حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي تنشر أبرز ما جاء في لقاءات الرئيس اليوم
تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT
استعرضت الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، ملخص لأبرز ما جاء في لقاءات الرئيس اليوم، لمناقشة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في غزة، حيث التقى بالملك الأردني عبدالله الثاني ضمن القمة المصرية الأردنية، واللقاء الثاني رفقة مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية.
أبرز ما جاء في لقاء الرئيس السيسي بالملك الأردنينشرت الحملة الرسمية ما جاء في لقاء الرئيس السيسي بالملك الأردني عبد الله الثاني، على النحو التالي، وفقًا لما قاله المتحدث باسم رئاسة الجهورية المصرية:
- الرئيس السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني، يؤكدان رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم إلى مصر أو الأردن ويحذران من خطورة هذه الدعوات على الأمن الإقليمي.
- الرئيس السيسي والعاهل الأردني شددا على ضرورة استمرارية وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر معبر رفح على نحو مستدام.
تصريحات الرئيس السيسي خلال استقباله مايكل كوريلاكما نشرت الحملة أيضًا، تصريحات الرئيس السيسي خلال استقباله مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، وشهد اللقاء التباحث حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة تطورات الموقف في قطاع غزة:
- الرئيس السيسي شدد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للدفاع في اتجاه احتواء الموقف المتأزم في قطاع غزة ووقف تصاعده في اتجاهات خطيرة.
- الرئيس السيسي أكد أهمية الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع على نحو مستدام.
- الرئيس السيسي أكد أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للدفع في اتجاه التحول إلى نهج إحياء مسار السلام على أساس حل الدولتين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس السيسي حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية القضية الفلسطينية فلسطين الرئیس السیسی ما جاء فی
إقرأ أيضاً:
إطلاق حملة شعبية لدعم عبد الرحمن القرضاوي والمطالبة بحريته
أطلق أصدقاء الشاعر المصري التركي عبد الرحمن يوسف القرضاوي٬ حملة شعبية لدعمه والمطالبة بالإفراج عنه، تحت وسم "الحرية للشاعر" ودعا المنظمون الجميع للمشاركة في الحملة.
تهدف الحملة إلى حشد الدعم الشعبي والإعلامي للإفراج عن الشاعر، والتأكيد على أهمية حرية التعبير وحقوق الإنسان.
بيان من أصدقاء الشاعر #عبد_الرحمن_يوسف_القرضاوي وإطلاق الحملة الشعبية لدعمه والمطالبة بحريته.. #الحرية_للشاعر #الحرية_لعبدالرحمن_يوسف #الحريه_لعبدالرحمن_يوسف_القرضاوي
ماذا تفعل للمشاركة في الحملة؟
- شارك هذا البيان في حساباتك على منصات التواصل
- أعد تغريد هذه التغريدة
-… pic.twitter.com/5mUvAoo8W8 — الشاعر عبدالرحمن يوسف (@arahmanyusuf) January 20, 2025
وطالبت الحملة المتعاطفون مع القرضاوي على مشاركة البيان عبر حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي٬ وإعادة نشر التغريدة الخاصة بالحملة٬ والنشر تحت باستخدام وسم "الحرية للشاعر" لنشر الوعي ودعم القضية.
وفي الجمعة الماضية٬ شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، تجمعًا أمام سفارة دولة الإمارات، ضمّ نحو 8 مجموعات وحركات ناشطة من أجل حقوق الإنسان، للمطالبة بالإفراج عن الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، الذي لا يزال مصيره مجهولًا بعد أن أُشيع عن قرار لبنان بتسليمه إلى الإمارات.
وطالب الناشطون بالإفراج الفوري عن الشاعر، محذرين من تكرار ما حدث مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي. وردد المتظاهرون شعارات مثل "أفرجوا عن عبد الرحمن يوسف" و"حرروا عبد الرحمن"، كما رفعوا لافتات كُتب عليها "الحرية لعبد الرحمن يوسف، ولا نريد جمال خاشقجي جديد".
كما عبّرت أسرة الشاعر المصري في بيان لها الأربعاء الماضي عن قلقها البالغ واستيائها الشديد من استمرار احتجاز ابنها في دولة الإمارات، وذلك بعد ترحيله من لبنان مؤخراً.
وأوضحت الأسرة، أن ابنها يُخضع لعزلة تامة، حيث تم قطع جميع سبل التواصل بينه وبين محاميه اللبناني محمد صبلوح منذ إقلاع الطائرة الإماراتية الخاصة التي نقلته من لبنان إلى الإمارات. وأكدت الأسرة أنها لا تملك أي معلومات عن حالته منذ ذلك الحين.
وأشارت أسرة القرضاوي إلى أن انقطاع التواصل معه واحتجازه لمدة ثمانية أيام متواصلة يمثل "انتهاكاً صارخاً للقوانين المحلية والدولية". وأضافت أن القرضاوي، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والتركية، ليس متهماً بارتكاب أي جريمة في الإمارات، وأن المطلوب منه فقط "التوجه للنيابة العامة لإجراء تحقيق".
ولفتت إلى أن القوانين الإماراتية تنص على ضرورة إظهار المحتجز وبدء التحقيقات معه خلال 48 ساعة، إلا أنه وبعد مرور ثمانية أيام على احتجازه، لم يُسمح له بالتواصل مع محاميه أو أسرته.
وحذّرت الأسرة من أن انقطاع التواصل مع القرضاوي أدى إلى تداول "أخبار مقلقة" حول تعرّضه للتعذيب أو تدهور حالته الصحية، مؤكدة أن ذلك يعد "خرقاً واضحاً للقوانين التي تكفل حقوق المحتجزين".
وطالبت السلطات الإماراتية بالسماح له فوراً بالتواصل مع محاميه وأسرته، وضمان تمتعه بكافة حقوقه القانونية، مع تقديم ضمانات واضحة حول سلامته الجسدية والنفسية.
كما دعت الأسرة المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى "التدخّل العاجل" لدى السلطات الإماراتية لضمان سلامة القرضاوي، والتحقق من حصوله على حقوقه القانونية، والإسراع بإعادته إلى أسرته في أسرع وقت ممكن.