اقتصادي: العراق سبق دعوة ايران لقطع التعامل النفطي مع اسرائيل
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أكد الخبير الاقتصادي، مصطفى حنتوش، ان العراق لا يمتلك تعاملات تجارية نفطية مع اسرائيل.
يأتي هذا، على خلفية دعوة وجهها وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، بفرض مقاطعة فورية وكاملة على “الكيان الصهيوني” من قبل الدول الإسلامية، وشدد على الحظر النفطي وطرد سفراء هذا الكيان من الدول التي لها علاقات معه.
وقال حنتوش في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “العراق، ومن حيث الارقام الرسمية، لا يملك عمليات توريد نفطية الى الكيان الصهيوني”، مبينا ان “الارقام صفرية في هذا الجانب ولا توجد علاقات وتعاملات تجارية”.
واضاف، انه “حتى اقليم كردستان، وبحسب الارقام الرسمية المتوفرة ليس لديه تعاملات تجارية نفطية مع الكيان”.
وعن طبيعة الدعوة الايرانية لحظر النفط عن اسرائيل، قال الخبير الاقتصادي، ان “العراق لا يحقق شروط الدعوة، كونه من الاساس قام بها، أي انه قبل دعوة وزير الخارجية الايرانية، العراق لا يمتلك اي تعاملات تجارية نفطية مع الكيان الصهيوني”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
السوداني يهب بما لا يملك ..يتبرع بالنفط العراقي إلى لبنان لعيون حزب الله اللبناني
آخر تحديث: 6 أبريل 2025 - 10:07 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفادت مصادر مطلعة، الاحد، بأن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، سيزور العراق خلال الأيام المقبلة، لبحث جملة من القضايا أبرزها شراء النفط العراقي بـ”سعر تفضيلي”!!.وقالت المصادر ، إن “سلام سيناقش مع الحكومة العراقية، خلال زيارته التي تستمر ليومين، جملة من القضايا والملفات المهمة من بينها موضوع وقف إطلاق النار، ودعم العراق لحكومة لبنان ايضا عبر شراء النفط بأقل من التسعيرة الدولية (سعر تفضيلي)”.وتابعت “كما سيتم بحث توسيع نطاق التعاون والتبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب مناقشة ملف سوريا والحدود المشتركة معها”.وقد تسلم رئيس اللبناني العماد جوزيف عون، يوم الأربعاء الماضي، دعوة رسمية من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لزيارة بغداد.وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فإن عون تسلم الدعوة من القائمة بأعمال السفارة العراقية في لبنان ندى كريم مجول، وتتضمن الرسالة دعوة رسمية للرئيس عون لزيارة العراق بهدف “البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”.يذكر ان العراق يعاني من عجز مالي كبير جدا وزيادة في نسبة الفقر والبطالة ومازالت ثرواته تذهب الى إيران ودول محورها لتحقيق مشروعها الارهابي التوسعي.