات المائية المستقبلية وزرع السلوكيات المائية الصحيحة من ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على الموارد المائية من التلوث والإهدار.
وفي ذات السياق أعرب النجار عن ترحيبه بطلاب المدارس بمحطات تنقية المياه والتعاون المثمر والبناء مع مديرية التربية والتعليم بالفيوم، موضحًا أن الشركة تسعى بشكل دائم للتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع من أجل نشر الوعي المائي ومواجهة التحديات المائية من أجل تحقيق خطط وبرامج التنمية والاستمرار في تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتجويدها.
مياه الفيوم: بدء انطلاق مشروع إنشاء محطة معالجة صرف صحي زاوية الكرادسة مياه الفيوم مياه الفيوم مياه الفيوم مياه الفيوم
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مياه الفيوم مياه الشرب طلاب المدارس تعليم الفيوم العام الدراسي الجديد میاه الفیوم الفیوم میاه
إقرأ أيضاً:
علاقة الشرب من مياه الصنبور والإصابة بالخرف
أميرة خالد
أفادت دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة عن وجود علاقة محتملة بين شرب مياه الصنبور ذات المستويات المنخفضة من المعادن الأساسية وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
وكشفت الدراسة التي شملت 400,000 شخص، أن المياه العذبة، التي تفتقر إلى معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي بنسبة تصل إلى 34%، كما ربطت الدراسة بين نقص هذه المعادن وزيادة احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر وأمراض أخرى تؤثر على الجهاز العصبي.
وتثار في المملكة، التي تعتمد بشكل كبير على تحلية مياه البحر كمصدر رئيسي للمياه، التساؤلات حول تأثير هذه النتائج على سكان المملكة، فعملية التحلية تُزيل الأملاح والمعادن من المياه، ما يجعلها شبيهة بالمياه العذبة التي تناولتها الدراسة البريطانية، ورغم أن المملكة تُضيف معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم إلى المياه المُحلاة لتعويض هذا النقص، إلا أن مدى فعالية هذه الإضافات لا يزال موضع بحث ومتابعة.
ويزيد المناخ الحار والجاف في السعودية من استهلاك السكان للمياه بشكل يومي، ما يجعل نوعية المياه عاملًا أساسيًا في الصحة العامة، بالإضافة إلى ذلك، تواجه المملكة تحديات صحية أخرى، مثل ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة كالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، التي قد تزيد من احتمالية تأثر السكان بنقص المعادن الضرورية في المياه.