سام برس
في فضيحة كبيرة وعنصرية بلا حدود ولغة تحريض
وتهديد طالب وزير الداخلية الفرنسي وبرلمانية مدعومون من الصهيونية العالمية تجريد النجم بن زيما من الجنسية وجائزة الكره الذهبية لتعاطفه مع الشعب الفلسطيني دون احترام لحرية الرأي والتعبير الذي يتفاخر بها الغرب ويمارس الضغوط على القادة والدول ويعمل على قلب الانظمة تحت شعاراتها البراقة.



حيث كشف تقرير صحفي فرنسي، حقيقة إمكانية تجريد كريم بنزيما، نجم اتحاد جدة السعودي من جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 2022.
وأشارت شبكة RMC سبورت الفرنسية إلى أن بنزيما يواجه حاليا ضغوطا شديدة بسبب موقفه من الأحداث الملتهبة في المنطقة، وتعاطفه مع ضحايا قطاع غزة.

وأضافت أن مسؤولين بارزين في فرنسا مثل وزير الداخلية، وعضوة بالبرلمان، طالبوا بسحب الجنسية من نجم ريال مدريد الإسباني السابق.

لكن محامي كريم بنزيما، أكد أن هذا الطلب غير قانوني، لأنه لتحقيق ذلك يجب توفر 3 شروط، وهي حمل جنسية أخرى، التعامل على أنه مواطن من دولة ثانية، أو ارتكاب أفعال تتعارض مع مصالح فرنسا.

ولفتت الشبكة الفرنسية إلى أن عضوة بالبرلمان الفرنسي، اقترحت أيضا إجراء رمزيا بسحب جائزة الكرة الذهبية من بنزيما.

وأضافت RMC سبورت "لا شيء يمنع احتمال سحب الجائزة من بنزيما، لكن في نفس الوقت لا يوجد في لائحة الجائزة أي بند يسمح بذلك".

وواصلت أيضا بأن سحب الكرة الذهبية من كريم بنزيما، سيكون سابقة تاريخية، هي الأولى من نوعها.

ونوهت إلى أن نجوم سابقين لم يتم تجريدهم من الجائزة رغم إدانتهم أو استجوابهم في قضايا ضريبية مثل ميسي ومودريتش وفيجو، أو قضايا اغتصاب مثل كريستيانو رونالدو، والظاهرة رونالدو.
المصدر: كووورة

المصدر: سام برس

إقرأ أيضاً:

البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟

عندما نُشرت رواية “البؤساء” لأول مرة عام 1862، لم تكن مجرد عمل أدبي، بل كانت شهادة حية على معاناة الطبقات الفقيرة في فرنسا. كتبها فيكتور هوغو لتكون صرخة ضد الظلم الاجتماعي والاضطهاد، محولًا الأدب إلى أداة للنضال والتغيير. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الرواية واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ، حيث تُرجمت إلى عشرات اللغات، وأُعيد تقديمها في المسرح والسينما، وظل تأثيرها ممتدًا عبر الزمن.
 

قصة الرواية.. بين الألم والأمل

تدور أحداث “البؤساء” في فرنسا خلال القرن التاسع عشر، وتروي قصة جان فالجان، الرجل الذي أمضى سنوات في السجن لمجرد سرقته رغيف خبز لإطعام أطفال جائعين. بعد خروجه، يواجه رفض المجتمع بسبب ماضيه الإجرامي، لكنه يحاول بدء حياة جديدة مليئة بالخير والإحسان. على الجانب الآخر، يطارده المفتش جافير، الذي يؤمن بأن المجرم يبقى مجرمًا مدى الحياة، مما يعكس صراعًا بين القانون الجامد والرحمة الإنسانية.

إلى جانب فالجان، تتناول الرواية مصائر شخصيات أخرى، مثل فانتين، الأم العزباء التي تسقط ضحية لقسوة المجتمع، وكوزيت، الفتاة التي تنتقل من حياة البؤس إلى الأمل. من خلال هذه الشخصيات، يرسم هوغو صورة مؤلمة للمعاناة، لكنه في الوقت نفسه يُبرز قدرة الإنسان على التغيير والخلاص.

الرسائل الاجتماعية والسياسية
 

لم تكن “البؤساء” مجرد سرد درامي، بل كانت نقدًا لاذعًا للأوضاع الاجتماعية والسياسية في فرنسا. سلط هوغو الضوء على:

• الظلم الطبقي: كيف يعيش الفقراء في بؤس بينما تستأثر الطبقات الغنية بالثروة؟

• النظام القانوني القاسي: كيف يمكن للقوانين غير العادلة أن تدمر حياة الأبرياء؟

• التحول الشخصي: كيف يمكن للرحمة والمغفرة أن تغير مصير الإنسان؟

• الثورة والأمل: عبر أحداث ثورة 1832 التي ظهرت في الرواية، يُبرز هوغو دور الشباب في السعي نحو التغيير.

التأثير الأدبي والثقافي

منذ نشرها، حققت الرواية نجاحًا هائلًا وأصبحت جزءًا من التراث الأدبي العالمي. تحولت إلى أعمال مسرحية، وأفلام سينمائية، وعروض موسيقية، أبرزها المسرحية الغنائية التي تعد واحدة من أنجح العروض المسرحية في التاريخ. لا تزال شخصياتها وأحداثها تثير النقاش حول قضايا العدالة والإنسانية، مما يثبت أن الأدب قادر على إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات.

مقالات مشابهة

  • لم يكن متفائلا.. محمد صلاح يتحدث عن الكرة الذهبية لأول مرة
  • البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟
  • بطاقة ترامب الذهبية.. فرصة الحصول على الجنسية الأمريكية بـ 5 ملايين دولار
  • ترامب يطرح «البطاقة الذهبية» للحصول على الجنسية الأمريكية مقابل 50 ملايين دولار
  • محمد صلاح الأقرب للفوز بجائزة الكرة الذهبية
  • مدرب ليفربول يقدم لصلاح خريطة الطريق نحو الكرة الذهبية
  • سلوت: صلاح سيحصل على الكرة الذهبية في هذه الحالة
  • سلوت: صلاح يطرق أبواب الكرة الذهبية
  • الداخلية ترد الجنسية المصرية لـ 42 مواطنا
  • قرابة 300 قاصر.. الجراح الفرنسي يقر "بالانتهاكات الجنسية"