تأجيل مهرجان الجونة والتبرع بـ5 ملايين جنيه لدعم الإغاثة في غزة
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الجونة السينمائي تأجيل فعاليات الدورة السادسة التي كان من المقرر أن تقام بين 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وجاء في بيان لإدارة المهرجان أنه تم تأجيل الدورة السادسة والتبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه مصري (32 ألف دولار أميركي) لدعم جهود الإغاثة الإنسانية لأهالي غزة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والهلال الأحمر المصري، تماشيا مع مبدأ المهرجان منذ تأسيسه "السينما من أجل الإنسانية".
ولم يتحدد موعد جديد للدورة السادسة، التي تم تأجيلها، قبل أيام، حيث كان من المفترض أن يقام المهرجان في الثالث عشر من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، ومع تصاعد الأحداث في قطاع غزة قررت إدارة المهرجان تأجيله لمدة أسبوعين، ليتم الإعلان عن تأجيل الدورة إلى أجل غير مسمى على أن يقام بعد استقرار الأوضاع في فلسطين.
جاء تأجيل "الجونة" بعد يوم من قرار تأجيل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نسخته الخامسة والأربعين، المقرر إقامته في الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، من دون ذكر أسباب التأجيل.
كما قررت وزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني أيضا تأجيل مهرجان الموسيقى العربية في بيان جاء فيه "تأجيل إقامة فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية"، على أن "يُحدد الموعد الجديد لاحقا".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر لـ«الاتحاد»: ملايين السوريين بحاجة لدعم إنساني طويل الأمد
أحمد مراد (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط من دمشق، سهير زقوت، أن ملايين السوريين يواجهون تحديات خطيرة جراء تداعيات الأزمة غير المسبوقة التي تعيشها البلاد منذ 14 عاماً، ما جعلها تُعاني واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم.
وذكرت زقوت، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن اندلاع العنف في بعض المناطق السورية يخلق احتياجات إنسانية جديدة، ويؤدي سوء الأوضاع الاقتصادية وتدهور الخدمات إلى معاناة الملايين من أجل البقاء، وتظل المساعدات الإنسانية شريان حياة لملايين السوريين.
وشددت على أن تقليص المساعدات يعمق المعاناة في سوريا، ويدفعها بعيداً عن التعافي، وأن عدم الاستثمار في دعم سوريا الآن سيكون خطأ جسيماً، حيث لا تزال الأعمال العدائية والعنف تندلع في بعض أنحاء البلاد.
وقالت متحدثة الصليب الأحمر إن السوريين يحتاجون إلى دعم طويل الأمد لإعادة البناء، حيث ما زالت تداعيات 14 عاماً من النزاع متجذرة بعمق، ليس فقط في المجتمعات، بل أيضاً في البنية التحتية الحيوية، وتمثل إزالة الذخائر غير المنفجرة، واستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء المنازل وسبل العيش، خطوات ضرورية نحو الاستقرار. واعتبرت زقوت أن الدعم الدولي المستدام يشكل أمراً ضرورياً لكسر حلقة الأزمات الإنسانية في سوريا، وتظل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملتزمة بمساعدة السوريين على التعافي، مشددة على أن ضمان ظروف آمنة وكريمة لمن يبقون أو يختارون العودة هو مفتاح المصالحة والمستقبل.
وأضافت أن تقلص ميزانيات المساعدات يفرض خيارات صعبة، وتراجع المشاركة الدولية يؤدي إلى توقف التقدم، وسيُترك ملايين السوريين دون المساعدة التي يحتاجونها لاستعادة حياتهم.
وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على استعادة وصيانة خدمات الكهرباء والمياه من خلال التدخل المباشر، والتنسيق مع السلطات السورية، والتعاون مع الجهات الإنسانية الأخرى، حيث تساهم في إعادة تأهيل منشآت المياه وأنظمة تنقية المياه في حلب، وضمان الوصول المستمر للمياه عبر الشاحنات في الحسكة، ما يوفر وصولاً موثوقاً للمياه النظيفة لملايين الأشخاص في مناطق مختلفة.
وكشفت زقوت أن 14 مليون سوري استفادوا من تدخلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع المياه، وقد تمكن 11 مليون شخص من الحصول على مياه شرب أكثر أماناً من خلال برنامج التعقيم في 9 محافظات، وتم تحسين وصول نحو 8 ملايين شخص إلى المياه عبر إعادة تأهيل 35 منشأة مائية.