“نتفلكس” ترفع أسعارها بعد أفضل زيادة في المشتركين منذ أعوام
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: تستعد “نتفلكس” لزيادة الأسعار بالنسبة لبعض عملائها في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بعد تسجيل أفضل فصل من حيث معدل نمو الاشتراكات منذ سنوات، في إشارة إلى ثقة الإدارة في مستقبل الأداء حتى وإن كانت خدمات البث المنافسة تحقق الخسائر.
وأعلنت أكبر خدمة مدفوعة للبث المرئي في العالم، الأربعاء، أنها أضافت 8.
يشعر المستثمرون بالقلق من أن “نتفلكس” قد تفقد العملاء إذا أجبرت من كانوا يتشاركون الحسابات على شراء الاشتراك، لكن حملة الشركة أدت إلى زيادة في عدد العملاء الجدد دون زيادة كبيرة في الإلغاءات.
وأصبحت “نتفلكس” الآن في طريقها لإضافة أكثر من 20 مليون عميل هذا العام، ما يمثل قفزة كبيرة من أقل من 9 ملايين في عام 2022.
ارتفع سهم “نتفليكس” بنسبة 11% إلى 382.90 دولاراً في تعاملات ما بعد السوق بعد إعلان نتائج الأعمال. وقد ارتفع سعر السهم بنسبة تجاوزت 17% هذا العام حتى إغلاق جلسة التداول العادية يوم الأربعاء، متجاوزاً مكاسب مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” التي بلغت 12% في الفترة نفسها. كما أن الطرح الناجح لنظام المشاركة المدفوعة، التي تتيح للعملاء إضافة الأصدقاء أو العائلة للاستفادة من اشتراكهم، شجع “نتفلكس” على رفع الأسعار في بعض أكبر أسواقها.
ابتداء من يوم الأربعاء، ترفع “نتفلكس” سعر أغلى نظمها في الولايات المتحدة بقيمة 3 دولارات إلى 23 دولاراً، ونظامها الأساسي بقيمة دولارين إلى 12 دولاراً، مع الحفاظ على نظامين آخرين دون تغيير. وتتخذ الشركة إجراءات مماثلة في المملكة المتحدة وفرنسا.
سجلت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أكبر حصة في نمو “نتفلكس” في الربع الثالث. فقد أضافت الشركة ما يقرب من 4 ملايين عميل في تلك المنطقة. ولم يتغير متوسط المبلغ الذي تحققه “نتفلكس” عن كل عميل كثيراً عن مستوى العام الماضي.
في هذا الربع، تتوقع “نتفلكس” إيرادات قدرها 8.69 مليار دولار وأرباح قدرها 2.15 دولاراً للسهم، وكلاهما أقل قليلا من توقعات وول ستريت. وتوقعت الشركة زيادة عدد المشتركين في الربع الحالي بنفس أرقام الربع المنتهي تواً، زائد أو ناقص بضعة ملايين.
يعد اتخاذ إجراءات صارمة ضد مشاركة كلمات المرور أحد مبادرتين رئيسيتين اتخذتهما “نتفلكس”، التي تحاول إنعاش معدلات النمو بعد عام أو عامين من التباطؤ. وقد طرحت الشركة نسخة مدعومة بالإعلانات من خدمات البث في 12 سوقاً. وقالت إن حوالي 30% من العملاء الجدد في تلك الأسواق اختاروا الإعلانات في الربع الماضي.
من ناحية أخرى، أعلنت “نتفلكس” عن إيرادات وأرباح الربع الثالث التي تجاوزت تقديرات وول ستريت. وارتفعت الأرباح إلى 3.73 دولاراً للسهم، متجاوزة التوقعات البالغة 3.56 دولاراً، في حين زادت الإيرادات بنسبة 7.8% إلى 8.54 مليار دولار، متجاوزة التوقعات بنسبة طفيفة.
main 2023-10-19 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: فی الربع
إقرأ أيضاً:
أمريكا: رسوم ترمب القادمة تشعل موجة شراء السيارات
كشفت شركات تصنيع السيارات، من بينها "جنرال موتورز" و"هيونداي موتور"، عن ارتفاع مبيعاتها في السوق الأمريكية، مدفوعة بمخاوف المستهلكين من زيادات محتملة في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرضها.
حيث اشارت "جنرال موتورز"، يوم الثلاثاء، إن عمليات التسليم ارتفعت بنسبة 17% خلال الربع الأول، مع تسجيل نمو بنسبة 15% في مبيعات التجزئة. أما شركة "فورد موتور"، فقد شهدت ارتفاعاً في مبيعات التجزئة، فيما سجّلت "تويوتا موتور" نمواً طفيفاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
وقال راندي باركر، الرئيس التنفيذي لشركتي "هيونداي" و"جينيسيس" في أميركا الشمالية، للصحفيين: "كان هذا الأسبوع بلا شك أفضل عطلة نهاية أسبوع رأيتها منذ وقت طويل جداً.. الكثير من الناس توافدوا هذا الأسبوع، خصوصاً لمحاولة الشراء قبل سريان الرسوم الجمركية".
الفترة الأخيرة لاستقرار الصناعةقد يكون هذا الربع المنتهي للتوّ آخر فترة من الاستقرار النسبي قبل أن تشهد الصناعة اضطرابات كبيرة بفعل رسوم ترمب البالغة 25% على واردات السيارات، والتي تدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع.
تمثّل السيارات المُجمعة في الخارج نحو نصف مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، وحتى السيارات المنتجة محلياً تعتمد بدرجة كبيرة على مكونات غير أمريكية، قد تخضع هي الأخرى للرسوم.
وكانت مؤسسات أبحاث مثل "إدموندز وكوكس أوتوموتيف" توقعت أن تشهد المبيعات دفعة قوية من المستهلكين القلقين، الذين يسارعون للشراء قبل أن ترتفع الأسعار المحتملة.
وقال توماس كينغ، رئيس قسم البيانات والتحليلات في "جي دي باور"، في بيان إن التهديد بفرض الرسوم "بدأ بالفعل يؤثر على القطاع". وأضاف أن نتائج مارس كانت "قوية بشكل خاص، بدعم من تسريع المستهلكين قرارات الشراء لتفادي الزيادات المحتملة المرتبطة بالرسوم".
مبيعات قياسيةحطمت شركة "هيونداي" مبيعات قياسية خلال الشهر والربع الأخير، في ظل ارتفاع الطلب على سياراتها من طراز "توسان" الرياضية الصغيرة و"إلنترا" السيدان المدمجة. وأفادت الشركة يوم الثلاثاء بأنها سجلت زيادة بنسبة 10% في عمليات التسليم خلال الأشهر الثلاثة الأولى لتصل إلى 203,554 مركبة، بدعم من قفزة بنسبة 13% خلال الشهر الأخير.
أما "كيا"، العلامة الشقيقة لـ"هيونداي"، فقد سجّلت بدورها مبيعات قياسية، مع زيادة بنسبة 11% خلال الفترة من يناير إلى مارس لتصل إلى 198,850 مركبة، حيث شهدت نمواً لافتاً في الطلب على طراز "سبورتاج المدمج" و"K4" الجديدة.
قال متحدّث باسم "جنرال موتورز" إن مبيعات مارس كانت قوية، رغم صعوبة تحديد نسبة الزيادة الناتجة عن سعي المشترين لتفادي رسوم ترمب.
وجاءت أكبر المكاسب من الطرازات المجددة مثل "شفروليه كولورادو" وهي السيارة "بيك أب" متوسطة الحجم، التي قفزت مبيعاتها بنسبة 73%، إلى جانب ارتفاع مبيعات "شفروليه ترافرس" متوسطة الحجم بنسبة 62%.
