جريدة زمان التركية:
2025-04-18@02:59:22 GMT

تركيا: تلقينا 700 طلب إجلاء من غزة

تاريخ النشر: 19th, October 2023 GMT

تركيا: تلقينا 700 طلب إجلاء من غزة

أنقرة (زمان التركية) – ناقشت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي برئاسة نائب حزب العدالة والتنمية الحاكم عن مدينة أنقرة، فؤاد أوكتاي، الوضع المتوتر في غزة منذ نحو أسبوعين.

أشار أوكتاي إلى ضرورة عدم تجاهل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وذكر أوكتاي أن بعض الدول فضلت تزويد إسرائيل بمزيد من السلاح وتشجيعها.

أضاف قائلا: “لم يعد بالإمكان حل المشكلات بالنظام العالمي الذي شكلته مراكز القوى التقليدية وفي مقدمتها الدول الغربية، هذه الدول باتت تبتعد عن الأرضية المشروعة لأجل حماية مصالحها، أما الأمم المتحدة فأصبحت بلا تأثير في جميع الأزمات التي لا تتوافق مع مصالح الدول الأعضاء بمجلس الأمن”.

عدد الأتراك في غزة

من جانبه أفاد نائب وزير الخارجية، أحمد يلدز، أن الوزارة تلقت 695 طلب إجلاء من قطاع غزة إلى تركيا من بينهم 322 مواطنا تركيا و214 أقارب لمواطنين أتراك من أصول فلسطينية و55 موظف حكومي و104 مواطن من قبرص التركية.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت استعدادها تنفيذ عمليات إجلاء من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.

وفيما يخص المساعدات التركية المقدمة إلى فلسطين ذكر يلدز أن أولى طائرات المساعدات التركية وصلت إلى مصر في الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مشيرا إلى تضمن المساعدات 5 آلاف بطانية و3 آلاف حزمة غذائية و20 ألف حزمة مستلزمات طبية.

هذا وأشار يلدز إلى استمرار المباحثات الدبلوماسية والاستعدادات لاستقبال المصابين بقطاع غزة في تركيا لتلقي العلاج.

Tags: الأتراك في غزةالأجانب في غزةتركياغزة

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الأتراك في غزة الأجانب في غزة تركيا غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

حصار الموت.. الاحتلال الإسرائيلي يمنع المساعدات عن غزة بعد 51 ألف شهيد

أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عن عزمها الاستمرار في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة عدوانا يضرب عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، منذ 18 شهراً. وعقب وصف منظمة "أطباء بلا حدود" الوضع في القطاع بأنه تحول لـ"مقبرة جماعية"، مع استمرار سقوط الشهداء يومياً.

ومنذ الثاني من آذار/ مارس، أوقفت دولة الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تستأنف الهجمات الجوية والبرية في مختلف أنحاء قطاع في 18 من الشهر، وتنهي بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر مدّة شهرين.

جراء ذلك، زادت حدّة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وسط الغارات والقصف والهجمات العسكرية المستمرّة، التي قال الدفاع المدني في غزة إنها أسفرت عن استشهاد 11 شخصا على الأقل يوم الأربعاء.

وزعم وزير الحرب لدولة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان، أن "سياسة إسرائيل واضحة: لن تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، ومنع هذه المساعدات هو أحد أدوات الضغط الرئيسية التي تمنع حماس من استخدامها كأداة ضغط على السكان".

وأضاف كاتس "لا أحد يخطّط حاليا للسماح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة، ولا توجد أي استعدادات لإتاحة دخولها". وذلك بعد أن حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الاثنين، من أنّ: "الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ على الأرجح، منذ اندلاع الحرب، مع  استمرار الحصار وإغلاق المعابر".

وأشار  مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى: مرور شهر ونصف شهر "منذ تمّ السماح بدخول أي امدادات، وهي أطول فترة تتوقف فيها الإمدادات حتى الآن".

وفي ظل الحصار المطبق على القطاع الذي يعيش فيه 2,4 مليون فلسطيني، قالت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الأربعاء إنّ: "غزة تحولت إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين يهبون لمساعدتهم، جراء العمليات العسكرية ومنع إسرائيل دخول المساعدات".


وأوضحت منسقة الطوارئ في قطاع غزة، أماند بازيرول: "نشهد بالوقت الحقيقي القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري" مردفة أنّ: "الاستجابة الإنسانية تعاني كثيرا من انعدام الأمن وحالات النقص الحادة".

وأبرزت المنظمة الإنسانية غير الحكومية أنّ: "سلسلة من الهجمات القاتلة التي شنتها القوات الإسرائيلية تشهد على ازدراء فاضح بأمن العاملين في المجال الإنساني والطبي في غزة". وتم استهداف 11 من المتعاونين مع المنظمة منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتابع بيان المنظمة "نناشد السلطات الإسرائيلية الرفع الفوري للحصار غير الإنساني والقاتل المفروض على غزة، وحماية حياة الفلسطينيين فضلا عن الطواقم الإنسانية والطبية والعمل مع كل الأفرقاء للعودة إلى وقف إطلاق النار والمحافظة عليه".

من جهته، قال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إنّ: "طواقمنا نقلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 10 شهداء وعددا من الإصابات، بينهم عدد من الأطفال والنساء إثر استهداف الطيران الحربي، فجر اليوم، منزلا لعائلة حسونة في حي التفاح" في شمال شرق مدينة غزة".

وأضاف بصل، في حديثه  لوكالة "فرانس برس" أنه: "تم نقل شهيدة طفلة لا تتجاوز العامين من العمر، وخمسة مصابين أخرين جراء استهداف الاحتلال لخيمة نازحين فوق سطح منزل مدمر جزئيا في غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة".


إلى ذلك، اضطر مئات الآلاف من السكان للنزوح، وذلك منذ استئناف العدوان الأهوج، علما أن جميع سكان غزة تقريبا أرغموا على النزوح مرارا وتكرارا منذ بداية الحرب مع انعدام الأمن تماما.

ومن المقرر أن تبدأ محكمة العدل الدولية، جلسات استماع، بخصوص التزامات دولة الاحتلال الإسرائيلي الإنسانية تجاه الفلسطينيين، في 28 نيسان/ أبريل، بعد أن طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة العليا في لاهاي إصدار رأي استشاري في هذا الشأن.

ويدعو قرار الجمعية العامة محكمة العدل الدولية إلى: "توضيح ما يتعين على إسرائيل القيام به من أجل ضمان وتسهيل توفير الإمدادات العاجلة والضرورية لبقاء المدنيين الفلسطينيين من دون عوائق".

مقالات مشابهة

  • «التعطيش».. سلاح يفتك بالفلسطينيين في غزة
  • برلماني ينتقد صمت تركيا تجاه التطورات التي تخص شمال قبرص
  • من غزة إلى إسبانيا.. كيف تم إجلاء أطفال مصابين بالسرطان؟
  • «القومي للطفولة والأمومة»: تلقينا 21424 بلاغًا عبر خط نجدة الطفل خلال 2024
  • إسرائيل تعلن إجلاء مئات الآلاف من سكان غزة ومنع المساعدات تماما.. فيديو
  • دول تركية تتخلى عن تركيا وقبرص مقابل 12 مليار دولار
  • حصار الموت.. الاحتلال الإسرائيلي يمنع المساعدات عن غزة بعد 51 ألف شهيد
  • المغرب يجلي 369 شخصاً من قطاع غزة و يعلق عمليات الترحيل مؤقتاً بسبب التصعيد الإسرائيلي
  • 4 دول حليفة تصنف تركيا “قوة محتلة” في قبرص!
  • تركيا… النعامة “هدهد التركية” تعود إلى صاحبها بسبب “الوحدة والاكتئاب”