الرئيس الصيني لرئيس وزراء مصر: المهمة الأكثر إلحاحاً الآن هي وقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
الجديد برس:
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، إن بكين تأمل العمل مع مصر لتحقيق “مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط، والمزيد من اليقين والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وأضاف شي: “حالياً، يمر الوضع الدولي والإقليمي بتغيرات عميقة ومعقدة، ويشهد العالم تغيرات سريعة لا مثيل لها منذ قرن”، مشدداً على أن “المهمة الأكثر إلحاحاً الآن هي وقف الحرب في غزة من أجل تجنب اتساع نطاق الصراع”.
وأبدى الرئيس الصيني دعم بكين لجهود مصر في فتح ممرات إنسانية، مؤكداً ضرورة “بذل كل الجهود من أجل عدم خروج الأمور عن السيطرة والتسبب بأزمة إنسانية خطرة”.
وجاء تصريح شي خلال لقائه رئيس الوزراء المصري في العاصمة الصينية بكين اليوم الخميس، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الثالث عشر على التوالي.
والأحد الماضي، أعلنت وسائل إعلام صينية رسمية أن مبعوث بكين الخاص للشرق الأوسط، تشاي جون، سيزور المنطقة الأسبوع الجاري، بهدف الدفع إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد أكد سابقاً أن سبب ما يجري في فلسطين المحتلة هو “الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطينيين”، وذلك خلال لقائه مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بكين.
كذلك، أجرى وزير الخارجية الصيني اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعا فيه إلى عقد اجتماع سلام دولي في أقرب وقت ممكن من أجل تعزيز التوصل إلى توافق واسع النطاق.
وفي الوقت نفسه، بحث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي التطورات في فلسطين.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وزيرها قوله إن بكين “تعمل حالياً بشكل وثيق مع جميع الأطراف لتعزيز وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب”.
يأتي ذلك في وقت قالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية إن “الصين، كما يبدو، قررت أن الطريق إلى قدر أكبر من الحضور العالمي يمر عبر فلسطين”، بغض النظر عن “الضربات” التي ستتلقاها من الغرب، بسبب ما وصفته الصحيفة بـ”التساهل” مع حركة حماس.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، لأرض دولة فلسطين المحتلة، والتصريحات الاستيطانية العنصرية التي أطلقاها خلال الاقتحام بشأن تقويض المؤسسات الفلسطينية وتعميق الاستيطان وحمايته وتشجيعه، والتفاخر بهدم منازل الفلسطينيين، وشق المزيد من الطرق الاستيطانية.
وأكدت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذا الاقتحام، وما رافقه من تصريحات تحريضية، سيوظفه المستوطنون لتصعيد اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، وتكريس نظام الفصل العنصري (الابرتهايد)، كما حدث مساء اليوم في قرية دوما جنوب نابلس، إذ أقدموا على إحراق مزرعتين وعدد من المركبات، وأصابوا عددا من المواطنين بالرصاص.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاقتحام الاستفزازي استخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحل الدولتين، يشجع حكومة الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.
وكان كاتس وسموتريتش قد اقتحما، في وقت سابق من اليوم، أكثر من منطقة في الضفة الغربية، من ضمنها جبل الريسان غرب رام الله، الذي استولى عليه المستوطنون.
واقتحم نحو 300 مستوطن قرية دوما جنوب نابلس، وهاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا ثلاث مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستعمرون تجاه أهالي القرية.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية
حماس: الاحتلال يواصل حصاره لغزة وتصعيده في الضفة الغربية
إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير وتهجير في الضفة الغربية منذ 58 عامًا