الشرطة الفرنسية تغلق مطعمًا بسبب حماس
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أغلقت الشرطة الفرنسيّة مطعم "CHAMAS TACCOS" بعد تعرّض الحرف (C) في لافتته المضيئة لعطل حال دون إضاءته، ما جعل اسم المطعم يبدو وكأنّه يتضمّن كلمة " حماس ".
وقعت الحادثة مساء الأربعاء في بلدة فالانس، وانتشرت عبر مواقع التواصل، بعد تصويرها من قبل عمّال في المطعم.
ويظهر المقطع المصوّر مجيء الشرطة بناء على شكوى قدّمها سكّان المنطقة المحيطة بالمطعم.
ويقول أحد العمّال إنّ الحرف (C) معطّل منذ 6 أشهر، وليس أمرًا جديدًا، فيما بيّنت الشرطة أنّ المطعم سيبقى مغلقًا حتّى إصلاح العطل.
تجدر الإشارة أنّ الحكومة الفرنسيّة حظرت بقرار اتّخذته في 12 أكتوبر/تشرين أوّل الجاري "جميع المظاهرات المؤيّدة للفلسطينيّين" بزعم أنّها "يمكن أن تخلّ بالنظام العامّ".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قيادات بيجيدية تشن هجوماً على لشكر بسبب حماس.. الرميد وصفه بـ”المتصهين” وبرلماني سابق ينعته بـ”النذل”
زنقة 20 | الرباط
شنت قيادات بارزة في حزب العدالة و التنمية، شغلت مناصب في الحكومة و البرلمان، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، بعدما صرح بأن الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، والمعروف بـ”طوفان الأقصى”، يشكل نكسة خطيرة.
و قال لشكر، خلال لقاء رمضاني عقد بمقر الحزب في الرباط، أن الهجوم الذي شنته حركة حماس اتخذ بمعزل عن السلطة الفلسطينية و عن الإطار الشرعي وهو منظمة التحرير الفلسطينية.
تصريحات لشكر أثارت غضب العديد من قيادات العدالة و التنمية منهم وزير العدل السابق مصطفى الرميد، الذي وصف الزعيم الإتحادي بالمتصهين.
وكتب الرميد على حسابه الفايسبوكي يقول : “من حق اي احد ان يتفق مع حماس او يعارضها… لكن ، لامبرر لمن لايتفق مع حماس ان يصطف مع اسرا ءيل ، وحينما يستكثر على حماس مقاومتها للمحتل يوم السابع من اكتوبر بدوافع انسانية مزعومة ، او سامية زائفة، فعليه ان كان في قلبه شيء من الانسانية، ان يدين الكيان الصهيوني بعدد ايام عدوان هذا الكيان على الشعب الفلسطيني، منذ 1947، بل ،وقبل هذه التاريخ بسنوات.اما ادانة حماس، لاي سبب ، دون اسراىيل لمليون سبب، فهذا تصيهن مدان ملعون”.
البرلماني السابق و رئيس مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة السابق محمد خيي الخمليشي ، من جهته وصف لشكر بـ”النذل”، وكتب في منشور على صفحته الفايسبوكية : “عْzة هذه أيها “النذل” أكثر من مجرد امتحان، هي الفاصلة الكاشفة الفاضحة، هي ورقة التوت الأخيرة التي سقطت عنكم وعرَّت سقوطكم.”