خدمة طبية مميزة يقدمها مستشفى العاشر من رمضان الجامعى، الذى يحتوى على مختلف التخصصات الطبية والأقسام النوعية التى جرى استحداثها لخدمة أهالى محافظة الشرقية بمقابل مادى زهيد.

وقال محمد كامل، من أهالى العاشر، إن شقيقه شعر بألم مفاجئ فى البطن ونقله إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعى، وهناك تلقى الرعاية الصحية على وجه السرعة.

وأضاف «كامل» لـ«الوطن»: «الوقت كان متأخراً، ولم نجد أمامنا سوى مستشفى العاشر من رمضان الجامعى، وعند وصولنا استقبلنا أحد الأطباء وقام بتوقيع الكشف الطبى على شقيقى، وتبين أنه يعانى من مغص كلوى، وتم إعطاؤه الأدوية وتركيب محاليل، وخروجه بعد تماثله للشفاء».

يتذكر «كامل» كيف كان حال أبناء العاشر من رمضان قبل تشغيل المستشفى، قائلاً: «لم يكن هناك مكان يقدم خدمة طبية غير مستشفى التأمين الصحى، وكان المستشفى يعانى من نقص فى الإمكانات وعدد الأطباء، ولذلك الذهاب إلى المستشفى، وخاصة فى وقت متأخر، كان يعد مغامرة بسبب الخوف من غياب الخدمة الطبية»، مضيفاً أن المستشفى الجامعى وفَّر الخدمة الطبية للأهالى والعمال.

وقال محمد قبطان، أحد أهالى العاشر من رمضان، إن جميع الأهالى كانوا يحلمون بمستشفى يخدم المدينة التى يسكن فيها نحو 2 مليون نسمة، بالإضافة إلى عمال 4 آلاف مصنع، مشيراً إلى أن اختيار موقع المستشفى فى وسط المدينة ساعد على تقديم الخدمة الطبية للأهالى، مضيفاً: «نفسنا يكون فيه أكتر من مستشفى عام فى العاشر من رمضان».

وقالت أسماء عبدالمنعم، من سكان العاشر من رمضان، إن المستشفى الجامعى يضم بعض التخصصات التى كانت المدينة محرومة منها، لافتة إلى أنه يعتبر أمل الأهالى للحصول على العلاج، خاصة فى ظل ارتفاع تكاليف الكشف فى عيادات الأطباء الخاصة، والذى يصل إلى 500 جنيه.

وأشارت بسمة مجدى، 32 عاماً، إلى أنها أصيبت قبل فترة بكسر فى قدمها، وبعد توجهها إلى المستشفى استقبلها أحد الأطباء فى قسم الطوارئ، وأجرى جبيرة لقدمها، وصرفت العلاج من المستشفى بمنتهى اليسر ودون تحمل تكاليف باهظة.

رئيس جامعة الزقازيق: تكلَّف مليار جنيه وسيعمل بطاقة 250 سرير إقامة

من جانبه، قال الدكتور خالد الدرندلى، رئيس جامعة الزقازيق، إن المستشفى الجامعى جرى تنفيذه فى شهر يوليو عام 2019 وافتتح فى عام 2021، مشيراً إلى أن المستشفى يعد صرحاً طبياً كبيراً يسهم فى الارتقاء بالمنظومة الصحية بقطاع مستشفيات جامعة الزقازيق، من خلال تقديم خدمات صحية وعلاجية متميزة للمرضى تحت إشراف نخبة من الأساتذة والأطباء المتميزين.

وأضاف «الدرندلى» أن تكلفة إنشاء وتأثيث المستشفى بلغت ما يقرب من مليار جنيه، مقسمة إلى 500 مليون جنيه إنشاءات، و500 مليون أخرى تجهيزات، ومكون من مبنى رئيسى مقام على مساحة 5000 متر مربع، ويضم 6 طوابق (طابق أرضى، و5 طوابق علوية) بسعة 200 سرير (110 أسرَّة إقامة، و90 سرير عناية وحضانة).

وتابع: «يوجد فى المستشفى أقسام (الأشعة، الطوارئ، المعامل، العيادات الخارجية، غسيل كلوى، ولادة طبيعية، مناظير باطنة وجراحية، رعاية مركزة، رعاية مركزة أطفال)، كما أن المبنى التعليمى المقام على مساحة 1500 متر مربع، وبقدرة استيعابية تُقدر بـ500 طالب، مكون من طابقين عبارة عن قاعة محاضرات وأخرى للاجتماعات».

وقال: «يوجد فى المستشفى عدد من العيادات الخارجية مثل: الباطنة، والغدد الصماء والسكر، وأمراض وزرع الكلى، وجراحة التجميل، جراحة الأوعية الدموية، العظام، الصدر، القلب، علاج الأورام، طب الأورام، النساء والتوليد، تنظيم الأسرة، الأطفال، الأنف والأذن والحنجرة، جراحة القلب والصدر، الجلدية، الأسنان، طب وجراحة العين، السمعيات، المسالك البولية، الروماتيزم والتأهيل والعلاج الطبيعى، الجهاز الهضمى والكبد ومناظير الباطنة، النفسية»، مشيراً إلى أن ثمن تذكرة الكشف 5 جنيهات.

