قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الخميس 19 أكتوبر 2023، إن واشنطن طلبت من قطر التوسط للإفراج عن الرهائن لدى حماس بعدما تأكدت أن الإنقاذ العسكري مستحيل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي، أن كتائب القسام يُمكن أن تُطلق 50 من مزدوجي الجنسية بناء على محادثات واشنطن والدوحة.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الآن، لليوم الثالث عشر على التوالي، مخلفًا آلاف الشهداء، والجرحى، في قصف طال كافة المناطق في القطاع، من شمالها، وحتى جنوبها.

وخلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة حتى الآن ما لا يقلّ عن 3 آلاف و785 شهيد، وأكثر من 13 ألف جريح، أغلبيتهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة.

ويأتي التصعيد في القصف وتدمير المنازل والأبراج السكنية، في وقت أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد للتحرك بريا في قطاع غزة، وذلك بعد أن غادر الرئيس الأميركي جو بايدن، تل أبيب في ختام زيارة جدد فيها دعم بلاده لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

المصدر : وكالة سوا - وكالة الرأي الحكومية

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف

أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.

وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.

وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.

وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.

وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.

جهود الإنقاذ مستمرة

وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.

إعلان

وتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.

ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.

وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.

وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.

وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.

ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.

مقالات مشابهة

  • آلاف السوريين يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي في درعا
  • ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,523 شهيدًا
  • الخارجية السورية: العدوان الإسرائيلي دمر مطار حماة العسكري
  • (حماس) تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا
  • حماس تدين العدوان العسكري على سوريا واليمن
  • عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
  • الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات في العدوان الإسرائيلي الأخير
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة
  • ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 50423 شهيداً