دائرة الثقافة في أبو ظبي ويو إف سي تمددان شراكتهما إلى 2028
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
أبوظبي في 19 أكتوبر/ وام / أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي و"يو إف سي"، تمديد شراكتهما الحالية إلى 2028، والتي تنظم "يو إف سي" بموجبها إحدى فعالياتها ذات الأرقام المميزة سنوياً في أبوظبي، على أن تتضمن نزالات حاسمة على لقب البطولة.
كما تمتد الشراكة لتشمل إقامة فعاليات "ليلة النزال" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ورسخت "يو إف سي" علاقتها الوطيدة طويلة المدى مع أبوظبي، مع تنظيم 18 فعالية في المنطقة منذ عام 2010.
ووقعت المؤسسة اتفاقية شراكة مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في 2019، والتي شهدت استضافة أبوظبي أبرز نجوم رياضات الفنون القتالية المختلطة، واحتضنت أبوظبي 9 من فعاليات "يو إف سي" بمشاركة ألمع المواهب العالمية، والتي استمتع بها الجمهور من مختلف أنحاء العالم، وساعدت على نمو شعبية هذه الرياضة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال سعادة سعود الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي " حقق تنظيم بطولات يو إف سي سنوياً في أبو ظبي زخماً كبيراً، مستقطباً جمهور الفنون القتالية المختلطة إلى الإمارة لمتابعة أهم وأفضل نزالاتها. وعلى مدى السنوات الماضية، مهدت هذه الشراكة الطريق لتعزيز حضور "يو إف سي" على الساحة الدولية، بالتزامن مع تكريس مكانة أبو ظبي عاصمة عالمية للرياضات النزالية".
وأكد أن تمديد الاتفاقية يؤكد قدرتهم على استضافة أبرز البطولات والفعاليات التي تلبي تطلعات المجتمع والزائرين على حد سواء، وتمنحهم المزيد من التجارب المفعمة بالحماس والترفيه، وتعميق أطر الشراكة مع "يو إف سي"، ومواصلة نهج الابتكار بما يسهم في دفع نمو هذه الرياضة بالإمارات والمنطقة". عبد الناصر منعم/ سامي عبد العظيم
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: دائرة الثقافة یو إف سی أبو ظبی فی أبو
إقرأ أيضاً:
دائرة الصحة – أبوظبي تُرخِّص معهد الحياة الصحية في أبوظبي كأول مركز متخصص لطب الحياة الصحية المديدة في العالم
رخَّصت دائرة الصحة – أبوظبي «معهد الحياة الصحية» في أبوظبي كأوَّل مركز متخصص في طب الحياة الصحية المديدة في العالم، عقب استيفاء المعهد معايير الترخيص والمتطلبات التي حدَّدها الإطار التنظيمي، الذي طوَّرته الدائرة في مبادرة هي الأولى من نوعها في العالم.
يوفِّر المعهد، بموجب هذا الترخيص، مجموعة من الخدمات لسكان أبوظبي بهدف تعزيز الصحة وإطالة العمر والوقاية من الأمراض، من خلال تمكين أفراد المجتمع من تبنّي أنماط حياة صحية عبر تقديمه الممارسات الصحية الوقائية والعلاجية، ووضع خطط علاجية شخصية تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي وتناسب أسلوب حياة المريض وأهدافه واحتياجاته السريرية.
وقال الدكتور راشد عبيد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع القوى العاملة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: «يسعدنا ترخيص معهد الحياة الصحية في أبوظبي كأوَّل مركز متخصص في طب الحياة الصحية المديدة في العالم. لقد جاء تطوير الإطار التنظيمي والمعايير الخاصة بالمراكز انسجاماً مع حرصنا في دائرة الصحة – أبوظبي على تمكين المنظومة الصحية في الإمارة من الإسهام في جهود التحوُّل من نموذج الرعاية التقليدي القائم على الاستجابة للأمراض إلى منهجية استباقية تضع الصحة والوقاية الشاملة على رأس قائمة أولويات الرعاية. ترسِّخ هذه الجهود مكانة أبوظبي وجهةً رائدةً للرعاية الصحية عالمياً».
وقالت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية وعضو مجلس جمعية الحياة المديدة: «يلقي العبء المتزايد للأمراض بظلاله على النظم الصحية العالمية فارضاً احتياجات غير مسبوقة سواءً على الأفراد أو على النظم الصحية ذاتها. وفي سبيل تخطي هذا التحدي، علينا توجيه جهودنا الجماعية نحو تحسين الصحة وتقليل عبء الأمراض المزمنة. لقد قدمت دائرة الصحة – أبوظبي، بالشراكة مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي وجمعية الحياة المديدة، دليلاً إرشادياً ومعايير في مبادرة هي الأولى من نوعها عالمياً. لا يضع هذا الإطار معايير سريرية جديدة فحسب، بل يعيد أيضاً تعريف الرعاية الصحية الدقيقة بمفهومها الجديد ما يمهد الطريق لمستقبل يحظى به الجميع بحياة مديدة وصحية».
ويدعم معهد الحياة الصحية رؤية دولة الإمارات للتميز في علوم الحياة والرعاية الصحية والابتكار. وبصفته أول مركز لطب الحياة الصحية المديدة في العالم، سيسهم المعهد في إرساء معايير عالمية جديدة لطب الحياة الصحية المديدة ما يجعل من التمتع بالصحة والحياة المديدة معياراً جديداً لحياة الناس.
وستُجهَّز مراكز طب الحياة الصحية المديدة بالإمكانات الضرورية لتغطية شتى جوانب الرعاية، ويشمل ذلك تقديم الأدوية والعلاجات والمحافظة على الصحة النفسية وجودة الحياة، والتعامل مع العوامل الاجتماعية والبيئية، وتوفير خدمات التشخيص والعلاج المصمَّمة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدُّم بالسن وعلاجها، وتحسين اللياقة البدنية، وإعادة التأهيل، واستعادة صحة المصابين بالمرض أو الإعاقة.