وأشار رئيس جامعة الزقازيق إلى أنه يجرى حالياً الانتهاء من إنشاء مستشفى الطوارئ وسيجرى افتتاحه قريباً، مضيفاً أن المستشفى يقع على مساحة 6 آلاف متر بتكلفة مليار و200 مليون جنيه، وسيعمل بطاقة 250 سرير إقامة، و80 سرير عناية مركزة، و13 حجرة عمليات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظة الشرقية تطوير محافظة الشرقية حياة كريمة التنمية في المحافظات جامعة الزقازیق إلى أن

إقرأ أيضاً:

الإمارات تُخصص منحة مالية بقيمة 64.5 مليون دولار لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، خصصت دولة الإمارات منحة مالية قيمتها 64.5 مليون دولار أميركي لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية، دعماً للعمليات التشغيلية والكادر الطبي وتحديث المرافق.

 

وأكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، التزام دولة الإمارات بدعم الأشقاء الفلسطينيين في شتى القطاعات المجتمعية، في ظل الاهتمام البالغ والدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إذ تواصل الدولة دعم القطاع الصحي في جميع الأراضي الفلسطينية بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية لاسيما منظمة الصحة العالمية.

 

وأوضح سموه أن دولة الإمارات مستمرة في تمكين العاملين في القطاع الصحي من الأطباء والإداريين، بما يضمن دعم قدرات المؤسسات الصحية الفلسطينية وتلبية تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.

 

من جهته قال الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، إن دولة الإمارات تعمل مع مختلف المنظمات الدولية والمؤسسات الإقليمية ذات العلاقة لتعزيز الخدمات الصحية المتعددة في القدس الشرقية وغزة وغيرها من المناطق ذات الأولوية في المرحلة الراهنة، ولذا يعتبر مستشفى المقاصد في القدس الشرقية من المنشآت الصحية المهمة، كونه مُتخصصا في إجراء عمليات القلب والعيادات التخصصية للأطفال والعظام وتنفيذ البحوث الطبية وتقديم الرعاية الصحية الشاملة.من جانبه أعرب الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن امتنان المنظمة لدولة الإمارات  لدعمها مستشفى المقاصد وتمكينه من مواصلة تقديم الرعاية الصحية الأساسية، وهو ما سيتيح للمنظمة تزويد المستشفى بالأدوية الضرورية والإمدادات الطبية المُهمة، بالإضافة إلى توسيع نطاق قدرات التصوير الطبي، وتحسين قسم الولادة وأمراض النساء، والمساعدة في تدريب أكثر من 100 شخص في 11 تخصصاً طبياً.

 

أخبار ذات صلة الإمارات تدعو لمشاركة كاملة للمرأة في السلام والأمن «وزاري عربي إسلامي» يدعو إلى عودة وقف إطلاق النار في غزة

من جهته عبر الدكتور عمر أبو زايدة، مدير عام مستشفى المقاصد في القدس الشرقية، عن شكره العميق وامتنانه البالغ لدولة الإمارات لدعم الطاقمين الطبي والإداري في المستشفى، وذلك استمراراً للجهود الإماراتية المستمرة لتمكين القطاع الصحي في كل المناطق الفلسطينية، ودعم العاملين وتمكينهم من أداء واجباتهم الوظيفية بشكل مستدام.

وقال:"إن الدعم الإماراتي لنا كفلسطينيين يعني لنا الكثير، إذ دأبت دولة الإمارات منذ قيامها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، بالوقوف الدائم وتقديم الدعم والمساعدة في كل ما يتطلع إليه شعبنا الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص مدينة القدس، ونحن نفخر بموقف الإمارات الثابت والتاريخي والمستمر بسعيها العالمي الرائد والعمل مع الأطراف كافة لدعم المؤسسات المقدسية، وتحسين الخدمات الصحية وتعزيزها للمستفيدين كافة من المرضى والمراجعين لاسيما النساء والأطفال".

 

تجدر الإشارة إلى أن مستشفى المقاصد في القدس الشرقية اُفتتح رسمياً في عام 1968 بسعة 20 سريراً، حتى وصل اليوم إلى أكثر من 250 سريراً، ويعمل فيه حوالي 950 موظفاً من الطاقمين الطبي والإداري، ولدى المستشفى برنامج الإقامة التخصصي لتدريب الأطباء والذي يحتوي على 13 تخصصاً طبياً معتمداً من المجلس الطبي الفلسطيني والمجلس الطبي الأردني، وتخرج من هذا البرنامج أكثر من 540 طبياً مُتخصصاً، ويخدم المستشفى أكثر من 66.000 شخص من سكان القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • إعادة تشغيل مستشفى ميضار بعد إصلاح أضرار الفيضانات
  • مناقشة سبل تشغيل المرفأ الجاف في المدينة الصناعية بحسياء
  • التحقيقات تكشف تفاصيل مشاجرة استقبال مستشفى طهطا العام بسوهاج
  • سعرها وصل 600 ألف جنيه حتى الآن.. خطوات الدخول في مزاد على لوحة سيارة مميزة
  • قبول 431 طلبًا.. نتائج طرح المرحلة التاسعة للأراضي الصناعية عبر منصة مصر الرقمية
  • بإطفاء الأنوار.. مستشفى الأورام بالأقصر تشارك في "ساعة الأرض"
  • مدير المدينة الصناعية في حسياء يطلع على واقع العمل في منشأة “البناء التقني-باتيك”
  • بالفيديو | الإمارات تُخصص 64.5 مليون دولار لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية
  • الإمارات تُخصص منحة مالية بقيمة 64.5 مليون دولار لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية
  • الإمارات تُخصص 64.5 مليون دولار لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية