الجزائر: مسيرات شعبية حاشدة في العاصمة وعدد من المدن تضامنًا مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
شهدت الجزائر العاصمة وعدد من المدن الجزائرية الأخرى، اليوم الخميس، مسيرات شعبية حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى مجازر وحشية، ورفضا للتهجير ولمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل "العاجل" لوقف هذا العدوان.
ومنذ صباح اليوم، توافد آلاف الجزائريين من مختلف أحياء العاصمة إلى ساحة أول مايو، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين هتافات تدين همجية الاحتلال الإسرائيلي، الذي يرتكب مجازر ضد الأبرياء العزل من أبناء الشعب الفلسطيني.
وبأصوات مدوية، تعالت هتافات الجزائريين المشاركين في هذه المسيرة مطالبين المجتمع الدولي بـ "التدخل العاجل" من أجل نصرة الشعب الفلسطيني الذي يواجه جرائم ضد الإنسانية، منددين بهجمية الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما قصف مستشفى "المعمداني" بغزة الذي راح ضحيته المئات من الشهداء لا سيما من الأطفال والنساء.
كما شهدت ولايات مثل باتنة، التي شهدت مسيرة يتقدمها الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال وترديد هتافات "الشعب يريد تحرير فلسطين"، وقسنطينة، وبرج بوعريج، والجلفة والبليدة وعنابة ومستغانم وتبسة وبجاية وورقلة وسعيدة وسيدي بلعباس وتيبازة والبويرة، خروج مسيرات شعبية تنديدا بالمحتل الإسرائيلي.
وكانت عدة أحزاب سياسية جزائرية ومنظمات المجتمع المدني، قد دعت إلى الخروج في مسيرات شعبية عبر كافة الولايات الجزائرية دعما للشعب الفلسطيني ورفضا للمجازر التي يتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجزائر الشعب الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي الشعب الفلسطینی مسیرات شعبیة
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.