معلوماتٌ يكشفها تقريرٌ إسرائيلي عن حزب الله.. هذه أبرز أسلحته!
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
قال تقريرٌ جديد نشره معهد الأمن القومي الإسرائيلي إنّ "حزب الله في لبنان مُجهّز بالعديد من الأسلحة ذات القوّة التدميرية الكبيرة"، وأضاف: "تتكوّن هذه القوة من جنود نظاميين وجنود إحتياط، ويُتراوح عدد جنودها بين 50 و 100 ألف مُقاتل. كذلك، تضمّ هذه القوة ما يُعرف بوحدة الرضوان، وهي وحدة كومومندوس نالت خبرة قتالية عالية إثر الحرب السورية، وتضمُّ نحو 2500 مقاتل أو أكثر".
وأشار التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إلى أنَّ أساليب الهجوم التي يتبعها "حزب الله" مُثيرة للإعجاب للغاية، كاشفاً أنّ "هناك كمية ضخمة من الصواريخ لدى حزب الله يتراوح عددها بين 150 و 200 ألف صاروخ فضلاً عن منظومات PZMR وقذائف صاروخية، منها مئات الصواريخ الدقيقة للغاية والعالية التدمير".
ولفت التقرير إلى أنه أثناء حدوث أي حربٍ أو صراع، سوف يتطلب من الجيش الإسرائيليّ تحويل أنظمة الدفاع المضادة لديه لتوفير الحماية للبنية التحتية المدنية والعسكرية، وأردف: "الحزب في لبنان يمتلك المئات من صواريخ فتح 110 التي تحملُ حوالى 500 كلغ من المتفجرات، كما أن تلك المقذوفات مجهزة بآليات ملاحة دقيقة تعتمدُ على نظام تحديد المواقع العالمي GPS، كما أنها تتمتع بدقة كبيرة وقدرة تدميرية عالية".
وتابع: "كذلك، فإنّ الحزب مجهزٌ أيضاً بصواريخ أرض جو من طراز C802 العالية الجودة مصنوعة في الصين وياخونت المصنوعة في روسيا، وصواريخ كورنيت المتطورة والمحسنة المضادة للدبابات، كما أن لديه صواريخ مضادة للطائرات من طراز SA-17. مع هذا، يمتلك الحزب قوة قتالية مجهزة بطائرات بدون طيار، معظمها منتجة ذاتيًا لمهام هجومية واستخباراتية على مدى يصل إلى 400 كيلومتر، فضلاً عن مئات الطائرات من دون طيار لمختلف المهام التكتيكية. علاوة على ذلك، هناك قدرات إضافية في البعد الرقمي والكهروضوئي".
وختم التقرير: "كل ذلك يتطلب منا تركيز انتباهنا وزيادة المراقبة واليقظة المستمرة ضد نوايا حزب الله، وخصوصاً في هذه الفترة". المصدر: ترجمة "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
هل انتهت المعركة الكلامية بين سلام و حزب الله؟
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": على رغم أن القرار الضمني المتخذ في قيادة "حزب الله" هو التعايش بالتي أحسن إلى أقصى الحدود مع حكومة الرئيس نواف سلام، فقد عصى الحزب بشخص رئيس كتلته النيابية محمد رعد هذا التوجه، وخرج عنه ليطلق من السفارة الإيرانية مواقف سجالية حيال الرئيس سلام ردا على مواقف كان أطلقها الأخير قبيل ساعات من إحدى قنوات التلفزيون السعودية، أبرز ما فيها أن "معادلة جيش وشعب ومقاومة قد انطوت إلى غير رجعة"، وللدولة حق امتلاك قرار الحرب والسلم كاملا من دون مشاركة أي جهة.وفضلا عن اختيار رعد مقر السفارة الإيرانية ليطلق مواقفه فقد اختار أيضا أن يكون كلامه مكتوبا وورد فيه: "من يسوقه وهمه لافتراض أن المقاومة صارت من الماضي، وأن معادلتها المثلثة الأضلاع قد انتهت إلى غير رجعة، عليه - من موقع النصح - أن يحاذر سكرة السلطة الموقتة، والحكومات عادة تصير من الماضي، أما المعادلات التي يرسمها الشهداء فتخلد إلى ما بعد التاريخ".
كان واضحا أن رعد بكلامه هذا يوجه رسالة إنذار أخيرة إلى الرئيس سلام مضمونها أن الحزب يعلن صراحة أنه بات مستعدا للنزول إلى ساح المنازلة المفتوحة معه. بمعنى آخر، فإن الحزب بهذا الأداء السلبي يفصح عن استعداده لمرحلة جديدة من التعامل مع سلام وحكومته، وخصوصا أنه يعتبر أنه قدم تنازلات عندما قبل بشروط تجافي مصلحته وشارك في الحكومة، وهو كان يلتزم توجها اتخذه يقضي بمبدأ التعايش مع الواقع الذي بدأ مع سريان اتفاق وقف النار، بعدما اعتبر أن المشاركة في ذاتها مكسب له لعلمه أن جهدا داخليا وخارجيا يبذل لإقصائه من الحكومة الجديدة، على غرار ما كان مع "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة".
وإذا كان الحزب قد بنى حساباته في التعامل مع سلام على أساس أن اندفاعته الجامحة التي تبدت يوم كلف فجأة بهذا الحجم من الدعم الذي قلب الموازين ستتبدل حتما عندما يصير في الحكم ويعاين الوقائع والمعادلات فإن الأمور سرت مسریمغايرا مما ولد صدمات وخيبات للحزب.
ولعل أولى تلك الصدمات تجسدت في تصريحات أطلقها وزير الخارجية يوسف رجي كانت "نافرة وفجة"، خصوصا أنها تأتي من وزير للخارجية في حكومة وطنية تضم فئات عدة. وما فاجأ الحزب ليس ما قاله الوزير "القواتي"، بل سكوت رئيسه عن هذه التصريحات.
وكانت العلامة الفارقة الثانية في سلوك سلام إبان جولته في بعض الجنوب، حيث لم يعز أهالي الضحايا بالعشرات، وكان يومحضوره يوم تشييع، فضلا عن أنه لم يذكر المقاومة وتضحياتها ولو بالإشارة، وقد أتى الرد البليغ يومها في الكلام الذي وجهه إليه أحد أبناء الخيام المنكوبة، حيث ذكره بأنه لولا تضحيات المقاومين لما كان يمكنه أن يكون موجودا حيث هو الآن. أما "القشة" التي قصمت ظهر البعير، فتجسدت في كلام سلام لمحطة التلفزة السعودية.
واللافت وفق مصادر على صلة بالحزب أن تلك المحطة تعمدت توزيع مقاطع من الحديث تتعلق حصرا بقضية سلاح الحزب، قبل أن تبث الحديث كاملا.
وقد بلغت جهات في الحزب رسالة شفوية من أحد مستشاري سلام فحواها أن تلك المقاطع منتقاة عمدا من سياق أوسع، وأن عليكم انتظار بث الحديث كله لتعاينوا وجها آخر للحديث.
لكن الحزب لم يقتنع بهذا التخفيف من وطأة الكلام السلامي، ولم يكن في إمكانه أن يسكت لأنه رأى فيه "انقلابا" على أصول التعاطى الديبلوماسي، خصوصا أن ثمة تفاهمات ضمنية مبدأها أن الأولوية الآن لوقف العدوان وإنجاز انسحاب المعتدين قبل فتح الباب أمام أحاديث أخرى، ولا سيما ما يتصل بمصير السلاح.
والحال أن الحزب وجد نفسه بين أن الحزب و أداءين متعارضين تماما على مستوى الحكم، أداء الرئاسة الأولى الذي يدل على تبصرها في الوقائع والمعطيات، وعلى رغبة في معالجات موضوعية تفضي إلى حل للعقد وليس تفجير التناقضات، وأداء الرئاسة الثالثة الأخذ بالتفلت.
ويذكر مصدر على صلة بالحزب أن الأخير استشعر في مهلة زمنية قصيرة حجم الفجوة بين سلوك الرئاستين، فوجد ضرورة لكي يبعث بكلام إلى سلام فحواه أنك إذا وجدت نفسك مغلوبا في مسألة التعيينات وآخرها تعيين حاكم المصرف لبنان، فليس مفيدا أن يكون الرد بفتح باب المواجهات معنا، لأن المضي بهذا النهج الاستفزازي لن يقابل بالصمت من جانبنا بعد اليوم".
ووفق معطيات أولية، فإن الحزب تلقى ما يشبه رسالة تطمينات من جهة السرايا الحكومية تمثلت في أن الرئاسة الثالثة لم ترد على رد رعد، وأن حل مسألة السلاح يحتاج إلى وقت طويل لأنه عبارة عن "ترسانة ضخمة".
مواضيع ذات صلة هل يخوض "حزب الله" المعركة بـ"أبناء العــشائر"؟ Lebanon 24 هل يخوض "حزب الله" المعركة بـ"أبناء العــشائر"؟