شركات تجارية أخرىأما "تويوتا"، فقد ارتفعت مبيعاتها بنسبة 7.7% في مارس، لكنها لم تزد عن 1% منذ بداية العام. وتراجعت مبيعات طرازي "راف4"، و"كامري"، وهما من الأكثر مبيعاً لدى الشركة، خلال الشهر والربع الأخير، بحسب متحدّث باسم "تويوتا" في الولايات المتحدة، الذي أشار إلى نقص المخزون.
كما ارتفعت مبيعات "لكزس"، العلامة الفاخرة التابعة لـ"تويوتا"، بنسبة 5.8% في مارس، و14% خلال الربع الأول.
أما "فورد"، فقد شهدت زيادة بنسبة 5% في مبيعات التجزئة الفصلية، وقفزة بنسبة 19% خلال مارس. إلا أن الحجم الإجمالي تراجع بنسبة 1.3% خلال الربع الأول إلى 498,480 وحدة (باستثناء الشاحنات الثقيلة)، ويرجع ذلك إلى انخفاض مبيعات الأساطيل المؤجرة والتوقف عن إنتاج طرازين، بحسب الشركة.
وسجّلت "هوندا" زيادة بنسبة 5% في مبيعات الربع الأول، و13% في مارس عبر علامتها التجارية التي تحمل نفس الاسم، وعلامة "أكيورا". وارتفعت عمليات تسليم طراز "سي آر في" (CR-V) رباعية الدفع، وهو الأكثر مبيعاً لدى الشركة، بنسبة 9% في الربع و24% الشهر الماضي.
توترات في ظل زيادة التكاليفاشارت "بلومبرغ"، يوم الإثنين، إن ممثلين عن عدة شركات سيارات أمريكية كبرى يضغطون على إدارة ترمب لاستثناء بعض مكونات السيارات منخفضة التكلفة من الرسوم المخطط لها.
لا سيما عن انعدامية وضوح طريقة توزيع التكاليف الجديدة بين المصنعين والمورّدين والمشترين، فإن الأسعار مرشحة للارتفاع بشكل ملموس.
وفي دراسة حديثة أجراها "معهد أندرسون للاقتصاد" إلى أن الرسوم قد تزيد تكلفة تصنيع بعض السيارات بما يصل إلى 12,000 دولار، ما قد يجعل بعض الطرازات غير قابلة للتسويق في السوق الأمريكية، لا سيما الفئة منخفضة السعر.
وارتفعت مبيعات طراز "تراكس" من شفروليه، المُصنّع في كوريا الجنوبية، بنسبة 57%. ومن المقرر أن يخضع هذا الطراز لرسوم بنسبة 25% اعتباراً من 3 أبريل.
كما تضاعفت تقريباً مبيعات "جنرال موتورز" من السيارات الكهربائية خلال الربع، بقيادة طرازات "شفروليه بليزر"، و"إكوينوكس" المُصنّعة في المكسيك. وستتأثر هذه السيارات برسوم تطال المكونات غير الأميركية إذا التزم ترمب بخطته الأصلية.
موقف المخزون الحاليشهدت الوكالات الأمريكية تدفّقاً كبيراً من المشترين المحتملين القلقين من ارتفاع الأسعار. وقال ديوين بادوك، أحد وكلاء "شفروليه"، إن "جنرال موتورز" أرسلت كميات غير اعتيادية من المخزون لتلبية حجم الطلب.
ويحتفظ وكلاء السيارات في الولايات المتحدة حالياً بمخزون يكفي من 60 إلى 90 يوماً في المتوسط، ما يوفر لهم هامش حماية مؤقت من التأثيرات الفورية للرسوم.
فيما لفت ريت ريكارت، وكيل سيارات في كولومبوس، بولاية أوهايو، ويبيع سيارات "فورد وشفروليه وهيونداي" وغيرها من العلامات: "هذا الوضع خلق شعوراً بالإلحاح لدى الناس يتمثل في عبارة: اشترِ الآن قبل أن ترتفع الأسعار".
كلمات دالة:الولايات المتحدةدونالد ترمبالرسوم الجمركيةهيونداي موتوروكالات السياراتسياراتاسعار السياراتجنرال موتورزتصنيع السياراترسوم ترمب© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن