رجح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الخميس، استمرار المشاورات بشأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لافتًا إلى أنه من المقرر إجراء بعضها خلال الأيام المقبلة.

وقال لافروف - في تصريحات له اليوم خلال زيارته إلى بيونج يانج- "إنه من المفترض أن المشاورات مع الدول المعنية ستستمر على أي حال.. إن مصر تبدي مبادرة.

. جميعنا نريد أن نرى تراجعا في التصعيد في قطاع غزة.. وسنجري اتصالات في الأيام المقبلة لنرى مدى واقعية توقعاتنا".. بحسب ما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية.

كما شدد على أن "الخيار الأفضل كان يتمثل في اتخاذ قرار من جانب مجلس الأمن الدولي يدعو جميع الأطراف إلى وقف أي أعمال عنف وضمان معالجة القضايا الإنسانية، مع الأخذ بعين الاعتبار الكارثة الحقيقية التي تهدد قطاع غزة والملايين من السكان الذين يعيشون هناك".

تابع: "لكن لسوء الحظ، لم يتم إقرار هذا القرار، على الرغم من أنني لست متأكدًا من أنه لو كان تم بالفعل التصديق على هذا القرار، كان كل شيء سيستمر بهذه الطريقة أم لا، أو كان سيتم إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار ويتم حل الأزمات الإنسانية، لكن لم يكن هناك استئناف أيضًا".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سيرجي لافروف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بيونج يانج

إقرأ أيضاً:

جلسة سرية لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة سرية لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بطلب من فرنسا والمملكة المتحدة، وبدعم من الجزائر.

وتقدم مديرة العمليات والمناصرة في المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إديم ووسورنو إحاطة إلى الأعضاء، فيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة.

وتأتي الجلسة السرية في مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني وحماية عمال الإغاثة في غزة، فيما ذكرت رئاسة المجلس بأنه سيتم اعتماد بيان رسمي في نهاية الجلسة، وفقا للمادة 55 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس.

وسيتم السماح للسفير الفلسطيني وسفير الاحتلال الإسرائيلي بالمشاركة في الجلسة دون التحدث.

وتواصلت مجازر الاحتلال في قطاع غزة، لليوم الـ11 على التوالي، بعد انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار، وشهدت العديد من المناطق استهدافات مباشرة لمنازل السكان وخيام النازحين، ما أسفر عن عشرات الشهداء.



وخلال الساعات الـ24 الماضية، تعاملت مشافي القطاع مع نحو 30 شهيدا و82 إصابة.

وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025، بلغت 855 شهيدا، و1869 إصابة. بينما ارتفعت حصيلة العدوان العسكري إلى 50208 شهداء و113910 إصابات منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.

وقالت مصادر طبية، إن شهيدين سقطا جراء قصف الاحتلال على بلدة الشوكة شرقي رفح. فيما استشهد 3 فلسطينيين وأصيب عدد آخر جراء قصف الاحتلال على منزل لعائلة عوض في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وسجلت إصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في بني سهيلا شرق خانيونس، فيما أعلن عن استشهاد فلسطيني، وإصابة آخرين، في قصف قرب دوار المشروع شرق رفح.

ونسفت قوات الاحتلال منازل سكنية شمال بيت لاهيا شمال غزة، واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد الفتى علي سعيد أحمد النمروطي 16 عاما بقصف طائرات الاحتلال خيمة في مواصي خانيونس.

كما أعلن المطبخ المركزي العالمي استشهاد أحد متطوعيه وإصابة 6 في غزة، بقصف للاحتلال قرب أحد مطابخه في أثناء توزيع الوجبات.

مقالات مشابهة

  • جلسة سرية لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • باجعالة يؤكد أن اليمن لن يخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس الوزراء الفلسطيني
  • الاحتلال الإسرائيلي يخطط لتفريغ المخيمات في الضفة.. هدم وتهجير ممنهج
  • الأمم المتحدة تُحذر من تناقص الإمدادات في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي
  • حركة فتح: يجب على حماس الاستماع لصوت الشعب الفلسطيني ومغادرة المشهد في غزة
  • «الأونروا»: استمرار الحصار على غزة يزيد الأزمة الإنسانية سوءاً
  • ترامب: نحقق تقدمًا جيدًا بشأن الصراع في الشرق الأوسط